“أوغل بالصهينة”.. حاكم أبوظبي مندوب تسويق لجرائم الصهاينة في فلسطين

- ‎فيتقارير

لم تمض أيام على قتل العدو الصهيوني عشرات الفلسطينيين من الأطفال والنساء والشيوخ والشباب وإصابة المئات واعتقال مثلهم وهدم عشرات البيوت والمساجد في غزة؛ حتى هب النظام في أبوظبي إلى مزيد من التطبيع مع العدو، في أوضع أشبه باللعب على المكشوف.
وهو ما وصفه مسؤول إماراتي، في حوار مع صحيفة "يديعوت أحرونوت" الصهيونية، بأن "حربا على غزة" لن تؤثر على "السلام الدافئ" مع الاحتلال.
وقال علي النعيمي، رئيس لجنة الدفاع والداخلية والعلاقات الخارجية، في المجلس الاتحادي بدولة الإمارات، والمقرب من محمد بن زايد، في عبارات مثل "السلام الدافىء"، الذي قال إنه "سيصمد أيضا أمام أزمات مثل الحرب في غزة".


اقتحام إماراتي للأقصى

وأشارت مؤسسة "جبل الهيكل" التي دعت السفير الإماراتي في تل أبيب محمد الخاجة للمشاركة في اقتحامات المستوطنين للمسجد الأقصى، بعد لقائه الحاخام "كوهين" ليمنح الامتهان الصهيوني للمسجد الأقصى صبغة الفرقة بين فريق ممن ينتسبون للإسلام بمشاركتهم جريمتهم.
جريمة التطبيع الجديدة كشفت عنها قناة كان الرسمية الصهيونية نقلا عن إحدى جمعيات الهيكل اليهودية "صندوق تراث الهيكل" والتي تخطط لتدمير المسجد الأقصى وبناء الهيكل على أنقاضه وجهت دعوة لسفير الإمارات إلى مشاركتهم اقتحام الحرم القدسي الشريف برفقة عناصرها.


وقال مراقبون إن نظام أبوظبي وصل لمرحلة من الفجور التي لم يعد يعبأ معها بأي نقد أو غضب من الشارع العربي. وعلق الناشط محمد الوليدي @mdalwalidi قائلا: "بلغ بجماعة أمناء الهيكل أن تدعو سفير الإمارات إلى أن يقتحم معهم المسجد الأقصى وقد يفعلها متخفيا، فانبطاحه الوضيع الذي لم يبلغه أكثر سفراء العالم صهينة لا تستبعد منه الموافقة.. فهم قطاع طرق وقراصنة بالفطرة".

https://twitter.com/AhmedElbaqry/status/1400191646852173828

وتداول ناشطون يمنيون صورا لرحلات سياحية سيرتها أبوظبي لمئات من المستوطنين الصهاينة إلى جزيرة سقطرى اليمنية، وسط حالة استهجان وغضب من غالبية اليمنيين، بعدما كشفت أن وصولهم للجزيرة تم بتأشيرات إماراتية!
وقال الصحفي اليمني أنيس منصور إن أبوظبي سيرت رحلات سياحية لمئات من المستوطنين الصهاينة إلى جزيرة "سقطرى" اليمنية، وسط حالة استهجان وغضب، وأن الاكتشاف أيضا كان من خلال قناة عبرية بثت فيلما تلفزيونيا مسجل في جزيرة سقطري.
وأضاف "منصور" أن الفيلم "له أبعاد سياسية وتاريخية بالتنسيق مع شركة أبوظبي للإعلام حيث دخل جزيرة سقطرى ما يقارب ٣٨ سائحا من إسـرائيل خلال الأيام الماضية على طيران العربية الإماراتي".
 

https://twitter.com/MeemMagazine/status/1399834465795465224

والثلاثاء 1 يونيو، أعلنت وزارة خارجية الاحتلال توقيع اتفاق بين وزارة التعليم الصهيونية وسفير أبوظبي لدى "تل أبيب" محمد الخاجة، لإطلاق برامج تبادل البعثات الطلابية في مجال التعليم، في خطوة تهدف إلى استكمال جر المجتمع الإماراتي وأبنائه الطلبة لمربع التطبيع.

وذكر حسابات صهيونية منها حساب خارجية الاحتلال الناطق بالعربية بموقع "تويتر"، أن ذلك جاء  في أول اجتماع  بين وزير التعليم يؤاف جالانت بسفير الإمارات محمد الخاجة.

ووفق الموقع التابع لخارجية الاحتلال، قال الوزير الصهيوني: "سعدت بلقاء شريك لدولة إسرائيل".
وسريعا ظهرت نتيجة الإعلان الصهيوني لترجمة الإعداد المسبق والعلاقات الممتدة بشكل سري والتي برزت علما قبل شهور، ففي اليوم التالي أعلنت أبوظبي أن "منصور المرزوقي" هو أول طالب إماراتي سيدرس في "إسرائيل"!

نهاية الحلم الصهيوني
وفي المقابل قال نائب رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" الدكتور موسى أبو مرزوق إن "الحلم الصهيوني شارف على نهايته".
وأضاف عبر حسابه على "تويتر"  @mosa_abumarzook "وستزول معه كل الاتفاقات من "كامب ديفيد" إلى "وادي عربة" و"أوسلو" الكارثية و"اتفاقيات إبراهام"، وما التحرك الأمريكي الأوروبي لوقف إطلاق النار، وإحياء العملية السلمية ورموزها، ما هو إلا لتفادي هذه النتيجة الحتمية".

أما الصحفي السعودي تركي الشلهوب فكتب عبر @TurkiShalhoub: "سبحان الذي سخّر حكام أبوظبي لفضح أنفسهم وكشف وضاعتهم وانحطاطهم أمام الملأ".

وفي منتصف سبتمبر 2020، وقعت أبوظبي وتل أبيب اتفاقا لتطبيع العلاقات بينهما، أعقبه اتفاقات سياسية واقتصادية ورياضية، وأثار هذا التطور غضبا شعبيا عربيا واسعا، في ظل استمرار الاحتلال لأراض عربية، ورفضها قيام دولة فلسطينية مستقلة، بالإضافة إلى اعتداءاتها المستمرة على الشعب الفلسطيني.