أحصى مراقبون للسيسي العديد من الأفكار يمكن أن تكون مصدرا لسد الاحتياجات بعدما ارتجل السيسي مطالبا الخبراء البحث له من دفتر جباية فقال "يابتوع الاقتصاد قولوا لي أعمل فلوس من أي حتة غير أني أنصب أو أخطف".
وربما لن يستقيم الديكتاتور السيسي، فكاذبا حنث السيسي في خطابه الثلاثاء 25 أكتوبر أكثر من ٣٥ مرة في ختام مؤتمر اقتصادي يناقش إهدار السيسي نفسه لأكثر من ١٤٠ مليار دولار في ٤ سنوات ببناء قصور رئاسية وطائرات رئاسية وفساد السيسي والحاشية وفشله الاقتصادي وانتشار الفقر والبطالة بمصر، بحسب (خالد نيويورك).
6 حلول وكذبات
وكشف الخبير الاقتصادي د.محمود وهبة أن السيسي كاذب في نحو6 مسائل صدرت عنه في خطابه وفيها الحلول فكتب عبر منصة (تكنوقراطي مصر)، @Egytechnocrats1 "1 السيسي ما عنديش، مفندا قوله بأنه غير صحيح وأن اقتصاد الجيش والصندوق السيادي والصناديق الخاصة عندهم إيرادات 7-8 تريليون جنيه حول إيراداتهم للميزانية العامة هيبقى عندك، اسمها وحدة الميزانية".
أما الحل الثاني والكذبة فكانت "المشروعات التي تمنحها للجيش والصندوق السيادي ما هي إلا أداة لنهب أموال الشعب سريا، وتحول لاقتصاد ريعي للجيش أي غير منتجة إلى إيرادات ريعية أي بدون عمل جاد للمستفيد السري".
ووصف الحل الثالث بكذبة النهب، وهي نشاط الجيش والصندوق السيادي السرية تحولت إلى أعمال وسيطة وسمسرة تعطيها لمقاولين بالأمر المباشر للتنفيذ وتقطع نسبة يقال إنها 30% لمجرد السمسرة .
وتعليقا على تصريحه ، السيسي ما أقدرش قائلا "طبعا لأن 60-65%من الاقتصاد في مغارة علي بابا السرية في اقتصاد الجيش والصندوق السيادي"، افتح المغارة وحول الأموال للميزانية العامة والأصول للشعب هتقدر، اسمها اقتصاد واحد ".
أما الحل الخامس ، اعمل 100مؤتمر ودافع عن عدم قدرتك وحمل المسئولية للشعب ، ولكن لن ينصلح الحال وتصبح مصر دولة طبيعية باقتصاد واحد دون التخلص من الاقتصاد السري للجيش والصندوق السيادي والصناديق الخاصة الذي ينهب البلاد ، دولة شاذة التي لديها اقتصادين اقتصاد عام واقتصاد سري فالاقتصاد السري ينهب ويدمر الاقتصاد العام مثل السرطان ولن تتقدم البلاد".
وكشف وهبة أن ، الاقتصاد السري أفرز مصر بشعبين المكافحين والباشاوات ، مؤكدا أن المكافحين يعيشون في بؤس ويتحملون كل الأزمات الاقتصادية والباشوات المحدثين سريين ، حيث إن اقتصاد الجيش والصندوق السيادي سريين والمستفيد منهم غير معلن يعيشون على الريع الذي يزيدهم ثراء دون عمل جاد تنابلة ومرفهين".
إنجازات الفشل
وعبر مواقع التواصل أحصى المراقبون نحو20 إنجازا للسيسي ، وتمثل هذا الحصاد في:
١- توقيع اتفاقية مبادئ سد النهضة وفقدان السيادة على النيل.
٢- التنازل عن تيران وصنافير وفقدان السيطرة على خليج العقبة.
٣- ارتفاع وتضاعف الدين العام المصري لأرقام فلكية.
٤- انخفاض حاد لسعر صرف الجنيه المصري أمام العملات الصعبة.
٥- ارتفاع جنوني لأسعار السلع والمنتجات وزيادة حجم التضخم.
٦- اعتماد ميزانية الدولة بشكل أساسي على القروض والضرائب مع تضاؤل الدخل القومي من النشاط الصناعي والتجاري.
٧- وصول خدمة الدين العام السنوي الفوائد والأقساط لأرقام فلكية حيث تخطت ٨٦ % من الإيرادات الإجمالية للدولة والتي تبلغ تريليون و٣٣٠ مليار جنيه.
٨- بيع بنوك وشركات وأصول مصرية للأجانب.
٩- التوسع في إنشاء الطرق والكباري والمونوريل والقطار الكهربائي ومحطات التحلية وسحارات سرابيوم لنقل مياه النيل لسيناء ومن ثم إسرائيل.
١٠- إنشاء العاصمة الإدارية وإنفاق أموال طائلة عليها في مباني وزارية وأوكتاجون وقصر رئاسي مما استهلك السيولة المالية وجمدها في كتل خرسانية غير منتجة.
١١- ارتفاع نسب الفقر وزيادة البطالة والعنوسة وزيادة حالات الطلاق بسبب المشاكل الأسرية لتردي الأحوال المالية والاقتصادية للشعب.
١٢- انحدار في مستوى التعليم، ويظهر ذلك من خلال تأخر مصر لترتيب جودة التعليم على مستوى العالم.
١٣- تدمير الحياة السياسية والحزبية وتجريفها وعدم السماح بالظهور إلا لأحزاب كرتونية صورية من الأراجوزات والكومبارسات.
١٤- تزايد الهجمة على الدين ومحاربته ومحاولة ضرب ثوابته وأركانه.
١٥- إنشاء العلمين الجديدة وإنشاء قصر رئاسي بها مع قصور لبن زايد وبن سلمان في الوقت الذي تم فيه إهمال المدن القديمة والمحافظات.
١٦- تضرر الأمن الغذائي المصري بعد إهمال الزراعة والفلاح ورفع تكاليف الأسمدة والبذور والري وزيادة الضرائب عليها، مما سبب عزوف الفلاحين عن الزراعة وتجريف الأراضي وتحويلها لمناطق سكنية فأدى ذلك لنقص الإنتاج من المحاصيل الأساسية كالأرز والقمح وغيرها.
١٧- تضرر القطاع الخاص المصري من سيطرة الجيش والجهات السيادية على المشاريع الإنشائية ، مما سبب خسائر لهذه الشركات وانسحابها من ممارسة أنشطتها الصناعية والتجارية.
١٨- إغلاق الصناعات الثقيله كغلق مصنع الحديد والصلب عماد الصناعة الوطنية ومصانع الأسمنت القومية وبيع بعضها أو تخريدها وبيعة أراضي وخردة.
١٩- إنفاق مبالغ طائلة لتبطين الترع وذلك للحفاظ على المياه رغم أن هذه المياه كانت يتحول جزء منها لمياه جوفية مخزنة يمكن إعادة استخراجها عند الحاجة وعلى العكس يؤدي تبطين الترع لزيادة نسبة تبخر المياه.
٢٠- زيادة معدلات الأمراض النفسية وزيادة حالات الاكتئاب والانتحار نتيجة للضغوط الكبيرة التي يتعرض لها الشعب.
21- إهمال القطاع العام والاهتمام بالقطاع الخاص زاد عدد أثرياء مصر الذين يمتلكون أكثر من مليون دولار إلى نحو17 الف مصري ، بينما ملايين من شعب مصر في معاناة اقتصادية، واتسعت الفجوة الطبقية في مصر تقرير مؤسسة هينلي أند بارتنرز حول ثروات إفريقيا لعام 2022.