يتواجد المطرب محمد ثروت حاليا في أحد المستشفيات الكبرى بالنمسا تحت الملاحظة، بعد إجرائه عملية جراحية دقيقة، الثلاثاء الماضي، حسبما أعلن نجله أحمد، عبر حسابه بموقع تبادل الفيديوهات والصور إنستجرام.
وفوجئ جمهور ثروت بإجرائه لثاني عملية جراحية دقيقة في النمسا، بعدما نشر نجله أحمد عبر صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك، صورة لوالده من داخل المستشفى، وعلق عليها قائلا "ألف حمد الله على السلامة يا حبيبي، ودايما منور حياتنا، ويفضل صوتك مالي علينا الدنيا الحمد الله وبفضله وبدعواتكم الوالد خرج من عملية دقيقة جدا بالقلب في النمسا".
مطرب العسكر
حصر السفاح السيسي الإنجاز في المنشآت دون المرافق، وكرس تحكم الجيش المطلق في المجالات الاقتصادية والتنموية، وجاءت جائحة كورونا لتكشف هشاشة الوضع الاقتصادي، الذي لطالما قيل إنه "تحسن واستقر، وضُعف المرافق التي كانت التقارير الحكومية تتباهى بتطورها في عهد السفاح السيسي، وانهيار المنظومة الصحية التي انكشفت سوءاتها تحت وطأة تفشي الوباء".
وفي 25 يونيو الماضي، أجرى ثروت أول عمليه جراحية في القلب داخل أحد المستشفيات الكبرى في مصر، بعدما شعر بألم في الصدر، الفحوصات حينها كشفت عن إصابته بانسداد في شريان بالقلب، بنسبة 99% ولا بد من دخوله غرفة العمليات بشكل عاجل، وبعد أيام قليلة من العملية الجراحية ثبت أنها فاشلة فتوجه على وجه السرعة الى النمسا.
وعن علاقته بالمخلوع مبارك قال ثروت إنه "عندما غنى أغنية «مصريتنا» بالبدلة العسكرية، وبألحان الموسيقات العسكرية، قام خلالها الرئيس مبارك بتوجيه الإشارة له للنزول له وتوقف الحفل وتحدث معه".
وواصل «المشير أبو غزالة رحمه الله بيهزر معاه وقال له "أنا عارف إن محمد ثروت وحيد أمه وأبوه بس هجنده بردو" الوقفة دي كانت غير عادية على مصر والعالم العربي إن الحفل الرسمي بيتوقف ومطرب أيا كان اسمه رئيس الجمهورية بيكلمه لدقائق معدودة ويتوقف فيها الحفل تماما، دي كانت جديدة.
وأشار إلى أن هذا الموقف كانت بداية علاقته الشخصية بالرئيس السابق مبارك، وبسبب قوة هذه العلاقة البعض ربط ذلك بأنني أقرب له، «فيه ناس كانت بتقولي إني قريبة، خصوصا مع الشبه».
حتى شيخ الأزهر
عدم الثقة في المنظومة الصحية للعسكر تسربت حتى إلى أحد أكبر داعمي الانقلاب، فضيلة الإمام الأكبر أحمد الطيب شيخ الأزهر، وكان شيخ الأزهر قد غادر مصر، الإثنين الماضي، متوجها إلى ألمانيا، حيث يجري فحوصات دورية على العمود الفقري، في مستشفى متخصص في جراحات العمود الفقري.
كانت آخر مرة سافر فيها الإمام لإجراء تلك الفحوصات في سبتمبر 2021، حيث أجرى جلسات علاج طبيعي على العمود الفقري في أحد المستشفيات الألمانية المتخصصة، حسب بيان صحفي من مشيخة الأزهر.
وأضاف البيان وقتها، أن الجلسات جاءت بعد تلقي الإمام الأكبر توصية من عدد من الأطباء المصريين المختصين بالسفر إلى ألمانيا؛ لإجراء فحوصات دقيقة على منطقة الظهر والعمود الفقري، وتبين بعد إجراء الفحوصات اللازمة أنه بحاجة إلى علاج طبيعي مكثف على الفقرات القطنية، وأكدت المشيخة أنه بخير الآن.
وطمأن الشيخ محمد الطيب، شقيق فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، محبي شيخ الأزهر على حالته الصحية، مؤكدا أنه بأفضل صحة.
ورغم مزاعم السفاح السيسي قائد الانقلاب الدموي على أول رئيس مدني منتخب الشهيد محمد مرسي بأن دولة العسكر توفر الخدمات الصحية والعلاجية للمواطنين بالمجان ، ورغم قراره بالتبرع بـ 30 مليون لقاح كورونا للدول الأفريقية إلا أن واقع المستشفيات والقطاعات الصحية يكشف عن تدهور وانهيار المنظومة الصحية التي يحاول السفاح التغني بها وعمل شو إعلامي في المؤتمر الطبي الأفريقي أمام المسئولين عن الصحة في عدد من دول القارة السمراء .
من الأزمات التي يواجهها المرضى في مستشفيات حكومة الانقلاب عدم وجود أكياس دم رغم أن كيس دم واحد كفيل بإنقاذ مريض قد يفارق الحياة إن لم يتوافر له في الوقت المناسب .
هذا الواقع المرير يعيشه الكثير من المرضى وأهاليهم الذين قد يفقدون حياة عزيز عليهم بسبب عدم وجود كيس دم من فصيلته، حيث أصبح التبرع بالدم عملة نادرة، نظرا لتراجع أعداد المتبرعين واقتناعهم التام بأن صحة الانقلاب تقوم ببيع أكياس الدم في السوق السوداء ولا تقدمها للمرضى الغلابة الذين يحتاجونها لإنقاذ حياتهم.