تفاعل رواد مواقع التواصل الاجتماعي مع هاشتاج "طارق عامر" و"البنك المركزي" الذي انطلق منفردا بعد أن استقال محافظ البنك المركزي المصري، بعد تقارير دولية تحدثت عن ضغوط لتخفيض سعر الجنيه مقابل الدولار بنسبة تزيد على 30% لتصبح قيمة الدولار أكثر من 22 جنيها مصريا، وذلك خلال الأيام القليلة القادمة.
واستعان الناشطون بما نشرته وكالة رويترز من أن الاقتصاديين يتوقعون رفع سعر الفائدة على الودائع لليلة واحدة 50 نقطة أساس من أجل إبقاء التضخم تحت السيطرة. كما أن مصر في خضم مفاوضات للحصول على تمويل جديد من صندوق النقد الدولي.

ولكن الخبر كان مفاجئا لكثيرين، وإن كان غير فارق في تحديد الجدالات حول هذا استقالة أم إقالة وهو ما حدث مع محصنين مثل وزير الدفاع صدقي صبحي الذي أقاله السيسي وصهره محمود حجازي، لاسيما وأن السيسي قبل ما أعلنه محافظ البنك المركزي، طارق عامر، من منصبه وفقًا للتلفزيون المصري، الذي أعلن تعيين عامر مستشارًا لرئيس الجمهورية، في حين أن بديله حسن عبدالله معد منذ فترة وتسويقه داخل المتحدة للإعلام، وهو ما سيسارع به السيسي قبل اجتماع لجنة السياسة النقدية مساء الخميس 18 أغسطس 2022.
 

اوعوا تكونوا فاكرين إن طارق عامر أقيل لأسباب تتعلق بالاقتصاد. الموضوع شخصي بحت بينه وبين حسن عبد الله، خليفته المرتقب والذي يرأس حالياً "الشركة المتحدة للخ

Facebook Comments