جدَّد فريق “نحن نسجل” الحقوقي المطالبة بإخلاء سبيل الدكتور وليد السنوسي، أستاذ الميكروبيولوجي بالمركز القومي للبحوث، الحائز على جائزة الدولة المصرية في مجال البحوث البيئية.

وكانت صحيفة روز اليوسف قد كشفت، في يناير 2020، عن إسهامات علمية سابقة له في علاج ‫كورونا، ولم تذكر أنه  محتجز في سجن العقرب منذ اعتقاله في يوليو 2018.

وتواصلت المطالبات بضرورة تفريغ السجون من جميع المحتجزين، خاصة معتقلي الرأي والأطباء والعلماء، قبل تحول السجون إلى بؤرة لتفشي وباء كورونا الذى يواصل انتشاره بمعدلات واسعة بمحافظات الجمهورية.

ومن بين القابعين فى سجون العسكر منذ الانقلاب العسكري الدموي الغاشم الدكتور “محمد سعد الكتاتني”، أستاذ الميكروبيولوجي بكلية العلوم جامعة المنيا ورئيس برلمان الثورة فى 2012.

د. محمد سعد الكتاتني.. أستاذميكروبيولوجي بكلية العلوم جامعة المنيا#خرجوا_العلماء#أطباء_في_الزنازين

Posted by ‎اوقفوا الإعدامات‎ on Friday, April 17, 2020

بينهم أيضا الدكتور عصام العريان، أستاذ التحاليل الطبية، يقبع في زنزانة الإعدام لموقفه من رفض الانقلاب العسكري الدموي الغاشم، بعد تلفيق اتهامات ومزاعم لا صلة له بها.

وطالبت حركة “نساء ضد الانقلاب” برفع الظلم الواقع على المعتقلة “علا القرضاوي”، ابنة فضيلة الدكتور يوسف القرضاوي، التي تقبع في سجون الانقلاب لمجرد أنها ابنة أبيها، وفقط وتتعرض لعدد من الانتهاكات والجرائم دون مراعاة لسنها، حيث إنها جدة، فضلا عن تجاوز كل الخطوط الحمراء فى التعامل مع المرأة المصرية.

وقالت الحركة: “١٠٢٠ يوما قضتها السيدة علا القرضاوي في سجون الانقلاب، في زنزانة انفرادية تواجه ألمها ولوعة فراق أحبائها وحدها”.

وتابعت “فقد تم اعتقالها في ٣٠ يونيو ٢٠١٧، وتم إخفاؤها قسريا حتى ظهرت في نيابة أمن الدولة، وتم إخلاء سبيلها بعد عامين فى ٣ يوليو ٢٠١٩، إلا أن تم إدراج اسمها في قضية جديدة رقم ٨٠٠ لسنة ٢٠١٩”.

أيضا طالبت بالحرية للدكتورة بسمة رفعت، ماجستير الطب الطبيعي والروماتيزم، والتى تتعرض لانتهاكات وجرائم تتنافى مع أدنى معايير حقوق الإنسان، وسط استنكار وإدانات حقوقية لإصرار العسكر على انتهاك حقوق المرضى والأطباء، دون اعتبار لأزمة مثل وباء كورونا تهدد بفناء العالم.

إلى ذلك أدانت مؤسسة “عدالة” لحقوق الإنسان، استمرار جريمة الإخفاء القسري للشاب “عمر محمد شحاتة علي رمضان”، البالغ من العمر 18 عاما، منذ اعتقاله في مايو 2019 من أحد شوارع محافظة الإسكندرية، واقتياده لجهة مجهولة حتى الآن .

وطالبت المؤسسة بضرورة الكشف عن مكان تواجده والإفراج الفوري عنه، ووقف نزيف الانتهاكات والجرائم التى لا تسقط بالتقادم وتعد جرائم ضد الإنسانية .

كما جدَّدت حملة “أوقفوا الاختفاء القسري” المطالبة بالكشف عن مكان احتجاز الشاب “محمد مختار إبراهيم عبد الوهاب”، 29 سنة، يعمل محاسبًا، حيث ترفض عصابة العسكر الإفصاح عن مكان احتجازه منذ اعتقاله يوم 17 أبريل 2019 من أمام محل عمله بحي المرج.

إلى ذلك كشف أحد أعضاء هيئة الدفاع عن المعتقلين فى الشرقية، عن ظهور المعتقل “هشام قابيل” ابن العزيزية بمنيا القمح، بقسم شرطة منيا القمح بعد تعرضه للإخفاء 11 يومًا .

ولا تزال قوات الانقلاب تخفى اثنين آخرين من نفس المركز، وهما “بلال جمال إبراهيم هنداوي” البالغ من العمر 25 عاما، منذ اعتقاله من منزله يوم 11 يناير الماضي، بعد تحطيم محتوياته، واقتياده لجهة مجهولة حتى الآن.

والثاني الشاب “محمد عصام مخيمر ” منذ اعتقاله من أحد أكمنة العاشر من رمضان، الجمعة قبل الماضية 10 أبريل الجاري.

Facebook Comments