بعد أسر “المحررين” .. مراقبون: التاريخ في غزة يعيد نفسه والعدو لن يستطيع إخفاء هزيمته

- ‎فيتقارير

 

رغم مسارعة جيش الاحتلال إل نفي وجود أي أسرى جدد في غزة أو جباليا في أعقاب خطاب لأبو عبيدة في منتصف ليل 25 مايو، إلا أن مراقبين أكدوا أن اعترافهم لا عجلة في إعلانه حيث أنه قادم بلا شك.

 

في 2014 اعترفت حكومة الكيان الصهيوني بعد يومين من اعلان الملثم ناطق كتائب القسام أبو عبيدة عن عملية أسر للجندي شاؤول آرون رغم نفي مسبق (دأبت عليه حكومة الكيان) من سفير “اسرائيل” في الامم المتحدة عقب إعلان الملثم مباشرة.

 

واستدعى الصحفي من غزة تامر @tamerqdh خطاب أهالي الأسرى وعموم “الاسرائيلين” عبارة ترددت في إعلامهم: “دخلنا غزة حتى ننقذ أسرانا ، وقّعنا اسرى”.

وعلق “الحسابات العبرية غاضبة من اعلان الملثم وعلق الجيش الاسرائيلي انه لا يوجد اي حادثة أسر للمقاومة ولم يخرج بعد الناطق باسم الجيش بتصريح رسمي”.

 

وأشار إلى أن “التاريخ يعيد نفسه ، وسوف تعلن اسرائيل عن عملية الاسر للمقاومة ولن تستطيع إخفاء الامر ، قد يكون لديها أمل في محاولة استعادته او تنتظر ابلاغ عائلته بشكل رسمي”.

 

وفي فيديوهات الأسرى الأخيرة سواء من جانب الاحتلال أو من جانب حماس، علق الخبير العسكري والإستراتيجي محمد الصمادي: أستطيع التأكيد أن الداخل الإسرائيلي أصبح على ثقة أكبر بالبيانات التي تصدر من القسام، وقد أبدعت في أسلوب الحرب النفسية واختيار الزمان المناسب للرسائل التي تبثها.

 

أبو عبيدة أصدق إنباء

وعلى غرار بين الشعر الشهير عن حدة السيف، كتب المستشار العسكري الكويتي ناصر الدويلة، عن تلقى جماهير تل أبيب وما جاورها بلاغات القسام وخطابات الناطق الإعلامي باسمها، فأشار إلى أن “خطاب ابو عبيدة البارحه اصدق انباء من مجلس الوزراء الاسرائيلي و من نفي رئاسة الاركان الصهيونية لما ورد في خطاب ابي عبيدة “.

 

وسحب هذه الثقة من جانب الصهاينة والصدق من جانب المقاومة إلى هذه الحرب الظالمة الممتدة لنحو 6 أشهر، فقال @nasser_duwailah: “ثمانية اشهر و المقاومة تقف في وجه الدول السبع الكبرى الداعمة لاسرائيل و جميع ما صدر من المقاومة كان حق و دقيق و كل ما صدر من الجيش الصهيوني كان كذب و باطل”.

 

وأوضح أن خطاب أبو عبيدة انهم اسروا جنودا حاصروهم في نفق وعرض صور القتلى وهم يسحبون كالخراف في مسلخ وعرض معدات الجنود واسلحتهم ميزه “.. عادة القسام لا تفصح عن تفاصيل عملياتها فابقت الاعداد والاسماء مجهولة حتى تقصف بها جبهة نتنياهو في توقيت هي تحدده كما فعلت مع العقيد حمامي قائد لواء في فرقة غزة بعد ثمانية اشهر من الكتمان وبعد أن اعلنت اسرائيل انها دفنته في جنازة رسمية اتضح أنه بيد حماس مربوط مثل خروف العيد ينتظر ان يقتله نتنياهو بقنبله ذكيه زنة ٢٠٠٠ رطل تصل الى عمق النفق المحجوز فيه”.

 

أما عن لحلحة الملف وتعنت نتنياهو رغم الصفعات المتتالية، عبر الدولية عن استخفافه بالعدو وجماهيره، بالقول: “..على العموم ليس من مهمتنا منع الصهاينه من قتل اسراهم او تركهم يموتون جوعا او لعدم توفر الادوية لعلاجاتهم مادام نتنياهو قد غير من مهام الحرب و استبدل شرط عودة الاسرى بشرط قتل جميع الاسرى على العموم حتى هذا الشرط لن يتحقق الا بموافقة حماس..”..

 

القائد الأحمق

ونعت الإعلامي أحمد منصور قادة الحكومة الصهيونية بالحمق وعبر @amansouraja قال:

“..إذا عدنا للتاريخ نجد أن الهزائم الكبرى لجيوش القوى العظمى كانت دائما على يد قادة مغرورين حاقدين فاسدين حمقى مثل نتنياهو إنه يسير على خطى هتلر وموسيليني سيدمر جيشه ونظامه أولا ثم يدمر نفسه..”.

وأوضح أن هذا الحمق يتمثل في تضييق الخيارات على جنوده الذي تصفصفهم المقاومة، “أصبحت خيارات جنود جيش الاحتلال الاسرائيلي محدودة في غزة، فإما أن يقتل أو يتم أسره أو يعود بإعاقة بدنية تقعده ذليلا منبوذا ما بقي من عمره، أو يصاب بمرض نفسي مزمن عضال يعذبه و قد يدفعه في كثير من الأحيان للإنتحار حيث انتحر عشرات الجنود منذ 7 أكتوبر وحتى الآن”.

 

https://x.com/amansouraja/status/1794545633715421471