قضت محكمة جنح السيدة زينب، بتأييد حبس الصحفي بجريدة «الحياة» حمدي الزعيم لمدة ثلاث سنوات، في قضية «صحفيي المشرحة». وذلك أمس الثلاثاء.
وتعود القضية إلى 1 يوليو 2015، حين قُبض على “الزعيم” أثناء تغطيته لاستلام أهالي عدد من قيادات اﻹخوان جثث ذويهم من مشرحة زينهم، بعد استشهادهم على يد ميليشيات الانقلاب.
وبحسب الرواية الرسمية للحادث، «وردت معلومات لجهاز الأمن الوطني عن اجتماع قادم لقادة عمليات نوعية يخططون لشن سلسلة من الهجمات التخريبية بهدف تعطيل الدولة، وعلى إثر ذلك، داهمت القوات الأمنية موقع اجتماعهم، حيث بادرت القيادات بمهاجمة القوات الأمنية، مما دفعهم للرد عليهم بمعركة بالأسلحة النارية انتهت بموتهم».
“الزعيم” ذهب لمباشرة عمله بتغطية ذهاب الأهالي لمشرحة زينهم لاستلام جثث ذويهم، إلا أنه حدثت مشادات كلامية بينه وبين بعض الضباط المكلفين بتأمين المشرحة، لعدم حمله تصريحًا بالوجود أو كارنيه نقابة الصحفيين، وقُبض عليه.
وتم إخلاء سبيل حمدي، ثم أُلقي القبض عليه في سبتمبر 2016 أثناء تصويره تقريرا متعلقًا بالحجاب في محيط نقابة الصحفيين مع الصحفي أسامة البشبيشي، وفي أبريل 2018، قررت الدائرة 167 جنايات القاهرة إخلاء سبيل حمدي الزعيم، والصحفي محمد حسن بتدابير احترازية، والصحفي أسامة البشبيشي بضمان محل إقامته.
إلا أن حمدي الزعيم فوجئ أثناء إنهاء إجراءات الإفراج عنه بوجود حكم غيابي عليه بثلاث سنوات، في قضية «صحفيي المشرحة»، ولم يكن يعلم أن القضية متداولة، وتمت إحالتها لمحكمة جنح السيدة زينب.
وقدم الزعيم استئنافًا على الحكم عقب علمه به، وأيدت المحكمة حكم حبسه ثلاث سنوات، بالإضافة إلى غرامة 10 آلاف جنيه.