في محاولة مزدوجة، للمساندة والتبرئة من دماء السوريين، كشف الكاتب السوري حسن الدغيم أبو بكر أن الفصائل الفلسطينية لم تلغ كما ولغ حزب الله وفصائل شيعية أخرى في دم السوريين لصالح أجندة طائفية.
وعبر حسابه @Hasan_Dagim كتب “الدغيم” ثريدا أكد فيه أن فصائل المقاومة الفلسطينية وحددها ب (حماس _ الجهاد _ الجبهة الشعبية” أبو علي مصطفى”  _ حركة فتح ) لم تشارك “في أي عدوان على الشعب السوري خدمة لإيران أو النظام السوري المجرم واقتصرت أخطاء بعض القيادات على تغريدات وتعازي ومجاملات وبروتوكولات ألجأتها ظروف الاحتلال والتشرد”.
وأضاف ‏‏‏‏‏الباحث الدغيم، ماجستير في الدراسات الإسلامية “لقد خسرت فصائل المقاومة الفلسطينة  حماس والجهاد بدرجة ثانية مكاسب كبرى لمجرد رفضها المشاركة في قمع الشعب السوري أو تأييد النظام السوري على شعبه وكلفها هذا الموقف خسارة عسكرية وسياسية كبيرة  وأبرزها مقتل عدد كبيرمن أنصارها على يد ميلشيات فلسطينة  (جبريل وجيش التحرير) بدمشق”.
وأستدرك “لاننفي وجود بعض القيادات في فصائل المقاومة ممن يكثر خطأه ويشطح لسانه وتأخذه العصبية الفلسطينية ويتوسع أكثر من الضرورة ولكن هذا ليس نهجاً مستداماً ولابرنامجاً سياسياً يمثل عقيدته القتالية أو برنامجه المقاوم وإنما ذرائع للحفاظ على ماتبقى من أرض وشعب فلسطيني”.

دليل على الشرف
وساق حسن الدغيم أبو بكر بعض ما رآه من دلائل على سالف ما قاله، فأشار إلى أن “أكبر دليل على عدم “أدواتيِّة” الفصائل الفلسطينية لإيران هو انشقاق عناصر شيعة مدعومين من إيران من حركة الجهاد الإسلامي  بسبب ممانعة الحركة لهم من التصدر القيادي وشكل قائدهم ويدعى هاشم السالم  ” حركة الصابرين” وهي حركة خمينية بامتياز لاحقتها حماس وأغلقت مكاتبها وأوقفت نشاطها”.
وحذر من أن “النظام الإيراني عميق وشرس ومتاجر ومقامر وسرسري ومافوي وانتهازي ومتغول  وهو ذو حضور إقليمي لاتستطيع حركات المقاومة فتح جبهات صراع معه وخاصة أن مئات آلاف الفلسطينيين تحت رحمة ميلشياته في لبنان وسوريا والعراق وأي موقف حدِّي من هذه الفصائل فإن بني خميون سينتقمون من كل فلسطيني”.

مراعاة المصالح
وأضاف “الدغيم أبو بكر” أن “قادة المقاومة الفلسطينة  ليسوا ثواراً يجلسون في المعسكرات ويسهل عليهم اتخاذ المواقف بل هم سياسيون عندهم الملايين من أبناء شعبهم بين محاصرين وبين مشردين في الدول ويجب على هؤلاء القادة مراعاة حال ومصالح أبناء شعبهم فهم حاضنتهم ومصدر قوتهم الأساسية فلايجوز تكليفهم بما لايطيقون”.
وعن بعض التفاصيل  قال “الجبهة الشعبية في فلسطين غير (الجبهة الشعبية _القيادة العامة ) التي يقودها” أحمد جبريل” التي انحازت للنظام المجرم فهؤلاء مجرمون ولاشك وهم ليسوا الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين والتي كان يقودها أبو علي مصطفى رحمه الله وأحمد سعدات المختطف في سجن عوفر”.
وأضاف “وموقفنا ليس حزبياً من المقاومة ولانميز بين المقاومين على أساس الاختيارات الدينية والفكرية ..وإنما من مسافة مابين الظالم والمظلوم …وبالتالي لانميز بين مناصرة (حماس “حركة دينية “) وبين (“الجبهة الشعبية”  حركة ماركسية  ) في الصراع مع العدو الصهيوني”.

وتابع: “حركات الثورة والمقاومة والتحرر في كل زمان تقع في أخطاء وبعض انتهاكات وتجاوزات وأمورٌ يفرضها الواقع  ولكن هذا لايخرج من يدها حق المقاومة ولايضعها في صف الباطل إلا إن ارتكبت جرائم بشكل ممنهج ومقصود لتحقيق غايات رخيصة  تنافي المقصد من الرسالة السامية للمقاومة والثورة”.
وأكمل “ثناء قادة من حماس على السفاح الخنزير البري قاسم سليماني وعلى العدو الإيراني مرفوض  ومستفز ولانبرره ..وأنكرناه مراراً وتكراراً ..ولكن يفسر عند حماس بالضرورات وأنه لاينعكس على العقيدة القتالية عندهم وإن كان هناك من دعم تقني أو مالي فهو حصراً موجه للعدو الصهيوني”.
وعن الفصائل التكفيرية قال “الدغيم”: “لقد تبرأنا من القاعدة وداعش وبوكو حرام والجماعة المقاتلة في الجزائر وحركة المجاهدين في الصومال وهي حركات تنسب لل”السنية” لأنها ارتكبت جرائم ممنهجة ضد شعوبها لغايات أديولوجية وسياسية تتنافى مع رسالة المقاومة والثورة  فلاداعي للاتهام بالحزبية أو التبرير لدواعٍ أديولوجية”.
وسجل ملاحظة مهمة مفندا أنها حتى لايزاودن أحد ” بالقول “إن قريتي ومنزلي يحتلها فصيل ميليشياوي “فلسطينيي ” يسمي نفسه لواء القدس وهو يتبع لقطعان المتاجرين بالقدس زوراً وبهتاناً مثل فيلق القدس الذي كان يقوده شهيد تل أبيب قاسم سليماني  والذي جند سوريين وفلسطينيين وعراقيين وآسيويين  ولهذا وجب التمييز”.
 

 

Facebook Comments