نجل الرئيس مرسي يكشف أسرار اللحظات الأخيرة فى القصر الجمهوري يوم الانقلاب

- ‎فيسوشيال

كشف عبد الله مرسي، نجل الرئيس الشهيد محمد مرسي، ما حدث في اللحظات الأخيرة قبيل وقوع الانقلاب العسكري في 3 يوليو 2013 ، وكيف كان وضع الرئيس مرسي داخل الحرس الجمهوري.

وكتب عبد الله، عبر صفحته على فيسبوك: "في مثل هذا اليوم عام ٢٠١٣ تركنا أبي الرئيس الشهيد رحمة الله عليه قسرا في الحرس الجمهوري في أيدي الخونة والقتلة والمجرمين ولم نره بعدها الا ثلاث مرات لدقائق ولقي ربه شهيدًا ولا نزكيه على الله ثابتًا على الحق مواجهاً للباطل والظالمين والطغاة والخونة ولكن عند الله نلتقي يا أبي وعند الله تجتمع الخصوم".

وأضاف: "٦ سنوات وأنت وحيدً لا تري بشر ويمارس ضدك كل أساليب التعذيب والقتل البطئ والممنهج مع سبق الإصرار والترصد من عزلة تامة وكاملة عن كل البشر وحصار وقفص زجاجي حتي يمنعوا صوتك بالإضافة الي منع الطعام والدواء في اغلب الأوقات أو تقديم وجبات طعام فاسدة والدخول عليك ليلاً بالسلاح وحاولوا قتلك بالبطئ متعمدين بذلك ان تظهر وفاتك وكأنها طبيعية قتلوك قاتلهم وقتلهم الله، حتى في يوم استشهادك وارتقاء روحك الطاهرة تركوك لأكثر من ٢٠ دقيقة ولم يقدموا لك اي رعاية طبية.. كل ذلك وأنت لم تلين لهم ولم تتراجع او تعطهم ما يتمنون ولم تتنازل ولم تنزل علي رأي الفسدة والخونة كنت رجلاً بحق صدقت الله فصدقك الله كنت رجلاً لم تقبل الضيم ولم تنزل علي رأي الفسدة ولم تعطي الدنية من وطنك او شرعيتك او دينك".

وتابع عبدالله قائلا: "خافوا منك رئيسا فانقلبوا عليك وخافوا منك سجينا وأسيراً فمنعوا صوتك بالقفص الزجاجي ومنعوا زيارتك وحاصروك وخافوا منك ميتا فمنعوا الصلاة عليك وإقامة عزاء لك..لقد تركت لنا إرثاً عظيماً يا أبي من الشرف ..سنعيش مرفوعين الرأس به حتي نلقي الله علي طريقك ودربك يا أبي نحن أبناءك وذريتك كلها من أحفادك واحفاد أحفادك من بعدك وكل من حمل ويحمل اسمك.. يكفيني في هذا العالم أني ابنك وأحمل اسمك".

واختتم قائلا: "سلام الله عليك أبي وسيدي الرئيس الشهيد طبت وطاب مثواك وتقبلك الله شهيداً ، ستبقي يا أبي ويا حبيبي ويا سيدي بدمي وروحي وقلبي وعقلي ما حييت وعند الله نلتقي وعند الله تجتمع الخصوم.. اللهم كما حُرمت منه اغلب عمري في حياته وبعد مماته في سبيلك فأجمعني به في جنتك وعلي حوض نبيك المصطفي سيدنا محمد صلي الله عليه وسلم".