في ذكرى خراب 30 يونيه.. تقرير: مصر ستصبح أكبر مستورد للقمح في العالم خلال 2023-2024

- ‎فيتقارير
CAIRO, EGYPT - DECEMBER 14: A man carries a tray of bread through a market street on December 14, 2016 in Cairo, Egypt. Since the 2011 Arab Spring, Egyptians have been facing a crisis, the uprising brought numerous political changes, but also economic turmoil, increased terror attacks and the unravelling of the once strong tourism sector. In recent weeks Egypt has again been hit by multiple bomb blasts, the most recent killed 26 Christians inside the St Peter and St Paul Church during Sunday mass. As Christians took to the streets chanting anti-government slogans, fears grow of an escalation in militant activity which would further deal damage to a country trying to rebuild. In recent months protests against rising fuel and food prices, calls for mass anti-government demonstrations and the continued terror attacks have seen Egyptian president Abdel Fattah Al-Sisi, suffer a significant drop in popularity. Mr. Al-Sisi has promised change, fearing anger and desperation could lead to popular unrest, however inflation currently sits at the highest level in seven years, jobless rates are above 13percent and more than 90million people are said to be living in poverty. The outlook forced the government to seek a $12 billion bailout from the International Monetary Fund, pushing the country to float the Egyptian pound to qualify for the loan. The move led to a sharp devaluation of the Egyptian pound which now sits at 18EGP to the dollar. The turmoil is affecting not only the poor but both the middle-class and the wealthy as food and commodity prices skyrocket. (Photo by Chris McGrath/Getty Images)

في ذكرى اسوء كارثة حلت على مصر، وهو  انقلاب الجيش والسفيه السيسي على أول رئيس مدني منتخب في تاريخ البلاد  كشف موقع "العربي الجديد" إنه من المقرر أن تصبح مصر أكبر مستورد للقمح في العالم للسنة المالية 2023-2024، لكن من المرجح أن تواجه قدرتها على القيام بذلك ضغوطا شديدة وسط انخفاض قيمة الجنيه المصري ومن المتوقع أن تستورد 12 مليون طن من القمح ارتفاعا من 11.2 مليون طن في العام السابق.

وتوقع تقرير لمنظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة زيادة الواردات بسبب زيادة الطلب في مصر، فضلا عن الحاجة إلى الحفاظ على مستويات المخزون.

ويأتي ذلك بعد ثلاث سنوات من إعلان سلطات الانقلاب أن عدد سكانها قد تجاوز حاجز ال 100 مليون نسمة مع الخبز الذي يعد عنصرا أساسيا في النظام الغذائي لمعظم المصريين.

ومن المتوقع أن يستمر الإنتاج المحلي في مصر عند نفس المستوى البالغ 9.7 مليون طن من القمح سنويا، مع توقع حصاد أقل من المتوسط بسبب انخفاض هطول الأمطار.

وكافحت حكومة السيسي لاستيراد القمح من السوق العالمية العام الماضي، مع ارتفاع الأسعار العالمية بسبب الحرب في أوكرانيا وضعف الجنيه المصري مما أدى إلى انخفاض الواردات.

وعلى الرغم من توقع انخفاض الأسعار الدولية للقمح، إلا أن قدرة حكومة السيسي على استيراد القمح والاستمرار في دعم الخبز من المرجح أن تشكل تحديا وسط مشاكلها الاقتصادية الحالية.

وأظهرت أحدث الأرقام في مصر أن التضخم بلغ 33.7 في المائة في مايو، على الرغم من أن حكومة السيسي تمكنت من التخفيف من تضخم الخبز، الذي بلغ 4.6 في المائة في مايو، من خلال استمرار دعم السلعة.

وفي أبريل، عدل مؤشر ستاندرد آند بورز النظرة المستقبلية الائتمانية لمصر من مستقرة إلى ضعيفة مشيرا إلى عدم القدرة على استقرار سعر الصرف وتحقيق تدفقات العملات الأجنبية.

مع استمرار انخفاض قيمة الجنيه المصري ونقص العملة الأجنبية، تحولت حكومة السيسي إلى تأجيل المدفوعات على مشتريات القمح.

وتوفر حكومة السيسي الخبز المدعوم ل 70 مليون من مواطنيها البالغ عددهم 104 ملايين نسمة، حيث تعهدت حكومة السيسي مؤخرا بزيادة تمويل دعم المواد الغذائية إلى 127.7 مليار جنيه مصري، بزيادة قدرها 41.9 في المائة.

 

https://www.newarab.com/news/egypt-population-boom-make-it-worlds-top-wheat-importer