مطار_القاهرة يتصدر تريند مصر .. وناشطون: عواد يبيع بتمكين الأجانب من الأصول

- ‎فيسوشيال

 

 

تصدر هاشتاج #مطار_القاهرة و#المطارات_المصرية منصات التواصل الاجتماعي متصدرا التريند، بعدما أعلن وزير الطيران بحكومة السيسي أن مصر ستعلن قريبا عن مزايدة عالمية لإدارة وتشغيل المطارات المصرية، مشيرا إلى أن الطرح سيتضمن كل المطارات بما في ذلك مطار القاهرة.

 

وربط محمد عباس حلمي لـ CNBC عربية بيّن “الإعلان عن طرح عالمي قريبا لإدارة وتشغيل المطارات المصرية” وبيّن “ندرس حاليا آليات تمويل إنشاء مبنى جديد للركاب بمطار القاهرة” واستهداف 10 ملايين مسافر عبر مطاري الغردقة وشرم الشيخ خلال 2024، ضمن طرح تشغيل وإدارة كل المطارات بما في ذلك مطار القاهرة الدولي.

 

واعتبر الخبير الاقتصادي محمود وهبة @MahmoudNYC أنه “غريب أن تلجأ إلى الخارج ليدير المطارات”.

 

وأضاف عبر (إكس) أن “هذا نتاج لعدم الاهتمام بالتنمية البشرية وإعطاء الفرصة للكفاءات المصرية الغزيرة، لكي تتعلم وتنمو وتطور وتدير مطارات ومواني”، موضحا أن مصر بخير بشعبها وأنتم لا تعطوا لهم فرصة التعيين للعسكر فقط وليس لأصحاب الكفاءات، تظلموا الشباب والبلد “.

 

وعبر الذراع الأمني في الإعلام أحمد موسى عن توجهات السامسونج مساء الاثنين ومن خلال (إكس) زعم أن مصر لا تبيع المطارات ولا تبيع أصولها، مصر ستطرح مطار القاهرة وغيره في مزايدة عالمية للإدارة والتشغيل على غرار مطارات في المانيا وتركيا وإنجلترا، مشاركة القطاع الخاص أمر ضروري لتقديم الخدمات المتميزة للركاب”.

 

وتساءل الصحفي سمير العركي @s_alaraki، “هل عجزت الجمهورية الجديدة عن إدارة وتشغيل مطارات البلد؟”.

https://twitter.com/s_alaraki/status/1762108361204494514

 

 

الصحفي سليم عزوز @selimazouz1 قال: “مطار القاهرة أو مطار الملك فاروق، تم إنشاؤه في سنة 1945 للرحلات الخارجية، وفي نفس الوقت كان مطار ألماطة للرحلات الخارجية، وبعد 79 سنة ، تبين أنه لا تراكم خبرة، ولا مصر قادرة على إدارة مطاراتها، ومن ثم تقرر البحث عن من يدير مطارات مصر، فأين المشكلة؟”.

 

https://twitter.com/selimazouz1/status/1762119979254558822

أما الصحفي أحمد عطوان @ahmedatwan66 فقال: ” مايحدث حاليا في مصر جنون وحالة سُعار للتفريط والتصرف في كافة الأراضي والمطارات والشركات والمواقع الحيوية التي تمثل عمق الأمن القومي المصري”.

 

وعبر هاشتاج #عواد_باع_شعبه قال: “هل لايزال هناك حمار يصدق أن هذا استثمار؟ هذه ليست صفقات استثمارية، أنها صفقات العمالة و العار والنكبة والنكسة المخزية”.

 

مؤكدات الفشل

ومن وجهة نظر أخرى، أشار ناشطون ومنهم الصحفية شيرين عرفة إلى أن كل هذه الطروحات تؤكد أن الإنجازات منظومة فشل.

 

وعبر @shirinarafah قالت: “لكن مسلسل بيع الأصول المصرية، لا يبدو فيه الحل لمشاكل مصر المالية كما يقول الاقتصاديون، فلا تعدو محصلة البيع هذه، سوى كونها مُسكنات وقتية لمرض مزمن، تتمثل أعراضه في الاقتراض الدائم، والإنفاق بجنون، على مشاريع لا تدر عوائد ملموسة على الاقتصاد، مثل إنشاء ما يزيد عن 900 كوبري ونفق، خلال ثماني سنوات (2014- 2022) وأكثر من 7 آلاف كيلو متر من الطرق الجديدة، بالإضافة إلى إنفاق ما يزيد عن 8 مليار دولار على حفر تفريعة جديدة لقناة السويس لم تضف شيئا للإيرادات، وبررها السيسي لاحقا، بأنها كانت خطوة لازمة لرفع الروح المعنوية للمصريين، ثم ما يقرب من 4.5 مليار دولار على مشروع قطار معلق “مونورويل” بينما هو يسير في أراضٍ منبسطة بالصحراء، و800 مليون جنيه، على بناء “مسجد مصر الكبير” الذي دخل موسوعة جينيس للأرقام القياسية بأكبر منبر وأثقل نجفة، وأكثر من 400 مليون جنيه على بناء كاتدرائية “ميلاد المسيح” وكلاهما تم بناؤه داخل الصحراء”.

 

 

وأضافت أن “ثالثة الأثافي، إنفاق ما يزيد عن 60 مليار دولار على تشييد عاصمة جديدة لمصر لا تحتاجها “العاصمة الإدارية” بينما هي لاتزال مدينة أشباح غير مأهولة بالسكان.

 

واستدركت أنه “كأن النظام المصري يقترض لبناء مشاريع غير مُجدية، وليس لها عائد، ثم يقوم ببيع أصول الدولة، ومشاريعها ذات العائد، من أجل سداد أقساط تلك الديون”.

 

وقالت: إنها “خطة جهنمية، لإفقار البلاد، والتنازل عن مقدراتها، ورهن إرادتها، وتدمير مستقبلها، وحصرها في سيناريوهات مظلمة، تتراوح ما بين البيع لكل شيء أو الإفلاس”.

 

مضيفة “وكأننا أمام الواقع العملي، لتقرير مجلة “الإيكونوميست” الشهيرة في شهر أغسطس من عام 2016 الذي وصفت فيه أحوال مصر الاقتصادية والسياسات العامة التي ينتهجها السيسي في إدارته للبلاد، وعنونته بعبارة: “تخريب مصر”.

https://twitter.com/shirinarafah/status/1761770153698566640