نصبت عليه شركة مملوكة ل”الدفاع الجوي” .. هل يمسح السيسي مجددا دموع محمد فؤاد؟

- ‎فيتقارير

محبو الفنان محمد فؤاد بسبب أغنيته الأبرز “الحب الحقيقي” التي أنتجها في التسعينيات، بوصلات النفاق كررها منذ مايو 2013 مرورا بحملات السيسي في 2014 ثم في 2018 ثم في مؤتمراته المتكررة التي يكون السيسي ضيفا فيها، وقبل أيام نقلت منصات للسيسي أن العاصمة الإدارية باتت مكانا للنصب باسم مشاريع وهمية تقتنص المليارات من المخدوعين وأنصار الانقلاب.

ومن بين هؤلاء المنصوب عليهم الفنان محمد فؤاد الذي كان شريكا رابعا في شركة بالعاصمة الإدارية، واستعرض فؤاد في مقطع فيديو تعرض لعملية نصب سرقت منها 12 مليون جنيه (تحويشة العمر) على حد زعمه، الجديد الذي كشفته منصات دعم السيسي على فيسبوك أن الشركة التي نصبت على فؤاد وآخرين بأحد المشاريع بالعاصمة يتولاها الدفاع الجوي، وأن مشروع “طيبة روز” تشرف عليه القوات المسلحة.

السيسي خلال الندوة التثقيفية الـ 27 للقوات المسلحة، في مارس 2018، والمنعقدة بمركز المنارة للمؤتمرات، بمنطقة التجمع الخامس، خاطب محمد فؤاد، قائلا “بفكرك والمجموعة اللي كانت موجودة في مسرح الجلاء في 2013، وقلتم ساعتها هتتخلوا عننا وتسيبونا، وقلنا ليكم هانموت ومش هنسيبكم ونفذنا عهدنا، بس انتوا كمان عليكم عهد لينا، فأنجزنا عهدنا وعليكم تنجزوا عهدكم ووعدكم زي ماتخليناش أنتوا كمان ماتتخلوش” وهنا تساءل المراقبون هل كان من بين العهد تركه فريسة لشركات القوات المسلحة؟

فبعد فيديو محمد فؤاد الذي ادعى فيه تعرضه للنصب، وأنهم أوهموه بتكوين شركة عقارية، تداولت أخبار حول تعرضه للنصب بمبلغ مالي يصل إلى 12 مليون جنيه.

وحرر الفنان محمد فؤاد محضرا بقسم الشرطة، اتهم فيه مجموعة من الأشخاص، بالنصب عليه في مبلغ 12 مليون جنيه، موضحا أنهم أوهموه بتكوين شركة عقارية، وحصلوا منه على المبلغ المتفق عليه في شروط التعاقد، ولم يلتزموا بالاتفاق، واستمروا بالمماطلة في دفع الفوائد، والإخلال بشروط التعاقد على تكوين شركة عقارية فيما بينهم.

 

وتواصل حاليا جهات التحقيق بالقاهرة التحريات، في واقعة دعوى الفنان محمد فؤاد، ضد «م.م» و«أ.ن» و«أ.هـ» و«هـ.م» وآخرين، المتهمين بمخالفة شروط التعاقد معه على تكوين شركة عقارية، والاستيلاء منه على مبلغ 12 مليون جنيه.

رد “فورسيزونز” للتطوير

موقع “إيكونومي بلس” الاقتصادي تواصل مع شركة فورسيزونز للتطوير العقاري للوقوف على ملابسات الأزمة التي فجرها الفنان محمد فؤاد بشأن التعرض للنصب من قبل شركائه بالشركة.

وقال مايكل الأسيوطي الرئيس التنفيذي لشركة فورسيزونز، إن “الشركة قائمة وتمتلك قطعة أرض بالعاصمة الإدارية الجديدة لتنفيذ مشروع سكني، ولم توجه اتهامات رسمية للشركة حتى الآن”.

“سددنا أول قسط مستحق علينا لشركة العاصمة الإدارية العام الماضي بقيمة 108 ملايين جنيه والقسط القادم موعده في مايو المقبل بقيمة 100 مليون جنيه، ولدينا جميع المستندات التي تثبت صحة الأمر”، بحسب الرئيس التنفيذي للشركة.

“بدأنا الأعمال الإنشائية في المشروع على أرض الواقع ومن المخطط بدء التسليمات بحلول 2027″.

المثير للدهشة أنه بعد توضيح أن الشركة تتبع الدفاع الجوي ورتبها المعروفة قال الموقع المحلي “حاولنا التواصل مع الفنان محمد فؤاد، لمعرفة رده على ما ذكرته الشركة لنا من وقائع، وما الأسباب التي دفعته للتقدم بمحضر رسمي ضدها، لكن لم نتلق ردا حتى كتابة هذه السطور”.

فلوريا المشروع السكني
 

في مارس 2021 أطلقت شركة فورسيزونز جروب للاستثمار العقاري مشروع فلوريا كأول مشروعاتها السكنية في العاصمة الإدارية الجديدة باستثمارات 2 مليار جنيه.

 

يضم مجلس إدارة الشركة كلا من الفنان محمد فؤاد ومايكل الأسيوطي ورجل الأعمال هاني منير، بنسبة 25% لكل منهم.

 

قال مايكل الأسيوطي رئيس شركة فورسيزونز إن “مشروع فلوريا هو رابع مشروعات الشركة في العاصمة الإدارية، حيث تمتلك الشركة 4 مولات تجارية تبلغ مبيعاتهم المستهدفة حوالي مليار جنيه”.

 

وتبلغ مساحة المشروع 23 فدانا ويضم شققا سكنية بمساحات تبدأ من 120 مترا مربعا إلى 330 مترا مربعا وتقدر إجمالي استثماراته بنحو 2 مليار جنيه.

 

ونفذت الشركة عددا من المشروعات هي مشروع بلو مول وسيفنتي مول وإيفيرا مول وريكسوز مول ويعد مشروع فلوريا هو باكورة الاستثمارات السكنية للشركة.
 

تعليق لافت

ياسر شلبي Yasser Shalaby Yasser عبر فيسبوك عبر في منشور له عن تناقضات محمد فؤاد، ومهددا له بكشف المبالغ التي خسرها فقال  “#بالشفا_يا_حمادة  #محمد_فؤاد في سبتمبر 2019 طلع حلف بالطلاق أنه بيمر بضائقة مالية شديدة، لأنه خسر 80% من ثروته عشان مصر”.

وأردف “بعدها بسنة و نص و في مارس 2021 دخل شريكا في مشروع سكني بالعاصمة الإدارية فور سيزون جروب في مشروع فلوريا ب 2 مليار جنيه نصيبه فيها بـ 25% يعني نص مليار جنيه “500,000,000 جنيه”.

وأكمل “من كام يوم طلع يشتكي أنه اتنصب عليه في العاصمة الإدارية الجديدة، وأن الشركة كانت بتبيع الوهم للناس و أنهم أوهموه بتكوين شركة عقارية، وأنه خسر 12 مليون جنيه، طيب جبت الـ 12 مليون منين ياحمادة؟ ماحدش بيرد.

وتابع “طيب لو أنت داخل بـ 12 مليون جنيه يبقى بقوا إزاي 500 مليون اللي هو نصيبك بالربع في رأس مال الشركة اللي هو 2 مليار جنبه؟ ماحدش بيرد”.
 

وزعم شلبي أن الشركة طلعت ردت عليه، و قالت إن “سوء العقارات بينها و إنه مش عايز يضحي عشان مصر و مستعجل على الأرباح، و ستقوم بالرد بالقانون على ادعاءات فؤاد، وإن لو هم بيبيعوا الوهم فهو شريك في الجريمة، و إن محمد فؤاد بقاله أكتر من ستة شهور ما راحش الشركة”.
 

وولد الفنان محمد فؤاد في 20 ديسمبر عام 1961 بالإسماعيلية، وانتقل منها إلى حي عين شمس، وله 7 إخوة و3 أخوات، وحتى يومنا هذا وهو يتردد على منزل عائلته القديم على فترات، ليلتقي بأصدقائه وأهل حي عين شمس وخاصة في شهر رمضان والأعياد.

ولدعم عبدالفتاح السيسي لفترة رئاسية ثانية وجّه فؤاد، خلال مشاركته في أحد الحفلات، رسالة قال فيها “أقل حاجة إننا نرشحك لفترة رئاسية تانية، أنت تستحق تكون معانا طول العمر”.

وتابع “ربنا معاك ياريس، والشعب المصري والعالم كله وراك، وأنا هغنيلك أغنية ربنا معاك، ودي إهداء ليك يا … ” يقصد السفاح السيسيي”.

وقبل الانقلاب بنحو شهرين، بكى الجميع في حضرة السيسي وزير الدفاع وقتئذ، وبعد نهاية أوبريت ‘حبيبي يا وطن’ على مسرح الجلاء اصطف المطربون مدحت صالح ولطيفة وحكيم وحسين الجسمي وآمال ماهر ومحمد فؤاد وهاني شاكر، على خشبة المسرح، ومعهم الفنان أحمد بدير وبقية المشاركين في الأوبريت، وأمسكوا علم مصر وبدأوا يقبلونه بطريقة مؤثرة، وأمامهم مئات الضباط والجنود وطلبة الكليات العسكرية وإعلاميون.

ودوى هتاف هادر في المسرح ‘الجيش والشعب إيد واحدة في هذه اللحظات وقف الفريق أول عبدالفتاح السيسي وزير الدفاع والقائد العام للقوات المسلحة، وخاطب الحضور قائلا “عايز أقول لزملائي كلمتين صغيرتين” فقاطعه الطلاب والضباط ‘ولادك يا أفندم’ فقال “زملائي وولادي، الجيش المصري وطني وعظيم وشريف وصلب وصلابته جاية من شرفه” قبل هذه الكلمة وأثناء الاستراحة التقى بعض الإعلاميين لدقائق مع الوزير.

ويبدو أن السؤال الذي وجهه غالبيتهم للرجل همسا كان خلاصته انقلب يا سيسو؟ والإجابة قدمها السيسي للجميع علنا في المسرح، حيث قال “على الجميع ألا يقلق أبدا على بلده، رغم الشوشرة الموجودة، وأن أيدينا تقطع قبل أن تمس أي مصري”.

لاعب الكرة السابق مصطفى يونس قاطع الوزير سائلا “لا تنسوا شهداء رفح” فرد لن ننساهم.

 لكن أكثر المشاهد المؤثرة عندما أمسك المطرب محمد فؤاد بالميكروفون منخرطا في نوبة بكاء، متحدثا إلى السيسي قائلا “الشهيد إبراهيم فؤاد شقيقي بيقولك خلي بالك من مصر، فرد الوزير مصر محفوظة بالمصريين”.