أسئلة صعبة والوقت غير كاف. ختام حزين لامتحانات الثانوية العامة في الإستاتيكا والأحياء والفلسفة

- ‎فيتقارير

امتحانات الثانوية العامة 2022 ..الطلاب : "ختامها طلع زفت الزفت" مع الإستاتيكا والأحياء والفلسفة والمنطق

أسئلة صعبة والوقت غير كاف..طلاب الثانوية : "ختام الامتحانات طلع زفت الزفت" مع الإستاتيكا والأحياء والفلسفة والمنطق

 

اختتم طلاب الثانوية العامة اليوم امتحاناتهم التي كان شعارها منذ البداية وحتى النهاية الغش والتسريب والأسئلة غير المفهومة وعدم كفاية الوقت ، فيما واصلت وزارة التربية والتعليم بحكومة الانقلاب فشلها وتخبطها ، من حيث عجزها عن السيطرة على اللجان وانتشار ظاهرة التسريب والغش الجماعي في مختلف محافظات الجمهورية ، رغم مزاعم تعليم الانقلاب بأن الامتحانات مؤمنة وأنها تمنع دخول أجهزة المحمول أو أي أجهزة إلكترونية إلى اللجان .

كان طلاب الثانوية العامة الشعبة العلمية علوم قد أدوا اليوم الامتحان في مادة "الأحياء" كما أدى طلاب شعبة الرياضيات الامتحان في مادة الرياضيات التطبيقية "الإستاتيكا" وأدى طلاب الشعبة الأدبية الامتحان في مادة "الفلسفة والمنطق".

فيما أدى طلاب الثانوية العامة (المكفوفين) الامتحان في مادة الإحصاء، بينما أدى طلاب مدارس المتفوقين STEM شعبة العلوم الامتحان في مادة اختبار الاستعداد للقبول بالجامعات (الأحياء والجيولوجيا) كما أدى طلاب مدارس المتفوقين STEM شعبة الرياضيات الامتحان في مادة "اختبار الاستعداد للقبول بالجامعات (الرياضيات).

يشار إلى أن مارثون الثانوية العامة اختتم أعماله اليوم فيما عدا امتحانات مدارس المتفوقين STEM وعدد طلابها 1796 في 14 محافظة ، حيث سيؤدي الطلاب الامتحان الأخير في مادة اختبار الاستعداد للقبول بالجامعات (الكيمياء والفيزياء) بعد غد السبت الموافق 23 يوليو .

 

غش وتسريبات

 

بالنسبة لظاهرة الغش تواصلت التسريبات وظاهرة الغش رغم مزاعم رضا حجازي نائب وزير تعليم الانقلاب لشئون المعلمين ونائب رئيس عام الامتحان، بأن جميع مراحل العمل بامتحانات الثانوية العامة مؤمنة بالكامل بدءا من طباعة الأسئلة، ومرورا بنقلها إلى مراكز توزيع الأسئلة ثم لجان سير الامتحان، ولجان النظام والمراقبة، مشيرا إلى أن امتحانات هذا العام اتسمت بالانضباط وتكافؤ الفرص وفق تعبيره .

كما زعم حجازي أن أجواء الامتحان سارت بشكل جيد ومنضبط ودون حدوث أية مشكلات من شأنها تعكير صفو العملية الامتحانية.

في المقابل قالت غرفة العمليات المركزية بوزارة تعليم الانقلاب إنها "قامت بمتابعة سير الامتحان بجميع المحافظات، وتلقت عدة ملاحظات، مشيرة إلى أن فريق مكافحة الغش الإلكتروني تمكن من رصد 3 حالات غش منها حالة غش في مادة الأحياء بمحافظة الشرقية، وحالة غش في مادة الفلسفة بمحافظة شمال سيناء، وحالة غش في مادة الإستاتيكا بمحافظة الشرقية، باستخدام جهاز الهاتف المحمول، وأكد الفريق أنه تم نشر أجزاء من الأسئلة عبر الإنترنت ، لافتا إلى أنه تم التحفظ على الهواتف المستخدمة واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال الطلاب المضبوطين.

كما رصدت الغرفة إغماء الطالبة (س.ح.ح) بإدارة عين شمس التعليمية بمحافظة القاهرة ونقلها لمستشفى عين شمس العام وعمل الإسعافات اللازمة لها، وإعياء وهبوط بالضغط للطالبة (ع.س.م) بإدارة القناطر الخيرية التعليمية بمحافظة القليوبية ونقلها لمستشفى القناطر المركزي وعمل الإسعافات اللازمة لها.

 

أسئلة صعبة

 

في سياق متصل تواصلت شكاوى الطلاب من صعوبة الامتحانات والأسئلة غير الواضحة وعدم كفاية الوقت وأكد طلاب الثانوية العامة شعبة علمي رياضة صعوبة امتحان مادة الإستاتيكا، موضحين أن هناك جزئيات سهلة لكن هناك الكثير من الأسئلة الصعبة التي لا يستطيع الطالب فهمها ولا الإجابة عليها .

وانتقد الطلاب مقولات المراقبين وموجهي المادة بأن الأسئلة تعتمد على الفهم والتحليل والتطبيق وأنها من ضمن المنهج الدراسي .

وقالوا إن "وقت الامتحان لم يكن كافيا لأن الأسئلة تطلبت وقتا طويلا للتفكير حتى يتمكن الطلاب من التوصل إلى الإجابات المطلوبة".

وأشار الطلاب إلى أن امتحان الإستاتيكا تضمن 25 سؤالا، والمادة درجاتها مكملة لامتحان الجبر والهندسة الفراغية، إضافة إلى 50 سؤالا في الأحياء وأيضا الفلسفة والمنطق 50 سؤالا، موضحين أن جميع الأسئلة اختيار من متعدد تقيس المستويات المختلفة .

وهاجموا مزاعم وزارة تعليم الانقلاب بأن الأسئلة تم تصميمها لقياس وفرز مستويات الطلاب المختلفة وأنها أسئلة من المنهج تقيس الفهم ونواتج التعلم ، مؤكدين أن بعض الأسئلة لا علاقة لها بالمنهج الذي تم تدريسه هذا العام.

 

اليوم الأخير

 

وعقب خروج الطلاب من لجان الامتحان عبروا عن فرحتهم وسعادتهم بانتهاء الامتحانات والمذاكرة طول عام كامل من الضغط والشد العصبي، لكنهم اشتكوا من أن امتحانات اليوم  كانت صعبة جدا.

وقالوا  "مكناش متوقعين أن ختامها هيبقى بالشكل دا ، قولنا هيفرحنا في أخر يوم طلع زفت الزفت".

وقال أحد الطلاب أمام اللجان  "خلصنا امتحانات ، النهاردة عيد الحمد لله" مشيرا إلى أن العديد من الطلاب قاموا بالتقاط الصور السيلفي، لتفريغ مخزون الضغوط النفسية التي تعرضوا لها طوال فترة الامتحانات وعلى مدار العام.

 

مادة الأحياء

 

وأكدت طالبة، أن امتحان مادة الأحياء صعب ووحش جدا، ويحتاج لوقت أطول، مشيرة إلى أن واضعي الامتحان ركزوا على وحدة واحدة فقط ولم يتم التنويع في الاسئلة خالص.

وقالت إن "الأحياء امتحان غريب جدا وصعب قوي الأسئلة كلها لافة خالص إحنا بنضحك بس علشان دا آخر يوم ، هنقضي الإجازة نوم قبل صدمة النتيجة".

وأضاف أحد الطلاب ، كنت أتمنى أن تكون نهاية امتحانات الثانوية العامة سعيدة ، لكن وزير التربية والتعليم الانقلابي قفلها علينا بصعوبة الامتحان، وهكذا أصبحت بالنسبة لنا نهاية حزينة علشان صعوبة الامتحان ونهاية سعيدة فقط علشان خلصنا مذاكرة وشدة أعصاب.

وأشار إلى أنه خلال الأيام المقبلة سوف ينتظر نتيجة الثانوية العامة حتى يستريح من عناء طوال العام، مؤكدا أن نهاية الامتحانات بالنسبة له نهاية سعيدة على أي حال بغض النظر عن صعوبة الأسئلة والغش والتسريبات التي سببت الكثير من التوتر للطلاب طوال فترة الامتحانات .