مؤشرات كارثية بعهد السيسي.. 80% من الشعب فقراء ونصف الشباب يبحثون عن الهجرة وتراجع النمو

- ‎فيأخبار

أظهر تقرير المؤشرات الصادر عن مركز تحديث الصناعة ومنظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية (يونيدو) عدة مؤشرات كارثية بسبب السياسات الفاشلة للمنقلب السفيه عبد الفتاح السيسى، فى مقدمتها رغبة 50 من الشباب فى الهجرة خارج مصر، وتراجع أداء الصناعات المصرية بنسبة 25.4% منذ بداية جائحة "كوفيد-19″، وأنها تأثرت بشكل بالغ بانخفاض المبيعات المحلية وتراجع الصادرات.

وقال المؤشر إن تراجع المبيعات المحلية وتوقف الصادرات أدى إلى حدوث أزمة في السيولة لدى شركات التصنيع، والتي اضطرت بدورها إلى تسريح العمالة وتقليص نشاطها الإنتاجي، وفقا لما قاله التقرير.
وأضاف أن قدرة الشركات على الوفاء بالتزاماتها الضريبية قلت جراء تداعيات الفيروس، في حين ذكرت نسبة أقل من شركات التصنيع في مصر أنها واجهت صعوبات في هذا الجانب بشكل أكبر مما واجهته من حيث السيولة لديها أو العمالة أو العملية الإنتاجية، بما في ذلك نقص المواد الخام.

ومن الأسباب التي ظهرت للتراجع "إجراءات الإغلاق" و"صعوبة الحصول على المواد الخام" و"تراجع الطلب الاستهلاكي"، و"الاضطرار لتقليل ساعات العمل أو خفض العمالة"، و"الانقطاعات في سلاسل التوريد".
وذكر المؤشر عدة "إيجابيات" ومنها "تطبيق التكنولوجيا والحلول الرقمية" ولكنها لم تحدد "التكنولوجيا التي اعتمدت عليها تلك الشركات، أو كيف تمكنت من دمجها في عملياتها التشغيلية". مضيفا أن من "الايجابيات" إجراءات التحفيز التي قدمتها الحكومة ومنها "تأجيل سداد أقساط القروض لمدة ستة أشهر" إلا البنك المركزي قرر مؤخرا عدم تجديد مهلة إرجاء أقساط القروض!

وقال التقرير إن "خفض أسعار الكهرباء" لقطاع الصناعة كان ثاني أكثر إجراء تحفيزي، وأظهرت الأرقام أن 19% فقط من الشركات استفادت منه! واعتبر "20% من الشركات إن قرار البنك المركزي خفض أسعار الفائدة بمقدار 300 نقطة أساس في اجتماع طارئ خلال شهر مارس كان إيجابيا لأداء تلك الشركات".
ورأى مراقبون وخبراء منهم أحمد ذكر الله أن الأغنياء هم أكثر من استفاد من "تحفيزات" الحكومة وأن الفقراء الذين يشكلون ما لا يقل عن 80% من الشعب رفعت الحكومة عليهم أسعار الكهرباء في ظل الأزمة وزادت أعباءهم الضريبية وقرارات الجباية بحقهم فضلا عن خفض الدعم على رغيف العيش الذي يعتمد عليه جل الشعب المصري.

استطلاع "BCW" السنوي
ومن أبرز المؤشرات العالمية استطلاع "BCW" الأمريكي الذي قال إن حوالي نصف الشباب العربي الذين يبلغ عددهم 200 مليون شاب وشابة، يفكرون في الهجرة من بلدانهم على خلفية تردي الأوضاع الاقتصادية جراء كورونا.
وعن أسباب الرغبة في الهجرة قالت الصحيفة إن 24%من الشباب يرغب في المغادرة لأسباب اقتصادية، فيما قال 16% من الشباب إن الفساد هو السبب، كما تعتبر فرص التعليم والتجارب الجديدة والأمن والأمان من الأسباب المهمة لذلك أيضًا.

دونا إمبيراتو، الرئيس التنفيذي العالمي لوكالة "بي سي دبليو" المسئولة عن الاستطلاع قالت إن "نتائج استطلاع رأي الشباب العربي تسلط الضوء على التعقيدات، والفرص الفريدة التي يتعين معالجتها لتلبية تطلعات الشباب في العالم العربي. وتعتبر هذه الرؤى حول المنطقة التي تعد واحدة من أكثر المناطق تنوعًا في العالم، حيث يشكل الشباب دون سن الثلاثين نحو ثلثي عدد سكانها، أساس استشارات الاتصال التي نقدمها لعملائنا من الهيئات الحكومية ومنظمات المجتمع المدني وشركات القطاع الخاص".

يشار إلى أن استطلاع أصداء بي سي دبليو السنوي لرأي الشباب العربي، أكبر دراسة مستقلة عن الشباب في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.