نشرت وكالة الأنباء الفرنسية تقريرا علقت فيه على الحكم الصادر في هزلية فض اعتصام رابعة العدوية، قالت فيه إن نظام الانقلاب بقيادة عبد الفتاح السيسي لم يكتف بالمذبحة التي راح ضحيتها أكثر من 700 شخص وفقا للتقارير الرسمية وما يزيد عن 2000 شخص وفقا لتقارير إحصائية أخرى في واحد من أكتر الأيام دموية في تاريخ مصر الحديث ، بل أصدر قضاؤه حكما على 75 معتقلا بالإعدام.
ولفتت فرانس برس إلى أن محكمة جنايات القاهرة أحالت اليوم السبت أوراق 75 معتقلا بينهم قيادات من جماعة الإخوان المسلمين الى المفتي لأخذ موافقته على أحكام الإعدام بحقهم في هزلية فض اعتصام رابعة العدوية، المذبحة التي حدثت في 14 أغسطس عام 2013.
وأشارت إلى أنه يُحاكم في هزلية الاعتصام هذه 713 معتقلا من أبرزهم المصور الصحفي محمود أبوزيد المعروف بـ “شوكان” الذي تطالب منظمات حقوقية دولية ومحلية باطلاق سراحه منذ توقيفه أثناء قيامه بتصوير مذبحة فض اعتصام رابعة العدوية، ومن بين الذين أحيلت اوراقهم الى المفتي 31 حوكموا غيابيا و44 حضوريا بينهم الدكتور محمد البلتاجي والدكتور عصام العريان والدكتور صفوت حجازي.
وتابعت الوكالة أنه عقب فض اعتصامي رابعة والنهضة شنت أجهزة أمن نظام الانقلاب حملة قمع واسع ضد رافضي الانقلاب، وأصدرت محاكم نظام السيسي أحكاما بالإعدام في حق المئات منذ الانقلاب على الدكتور محمد مرسي إلا أن محكمة النقض ألغت العديد من هذه الأحكام.
وفي يناير الماضي تم تنفيذ أحكام الإعدام في حق 20 شخصا بزعم تنفيذهم هجمات ضد الجيش والشرطة، وفي العام 2015 تم تنفيذ أحكام الاعدام بحق ستة أشخاص بزعم ارتكاب اعتداءات مماثلة.