خسرت البورصة المصرية 3.7 مليار جنيه في ختام تعاملات اليوم الاثنين، وسط تراجع جماعي لمؤشراتها. وتراجع المؤشر الرئيسي للبورصة «EGX 30» بنسبة 14.0%، وصعد عند مستوى 14291.6 نقطة، كما تراجع مؤشر الأوزان «EGX 50 EWI» لأنشط 50 شـركة مقيدة بالسوق، من ناحية قيمة التداول بنسبة 0.69%، وتراجع إلى مستوى 2140 نقطة.
وتراجع مؤشر الأسهم الصغيرة والمتوسطة «EGX 70» بنسبة 0.26%، وتراجع إلى مستوى 544 نقطة، فيما تراجع مؤشر «EGX 100» الأوسع نطاقًا، بمقدار0.55% مسجلا 1427 نقطة.
وعلى صعيد الذهب، قفز الجرام بما يزيد على 1% مخترقا مستوى 1550 دولارًا للأوقية، اليوم الاثنين، وذلك للمرة الأولى في أكثر من ست سنوات، مع تهافت المستثمرين على الأصول الآمنة بفعل تنامي النزاع التجاري بين الولايات المتحدة والصين.
وزاد الذهب في السوق الفورية 0.3% إلى 1531.20 دولار للأوقية، بعدما سجل أعلى مستوياته منذ أبريل 2013 عند 1554.56 دولار في وقت سابق من الجلسة، فيما ارتفعت العقود الآجلة للذهب في الولايات المتحدة 0.1% إلى 1538.90 دولار للأوقية.
وأرجع كرستين مينكي، المحلل لدى جوليوس باير، أسباب هذا الارتفاع إلى التوترات التجارية وما يرتبط بها من ركود عالمي، وهو ما يدفع المستثمرين صوب الملاذات الآمنة للاستثمار"؛ وذلك بالتزامن مع إعلان واشنطن عن فرض رسوم إضافية قدرها 5% على منتجات صينية مستهدفة بقيمة 550 مليار دولار، بعد إعلان الصين عن رسوم على منتجات أمريكية قيمتها 75 مليار دولار.
وفي السوق المحلية، ارتفعت أسعار الذهب بقيمة جنيهين، ليسجل الذهب عيار 21- وهو الأكثر تداولا فى مصر- 707 جنيهات للجرام، فيما سجل عيار 18 حوالي 606 جنيهات، وسجل عيار 24 سجل 807 جنيهات، وسجل الجنيه الذهب 5656 جنيهًا.
ولم يقتصر الأمر على الذهب، حيث قفزت الفضة 1.2% إلى 17.61 دولار للأوقية، وكانت قد سجلت في وقت سابق من الجلسة أعلى مستوى منذ سبتمبر 2017 عند 17.77 دولار، وارتفع البلاتين 0.9% إلى 860.90 دولار للأوقية، وصعد البلاديوم 1% إلى 1475.10 دولار للأوقية.