ناشدت أسرة أمين حزب الحرية والعدالة بمركز بأبو حماد بالشرقية، “عيد دحروج، المعتقل بسجن العقرب، والبالغ من العمر سبعين عاما، منظمات المجتمع المدني وحقوق الإنسان المحلية والدولية، التدخل الفوري لإنقاذ حياته، كونه يحتضر داخل السجن، بعد أن تدهورت حالته الصحية، جراء إصابته بفشل كلوي أدي لتضخم بالبروستاتا، وذبابة العين، وضعف شديد بأعصاب الأطراف أدى إلى شلل باليد اليسري، وبحاجة ماسة لتدخل جراحي عاجل لاستئصال الكلي اليسري بعد أن وصلت كفاءتها لأقل من 8 بالمائه، وترفض إدارة السجن نقله للمستشفي، فضلًا عن أنه يقبع في ظروف احتجاز غير آدمية
داخل زنزانة إنفرادي، تنعدم بها أساسيات الحياة، ويُمنع عنه الزيارة والدواء.
وقالت نجلته: إن والدها ظهرت عليه، حالة إعياء شديدة، وفقدان كبير في الوزن، ولا يستطيع حمل الأشياء بيده، ولا يقوي علي الوقوف علي قدميه، وحالته الصحية متدهورة للغاية بصورة تجعله أشبه بالميت، ويتعرض لحالات إغماء وفقدان للوعي بصورة مستمرة، ومع ذلك ترفض إدارة سجن العقرب نقله للمستشفى لإنقاذ حياته، ما يجعله يواجه القتل العمد.

وتحمل أسرة “دحروج” سلطات الانقلاب العسكري متمثلة في مأمور سجن العقرب، ورئيس مباحث السجن، ورئيس مصلحة السجون، ووزير داخلية الانقلاب المسئولية الكاملة عن حياته، كما تدين الصمت الدولي علي جرائم القتل العمد التي يتعرض لها ذويهم المعتقلين علي خلفية اَرائهم السياسية، داخل سجون الإنقلاب، مطالبة بسرعة الإفراج الصحي عنه، والإغلاق الفوري لسجن العقرب مقبرة الأحياء.
يُذكر أن “عيد دحروج” معتقل منذ الرابع عشر من مايو لعام ألفين وأربعة عشر، وحُبس إنفراديًا، داخل سجن العقرب، وحكم عليه بالسجن المؤبد في القضية المعروفة إعلاميًا بهزلية التخابر مع حماس، ويعاد محاكمته مرة أخرى بعد قبول نقضه علي الحكم بالسجن المؤبد.