في ساعات معدودة من الأمطار والعواصف انهارت البنية التحتية المصرية وانكشفت عوراتها، في أكبر دليل على تداعي نظام العسكر في مصر الذي لا يُصلح بِنيةً، ولا يُقيم حياة الشعب على أسس صحيحة، وكل همهم هو التمكين لكل بيادة على حساب الشعب المصعوق بالكهرباء أو العاري تحت أصقاع المطر ونوّات العواصف.
فيما قائد الانقلاب العسكري يفضل دور النعامة، غارسًا رأسه في طين الأمطار، مانحًا مصر كلها إجازة تكلف الاقتصاد المصري المنهار أساسًا مئات المليارات دون تفكير استراتيجي في بناء شبكات صرف للأمطار يجري الاستفادة منها في الزراعات وغيرها، كما تفعل دول العالم، حيث يضنّ على المصريين بتكلفتها، والتي يوجه أضعافها لمشاريع التشجير والنهر الصناعي بالعاصمة الإدارية ومشاريع الفناكيش في العلمين الجديدة وجبل الجلالة، التي يقيمها لشعبه فقط، بينما لباقي المصريين الغرق والصعق والموت تحت الأنقاض.
في هذا الملف نستعرض أزمة الأمطار وانعكاساتها على الشعب المصري:
حصيلة ساعات المطر.. مصرع كهربائي وطفل وإصابة آخرين وانهيار منزل ومسجد وإغلاق طرق
مصر “مكشوفة” في “خميس العاصفة”.. عزل المحافظات وسقوط شبكات الكهرباء وغرق الشوارع