قالت مصادر طبية عسكرية في شمال سيناء إن ضابطا بالجيش المصري قتل ظهر اليوم الاثنين، في هجوم لتنظيم "ولاية سيناء"، الموالي لتنظيم "داعش" الإرهابي، بمدينة بئر العبد بمحافظة شمال سيناء شرق البلاد.
وأضافت المصادر الطبية العسكرية أنّ "ضابطاً برتبة مقدم أركان حرب قتل برصاص الإرهابيين في نطاق مدينة بئر العبد ووصل إلى مستشفى العريش العسكري جثة هامدة".
وأوضحت المصادر أنّ "الضابط القتيل يدعى إسلام أبو المكارم الأنصاري ويجري ترتيب التجهيزات لنقله إلى مسقط رأسه لمواراته في الثرى".
ويأتي الهجوم وسط استمرار سيطرة التنظيم الإرهابي على قرى عدّة غرب مدينة بئر العبد لليوم السادس على التوالي في أعقاب الهجوم الدموي الذي استهدف معسكر 118 في قرية رابعة ببئر العبد.
ويوم الخميس الماضي قام تنظيم "ولاية سيناء" الموالي لتنظيم "داعش" بإعدام ضابط بالجيش المصري بعد اختطافه على كمين للتنظيم بمدينة بئر العبد بمحافظة شمال سيناء شرقي البلاد.
وقالت مصادر قبلية وشهود عيان إن "تنظيم داعش نصب عدة كمائن على الطريق الدولي بين العريش والقنطرة بالقرب من قرية رابعة التي شهدت هجوماً دموياً يوم الثلاثاء الماضي راح ضحيته عسكريون، بين قتلى وجرحى وأجرى عملية تدقيق في بطاقات المواطنين إلى أن تعرف على ضابط بالجيش كان يركب في سيارة أجرة".
وأوضحت المصادر أن التنظيم اختطف الضابط من ثم التقط له بعض الصور قبل أن يطلق النار عليه من مسافة صفر.
وكان تنظيم "ولاية سيناء"، الموالي لتنظيم "داعش" الإرهابي، قد هاجم معسكر 118 بقرية رابعة بنطاق مدينة بئر العبد عصر الثلاثاء الماضي، ما أدى إلى وقوع قتلى وجرحى وسيطرة التنظيم على القرية لساعات عدّة، دون وصول الدعم من قبل قوات الجيش والشرطة، فيما قتل أحد المدنيين، نتيجة الاشتباكات التي دارت في بداية الهجوم، الذي كان بتفجير آليات مفخخة في المعسكر وكمين للجيش في ذات المنطقة.
وكشفت مصادر طبية عسكرية مصرية بمحافظة شمال سيناء، شرقاً عن أسماء عدد من ضحايا الجيش في الهجوم والذي أسفر عن مقتل عشرة عسكريين على الأقل مضيفة أنه لا يمكن البت في إحصائية نهاية للقتلى، نظراً إلى أنه جرى نقل الجثث والمصابين إلى عدد من المستشفيات داخل سيناء وخارجها، بالإضافة إلى أنه جرى استخراج الجثث من أسفل الركام، وتحول بعضها إلى أشلاء لا يمكن التعرف عليها إلا بواسطة فحص الحمض النووي، إلا أن المؤكد يتمثل في وجود خسائر بشرية فادحة في صفوف القوات، ما بين قتلى وجرحى، يشمل رتباً عسكرية تصل إلى رتبة عقيد.
ونشرت صحيفة "العربي الجديد" أسماء ورتب وأماكن سكن القتلى، وهم على النحو التالي:
1. العقيد أحمد مبارك، من قرية كفر المصيلحة في محافظة المنوفية، وهو من أقرباء الرئيس المصري المخلوع محمد حسني مبارك.
2. المجند إسماعيل عبد الرضى، من إسنا بمحافظة الأقصر.
3. المجند عبد الرحمن جمال خليل سرور، من قرية أولاد حمزة بالعسيرات.
4. المجند محمد شافع أحمد شعيب، من قرية الشوكا بمركز طما.
5. المجند نادر رشاد السيد، من محافظة أسيوط مركز البدارى.
6. الرقيب أول كمال الدين حسين ضبش، قوات خاصة 999 مكافحة الإرهاب، من كفر الزيات.
7. المجند محمود هشام، من منطقة العمرانية بمدينة الجيزة.
8. المجند أحمد فتحي عبد الرحمن، من محافظة القليوبية.
9. المجند محمود محمد عبدالحميد قهوة، من منطقة المنزلة، بمحافظة الدقهلية.