انضم المعتقل “صبحي فتحي عبد الصمد رمضان”، وشهرته صبحي البنا، إلى قائمة الشهداء، بعد أن غيبه الموت بسجون الانقلاب، عقب رحلة قصيرة مع المرض والسجن.
جاءت وفاة “البنا” استمرارًا لمسلسل رحيل المعتقلين عن الحياة، متأثرين بسوء أوضاع السجون وغياب الرعاية الطبية للمرضى، وعدم وجود مقومات الحياة الأساسية.
و”البنا” من قرية كفر عبد النبي، التابعة لمنيا القمح، وكان معتقلا بسجن الزقازيق، وعانى من تردي وضعه الصحي، ما تطلب إجراء جراحة عاجلة، إلا أن طلبات المحامين وأسرته بالإفراج الصحي عنه أو إجراء الجراحة على نفقتها الخاصة قوبلت بالرفض من مليشيات الانقلاب، وهو معتقل منذ أكثر من عام بناء على تهم باطلة.
من جانبها، أدانت “رابطة أسر المعتقلين بالشرقية” ما حدث بحق الشهيد من إهمال طبي متعمد، مُحملين سلطات الانقلاب المسئولية الكاملة عما حدث.
كما استنكر مركز الشهاب لحقوق الإنسان رفض سلطات الانقلاب إجراء الجراحة للسجين الراحل أو الإفراج الصحي عنه، لينضم بذلك إلى سلسلة متتابعة من عمليات القتل الممنهج بالإهمال الطبي داخل السجون المصرية.
ولفت المركز إلى أن وفاته تأتي في وقت تتعالى فيه مطالبات بالإفراج عن كل المعتقلين؛ تنفيذًا للقانون الدولي بسبب تفشي وباء كورونا، الذي يحمل مخاطر حقيقية على صحة وحياة المواطنين.
وحمَّل “الشهاب” وزارة الداخلية بحكومة الانقلاب مسئولية الوفاة، مطالبًا النيابة العامة بالتحقيق في وفاته وإحالة المتورطين فيها للمحاسبة.