مع ذكرى مرور عام هجري في 13 شوال الفائت على رحيل الدكتور مرسي، واقتراب الذكرى الأولى لاغتيال الرئيس محمد مرسي في يونيو 2019، تصدر هاشتاج #مرسي الذي أظهر أن في بلاده رجالا كرماء، ففي ١٧ يونيو الماضي، كان آخر ما نطق به الرئيس "بلادي وإن جارت علي عزيزة.. وأهلي وإن ضنوا علي كرام"، قبل أن تصعد روجه إلى بارئها، فتصدر على "الفيسبوك" هاشتاج #السيسي_قتل_الرئيس، والذي بدأ من خلال "الرئيس محمد مرسي- الصفحة الرسمية".

حساب "بو زيد" "@BUZAID_mutawkel" قال: "سيكتب الباحثون في أطروحات الدكتوراه وعشرات الرسالات، في سيرة هذا الرّجل الصالح الذي صدق بوعده ولم يتنازل عن شرعية الانتخابات.. فاستُشهد على تمسكُه بالحق.. رحمه الله، منذ زمن بعيد". فرأى أنه "لم تنجب مصر رجلا شريفا مُسلِما صادقا قويا صامدا مثله".

أما "بنت الشرق" فوصفته بأنه "رجل استثنائي نادر.. ملائكي الحضور والغياب.. اللهم تقبله وارحمه واغفر له.. واجمعني به في جنات خلدك يا رب".

في حين أن حساب "النقد اللاذع" كتب أنه "أول رئيس لمصر منتخب وشهيد مرسي.. وكل رؤساء مصر خونة إلا مرسي.. اختيار الشعب له كان صحيحا ولم يستخدم القوة أو العنف ضدهم أو المعارضين له.. #السيسي_دمر_مصر".

الصحفي أحمد عبد العزيز كتب، في واحدة من ردوده على أحد أزلام داعمي الانقلاب في الإمارات: "عبد الفتاح السيسي ليس رئيسا، بل مغتصبا للسلطة من رئيس شرعي منتخب من الشعب!! السيسي ارتكب جناية الخيانة العظمى، ومكانه منصة الإعدام .. أما مصر فهي وطننا الأحب إلينا من كل وطن.. وكنا نعمل على إصلاحها ونهضتها.. ما رأيك لو أن محمد بن راشد انقلب على خليفة بن زايد؟! تنحاز لمن؟!".

وأضافت "رشا": "لا يلزم أن تكون من الإخوانجية، أو عميلا لقطر وتركيا (كما يتهمك فورا محدودو الأُفق والعقل) لتتيقن عظم نذالة السيسي وداعميه، وحجم المأساة التي لحقت بأسرة مرسي.. والسبب الوحيد أنه ربح بانتخابات نزيهة!.. بل يكفي أن تكون إنسانا.. وعند الله تجتمع الخصوم".

وكتب حساب "@f_r_p_g" أن "مرسي هو الرئيس الوحيد الذي اختاره الشعب وتكالبت عليه أمريكا وحكام الخليج خوفا من نجاح الديمقراطية في مصر، فأتوا بالسيسي الذي استدان بعشرات المليارات".

وفند فيديو على تويتر أسباب لجوء جماعة الإخوان إلى خوض انتخابات الرئاسة والتي تعهدوا من قبل بألا يفعلوا، وكيف رشحوا الدكتور محمد مرسي لمنصب الرئاسة في الانتخابات.

وكشف فيديو آخر ضمن المنشورات التي حواها الهاشتاج كيف أن الصهاينة خابت مساعيهم في التواصل معه، فانقلبوا عليه ضمن آخرين.

وكتب مستشاره الإعلامي أحمد عبد العزيز: "تقبل الله أبا أحمد في الشهداء، وأسكنه الفردوس الأعلى من الجنة، ولحقنا به غير خزايا ولا مفتونين ولا مُبدلين.. آمين". معلقا على شهادة ابنته "ربح البيع أبا أحمد".

Facebook Comments