من المحيط للخليج ..مظاهرات بدول عربية وإسلامية تدعم المقاومة وتحتفي بـ”طوفان الأقصى”

- ‎فيتقارير

“خرجت مسيرات حاشدة في عدد من العواصم العربية من أجل دعم المقاومة فى فلسطين  في عملية “طوفان الأقصى” .

و شهدت العاصمة اليمنية صنعاء، احتفاء بعملية “طوفان الأقصى” التي نفذتها المقاومة الفلسطينية في مستوطنات غلاف غزة؛ حيث هتف المشاركون في المسيرة للمقاومة الفلسطينية، في وقت خرجت فيه مسيرات أخرى بمحافظات يمنية مختلفة.

وفي سلطنة عمان، خرج عشرات المواطنين بشكل عفوي رافعين أعلام فلسطين، ومطالبين بفتح باب “الجهاد”؛ فيما نظم ناشطون وقفة في العاصمة الكويتية، في ساحة “الإرادة” الشهيرة، رافعين لافتات تبارك “طوفان

وفي الأردن، نظم ناشطون وقفة في منطقة الرابية غرب العاصمة عمّان، على مقربة مئات الأمتار فقط من مبنى السفارة الإسرائيلية، وكذا رفع الدعاء داخل المساجد. غير أن الأجهزة الأمنية الأردنية منعت وقفة حاشدة كان من المفترض أن تقام في منطقة الغور بالقرب من الحدود الفلسطينية المحتلة.

 

بدورهم، توجه مئات العراقيين بمسيرة سيارات احتفالية في شارع “فلسطين” بالعاصمة بغداد، مذيعين أغاني ثورية.

كما احتفل اللبنانيون وسط العاصمة بيروت، رافعين العلم الفلسطيني، وأعلام فصائل المقاومة، بعد عملية “طوفان الأقصى”. فيما تتواصل الفعاليات العربية المؤيدة لعملية “طوفان الأقصى”، إذ نظم ناشطون وقفة في العاصمة الجزائرية، فيما أظهرت مشاهد احتفالات عارمة لشباب في تونس بشكل عفوي.

وفي المغرب حرق العشرات من المتضامنين، للعلم الإسرائيلي، أمام مؤسسة البرلمان المتواجدة في العاصمة الرباط، للتعبير عن نصرة للمقاومة الفلسطينية وتأكيدا على رفض التطبيع، تحت شعار: “مساندة دائمة ولا مشروطة للمقاومة الفلسطينية، معركة طوفان الأقصى”.

كذلك، عبّر عدد من العراقيين عن تضامنهم مع الفلسطينيين بعد إطلاق عملية “طوفان الأقصى” والرد الإسرائيلي بقصف قطاع غزة، من خلال حرق العلم الإسرائيلي والأميركي في قلب شوارع العاصمة العراقية، بغداد.

وفي تركيا، خرج المئات من المحتفين بـ”طوفان الأقصى” في مسيرات تضامنية مع الشعب الفلسطيني، وهم يهتفون بعدد من الشعارات، من قبيل “خيبر خيبر يا يهود جيش محمد سوف يعود”.

فيما تظاهر طلاب الجامعة الأمريكية بالقاهرة  رافعين شعار ” فلسطين عربية من الجامعة الأمريكية وقاموا بحرق العلم الإسرائيلي  .”.

دعوات للتظاهر في ليبيا
وفي ليبيا، قال رئيس حزب القمة الليبي، عبد الله ناكر قال في تصريح خاص لـ”عربي21″، إن المقاومة الباسلة في غزة وجهت اليوم صفعة قوية للاحتلال الإسرائيلي، وردت الاعتبار والهيبة والكرامة لكل العرب والمسلمين الذين اكتووا بنار إرهاب الصهاينة وجرائمه.

ودعا ناكر أبناء أبناء مدينة الزنتان، و الشعب الليبي عموما، إلى الخروج في مسيرات دعم وتأييد للمقاومة الفلسطينية، معتبرا أن ما فعلته المقاومة “خطوة على الطريق الصحيح للتخلص من الكيان الإسرائيلي الذي زرعته أنظمة الاستعمار لتفتيت المنطقة العربية”.

وأضاف أن من “ضيع ليبيا وكل الدول العربية وزرع الفتنة والتخريب، ومنع تقدم وتسلح الدول العربية وبذر الجهل والتخلف في الدول العربية، هو الكيان الإسرائيلي”.

وواصل ناكر حديثه بالقول: “دولة الاحتلال تواصل احتلالها لفلسطين منذ ما يزيد عن سبعين عاما، وتواصلوا اعتداءاتها بحق الأقصى والقدس دون حساب للعرب والمسلمين ودون أي التزام بالقوانون الدولي”، مشيرا أن هجوم المقاومة الفلسطينية اليوم رد طبيعي على جرائم الاحتلال، داعيا الليبيين إلى مساندة المقاومة ودعمها والاحتفاء بالنصر الذي أحرزته في هذه الجولة.

واعترف الاحتلال الإسرائيلي بسقوط 100 قتيل في صفوفه على الأقل، كما أقر بوجود بعض جنوده أسرى لدى كتائب “القسام”.