أفرجت سلطات الانقلاب، عن أنس حسام بدوي، ابن مدينة العريش، عقب حصوله على براءة بعد 3 سنوات قضاها في سجون العسكري، حيث خرج وعمره الآن 17 عامًا .
ويقبع في سجون الانقلاب آلاف الأطفال والشباب والسيدات منذ عدة سنوات، على خلفية معارضتهم للانقلاب العسكري في 3 يوليو 2013 ، وسط صمت وتواطؤ “بوتيكات حقوق الإنسان المحلية” وضعف موقف المنظمات الحقوقية الدولية.
وتعد معاناة “أنس” حلقة من مسلسل تنكيل عصابة العسكر بأبناء سيناء للضغط عليهم لترك منازلهم وأراضيهم، تمهيدا لتنفيذ ما تعرف بـ “صفقة القرن” والتي ترغب الولايات المتحدة الأمريكية والكيان الصهيوني تنفيذها خلال الفترة المقبلة.