هذه المحليات لا تقوم بدورها فى خدمة المواطنين وحل مشكلاتهم وللأسف يعانى المواطنون من أزمات ومشاكل لا تنتهى تتكرر يوميا فى كل الأحياء دون أن يتحرك أى مسئول فى المحليات لموجهتها!
تراكم تلك المشكلات والأزمات فى كل حي، يؤكد غياب رؤساء الأحياء فلا هم يتابعون أحوال الناس، ولا يعرفون نبض الشارع ولا أوجاعه ولهذا تزداد المشاكل فى جميع الأحياء.
زحام وعشوائية
فى حى الساحل بالقاهرة، يعانى المواطنون من انتشار الباعة الجائلين على جانبى طريق شبرا مصر، مما يسبب تكدسا مروريًا وفى نفس الوقت تسبب فى زحام المارة خاصة خلال شهر رمضان الكريم.
وتصل الفوضى فى شارع شبرا لدرجة ربط الحمير والخيول على جانبى الشارع، أحدها كان حمارا مربوطا بشجرة، يأكل من كومة من الخضراوات ملقاة أمامه على الأرض، مسببا فوضى وإعاقة لحركة المرور، ويشكل خطرا على المارة خاصة الأطفال، وهو مشهد اعتاد عليه سكان شارع شبرا.
وقال أحد سكان الشارع إن الباعة اعتادوا التعدى على حرم الطريق سواء ببضاعتهم أو حيواناتهم، فى غياب تام لموظفى الحى المسئولين عن إشغالات الطرق، ووصل الحال ببعض الباعة إلى وضع احجار خرسانية وقواعد حديدية فى مدخل الطريق أمام محطة مترو سانت تريزا لعرض بضاعتهم من الفاكهة والخضراوات!.
روض الفرج
فى حى روض الفرج يخيم الغضب على سكان الحى بسبب الزحام الذى تسببه التكاتك فى الشوارع، وقال عدد من مواطنى «روض الفرج» إن كثرة التكاتك تعوق حركة المرور وتسبب زحامًا فى الشوارع، بخلاف ما يصدر عنها من ضوضاء مزعجة خاصة فى الليل، كما تتسبب فى كثير من الحوادث بسبب السرعة الجنونية التى تسير بها وعدم التزام سائقيها بقواعد المرور.
وطالب المواطنون بضرورة وضع أرقام مرورية على التكاتك لتحديد هوية أصحابها حتى لا تستخدم فى السرقة، مع وضع قوانين صارمة لتنظيم عملها، وتوقيع الكشف الطبى على سائقيها بصفة مستمرة، خاصة وأن بعضهم يتعاطى المخدرات، مع تخصيص مواقف للتكاتك للقضاء على العشوائية التى تحدث فى الطرق العامة والشوارع الجانبية.
أزمة أخرى يعانى منها أهالى روض الفرج، وهى تلاعب تجار الخضراوات والفاكهة بالأسعار دون أن يفكر أحد من مسئولى الحى فى التصدى لهم خاصة أنهم لا يتلاعبون بالأسعار فقط، ولكنهم أيضا يحتلون أجزاء كبيرة من الشوارع مما يؤدى إلى عرقلة المرور، وزحام الشوارع، كما يفتعلون الأزمات بشكل مستمر مع المواطنين، وفى نهاية كل يوم يلقون ببقايا الخضراوات والفاكهة على جانبى الطريق مما يؤدى إلى تراكم القمامة وانتشار الروائح الكريهة، وكل ذلك يحدث فى غياب تام لجميع مسئولى الحى.
شبرا مصر
الفوضى والزحام هى عنوان حى شبرا مصر، ففى شارع الترعة البولاقية، يتواجد العديد من بائعى الملابس على الأرصفة، واحتلوا أجزاء كبيرة من الشوارع لعرض بضاعتهم ، خاصة فى ظل عدم وجود أماكن مخصصة للباعة، وأدى انتشار الباعة فى جميع الشوارع إلى زحام مرورى خانق، وضوضاء لا تطاق وتلوث من كل شكل ولون.
وطالب عدد من سكان شارع الترعة بتخصيص أماكن للباعة مما يساعد فى تنظيم حركة المرور ويقلل من الفوضى فى الشارع.
أسواق مفتوحة
فى حى الزاوية الحمراء يعانى أهالى المنطقة من غياب تام لمسئولى الأسواق الجديدة التى تم إنشاؤها داخل الحى موخرًا لخدمة أهالى المنطقة بالإضافة إلى غياب دور موظفى المتابعة فى ضبط الأسعار وضمان جودة المنتجات، مما أدى انتشار ظاهرة الغش والتلاعب فى الأسعار.
كما يعانى أهالى المنطقة من تلاعب التجار بالأسعارمما يعرضهم للاستغلال ، وتلاحظ ارتفاع أسعار بعض السلع بشكل مبالغ فيه، خاصة السلع الأساسية مثل الخضراوات والفواكه وبعض البقوليات التى تباع داخل فى الأسواق العشوائية بالحى.
وطالب الأهالى بتفعيل دور موظفى الأسواق بحى الزاوية، فى ضبط الأسعار وإعادة البائعين إلى أماكنهم المخصصة داخل الأسواق الجديدة.
حى الوايلي
بسبب إهمال موظفى حى الوايلى تعدى البعض على حقوق المواطنين فى الطرق العامة، ففى شارع بورسعيد بمنطقة الوايلى يحتل بائعو الطماطم أكثر من نصف الطريق العام المخصص لسير السيارات وعربات النقل.
وأكد أهالى المنطقة أن بائعى الطماطم يتسببون فى تكدس السيارات مما يسبب شللا مروريا فى الطريق العام طوال ساعات النهار، وخلق فوضى عارمة فى الشوارع، حتى سائقى التكاتك يسيرون عكس الاتجاه دون رقيب أو حسيب، وتسببوا فى حوادث متتالية، كان آخرها دهس طفل وهو يعبر الطريق ما أدى إلى كسر ساقه اليسرى، وتم نقله إلى مستشفى السيد جلال،
حرائق الشرابية
فى حى الشرابية حذر الأهالى من كارثة محتملة فى عشش مزلقان عزبة أبوخليفة التى التهمتها النيران مرتين بعد إشعال النيران فى مغالق الخشب وجميع العشش السكنية وسرعان ما امتدت إلى باقى العشش المجاورة، وجميعها عشش خشبية متلاصقة، مما تسبب فى دمار شامل بالمنطقة وخسائر مادية ضخمة، ويخشى الأهالى من اشتعال الحرائق مرة أخرى، خاصة مع وجود العديد من العوامل التى تساعد على انتشار النيران.
وطالب الأهالي، المسئولين عن الأمن الوقائى بتوعية الأهالى بمخاطر الحرائق وطرق الوقاية منها، مؤكدين أن إهمال موظفى حى الشرابية ملحوظ داخل المنطقة مما أدى لانتشار إشغالات الطرق والتلاعب فى الأسعار داخل الأسواق.