وثق عدد من المنظمات ومراكز حقوق الإنسان إخفاء قوات الانقلاب للمواطن “أيمن أحمد حامد شحوم” مدرس لغة عربية من أبناء مركز المنصورة   محافظة الدقهلية، منذ  يوم 20 سبتمبر الجاري  بعد أن جرى ترحيله من المملكة العربية السعودية إلى مصر، ولم يستدل على مكانه حتى الآن.

وذكرت المنظمات أن الضحية كان قد تم اعتقاله منذ تاريخ 31 مايو 2022 من المملكة العربية السعودية ، وبقي محتجزا إلى أن جرى ترحيله وإخفاؤه قسرا رغم سنه الذي تجاوز الستين عاما.

ودانت المنظمات والمراكز الحقوقية الجريمة ، وطالبت بالكشف عن مكان احتجازه ورفع الظلم الواقع عليه ، والإفراج الفوري عنه واحترام حقوق الإنسان ووقف الجريمة التي لا تسقط بالتقادم.

استغاثات عدة لإنقاذ المحتجزين بسجن الأبعادية في دمنهور

فيما وثقت الشبكة المصرية لحقوق الإنسان استغاثات متعددة من أهالي المحتجزين بسجن الأبعادية بدمنهور  بعد تصاعد الانتهاكات بشكل متواصل من قبل إدارة السجن بينها الاعتداء عليهم بالضرب.

وذكرت الشبكة أنها تلقت استغاثات متكررة من أهالي عدد من السجناء بسجن دمنهور العمومي، بشأن الانتهاكات التي ترتكب بحق أبنائهم، والتي تجري بأوامر من ضابط المباحث عصام عبد العزيز، وبمساعدة الأمين رضا الجزار، وأمين آخر شهرته “الإنسان”.

وأشارت الشبكة إلى ما وصفته إحدى الرسائل لما يجري بحق المحتجزين، حيث يمنع عنه الطعام ولا يسمح إلا بوجبة تتكون من معلقتين أرز ومعلقتين باذنجان ومعلقتين عدس ، فضلا عن العنت في وصول الحوالات المالية للمحتجزين وحال الشكوى يتم الاعتداء عليه.

وقالت رسالة أخرى “ولادنا  بيموتوا جوا من الجوع والتعذيب ، بالله عليكم الحقوهم  ، كما تعددت الشكاوى من الممارسات التي تجري بحق السجناء”.

وتطالب الشبكة المصرية النائب العام بإرسال لجنة تقصي للحقائق من أجل  الكشف عن الانتهاكات المنسوبة إلى إدارة سجن دمنهور بحق السجناء، والتي تشمل التعدي عليهم بالضرب وإرسال من يعترض على الإهانات والضرب غير المبرر إلى عنبر وزنازين التأديب.

6 منظمات حقوقية تطالب بسرعة الإفراج عن ” يحيى حلوة ” بعد تدهور حالته الصحية داخل محبسه

أيضا طالبت 6 منظمات حقوقية بسرعة الإفراج عن الناشط السياسي “يحيى حلوة” بعد أن  قضى في الحبس الاحتياطي عامين كاملين دون الإفراج عنه ، أو الاستجابة للطلبات المتكررة بتوفير الرعاية الصحية المناسبة له والسماح بعمل التحاليل والأشعة اللازمة على القلب أو دخول الأدوية التي توفرها أسرته”.

وأوضحت المنظمات في بيان مشترك صادر عنها أن ” يحيى ” يعاني  من عيب خلقي بالقلب يحتاج للمتابعة والعلاج، وتسبب حبسه احتياطيا كل هذه المدة في تدهور حالته بشدة، فقد أظهر الكشف الطبي عليه تشخيصه بوجود ارتجاع في الصمام الميترالي وارتخاء في عضلة القلب بنسبة 60% وبعد إيداعه في سجن أبو زعبل أوصى طبيب السجن بعد فحصه بضرورة نقله إلى المستشفى وعمل الأشعة اللازمة وهو ما لم يحدث منذ حبسه.

وأضاف بيان المنظمات أنه بالرغم من استجابة المجلس القومي لحقوق الإنسان وزيارته له وكذلك توصية لجنة من مصلحة السجون بعمل الأشعة اللازمة، تصر إدارة السجن على تجاهل الطلبات والتوصيات بل ومنع دخول الأدوية منذ آخر زيارة بتاريخ 10 يوليو 2022.

وأكدت أن ما فاقم من معاناة يحيى وجوده داخل زنزانة تفتقر للحدود الآدمية الدنيا من الاشتراطات الصحية للزنزانة؛ فهو يعيش في زنزانة مكدسة بالمحبوسين دون السماح بدخول مروحة في الصيف أو بطاطين في الشتاء.

كانت قوات أمن الانقلاب قد اعتقلت  ” يحيى حلوة  ” من منزله بمحافظة السويس في 17 سبتمبر 2020 وتم إخفاؤه قسريا لمدة 11 يوما تعرض خلالها للضرب والتعذيب صعقا بالكهرباء حسب أقواله بالنيابة لاحقا.

ثم ظهر أمام نيابة أمن الانقلاب العليا  في 28 سبتمبر وتم حبسه على ذمة القضية رقم 880 لسنة 2020. وبتاريخ 4 أبريل 2021 أصدرت محكمة الجنايات قرارا بإخلاء سبيله وتم نقله إلى قسم الشرطة تمهيدا لخروجه، إلا أنه تعرض للإخفاء القسري مجددا لمدة شهر حتى ظهر أمام نيابة الانقلاب  العليا مرة أخرى في 6 مايو، حيث تم التحقيق معه على ذمة قضية جديدة رقم 65 لسنة 2021 بنفس الاتهامات السياسية وهي الانضمام لجماعة محظورة ونشر أخبار كاذبة.

واختتمت  المنظمات  البيان المشترك ومنها  المبادرة المصرية للحقوق الشخصية  ، المفوضية المصرية للحقوق والحريات  ، مؤسسة حرية الفكر والتعبير ، مركز النديم لمناهضة العنف والتعذيب  ، كوميتي فور جستس  ، الجبهة المصرية لحقوق الإنسان بالمطالبة بسرعة الإفراج عنه وتوفير الرعاية الصحية العاجلة المطلوبة له لحين ذلك ، معبرة عن قلقها البالغ من تدهور حالة يحيى حلوة بما يهدد سلامة حياته .  

Facebook Comments