بزيادة 40% متوقعة تبدأ بفاتورة يوليو .. السيسي وحكوماته لم يدعموا الكهرباء والطاقة

- ‎فيتقارير

 

قالت مصادر بحكومة المنقلب السفيه السيسي: إن “فاتورة يوليو للكهرباء متوقع زيادتها بنحو 40% عما هي عليه الآن دون مراعاة لقراءة العدادات وكم المحتجز من الكيلوات عليها”.

 

وتطبق الشركة القابضة لكهرباء مصر الزيادات الجديدة المرتقبة في شرائح الكهرباء في فاتورة شهر يوليو المقبل التي يتم تحصيلها أغسطس القادم، بعد اعتماد تطبيق الأسعار الجديدة، وبدأت تلقي طلبات من القطاع الخاص لمشروعات إنتاج الكهرباء من مصادر الطاقة المتجددة وذلك حتى نهاية أغسطس المقبل.

 

وجاءت الزيادة المرجحة بعد أن قال السيسي: “الناس اللي زعلانة من تخفيف الأحمال، إحنا نقدر نشغل الكهرباء 24 ساعة، المحطات موجودة ونستطيع، لكن سعر الفاتورة سيتضاعف مرتين وثلاثة، لأننا محتاجون ندفع ثمن الوقود، ووزارة المالية محتاجة تدفع قيمة الدعم على الكهرباء”.

وأضاف، “مضطرين نقطع الكهرباء لتوفير دولار لاستيراد الوقود، وأشار إلى أنه لو لم يقطع الكهرباء يكون المفروض يأخذ سعر الكهرباء الأصلي الأعلى”.

 

وضمن سلسلة من التقشف، قبل أيام قال السيسي: إن “رغيف العيش الذي زادت تكلفته من شلن (5 قروش) إلى 20 قرشا تكلفته الحقيقية 1.25 جنيه”

 

وقال: إن “الدولة تدفع الفرق من الموازنة، 130مليار جنيه من حسابها وادعى أن وقود السيارات المواطن تدفع الدولة 50٪ من ثمنه الحقيقي والفرق تدفعه الدولة من الموازنة”.

 

د. سامية هاريس الناشطة بمجموعة تكنوقراط مصر قالت: إن “السيسي بعد أن قام بمضاعفة أسعار شرائح الكهرباء 400% على المصريين، اليوم يخيرهم بين استمرار قطع الكهرباء أو مضاعفة سعر الكهرباء مرة أخرى، السيسي عليه أن يعلم أن أقصى ما يتمناه المصريون اليوم، هو أن يعودوا إلى ما كانوا عليه قبل انقلابه المشؤوم”.

https://x.com/egy_technocrats/status/1794471235973243327

 

أما دكتور مهندس صلاح الدين @Salah_Eldin2010 فقال: “المجرم بعد أن أفقر المصريين، و سرق قوتهم و أموالهم، و حرمهم من أي حياه كريمة، فزادت الأسعار ٨٠٠%، و الدولار زاد ٣٣٠% لم يبقَ لكم إلا رغيف الخبز سينغص عيشتكم برغيف الخبز، و يخيركم بين قطع الكهرباء و قطع الكهرباء، لن تجدوا إلا الفقر و الذل مع ابن اليهودية “.

 

وتعجب حساب المرابطون @morabetoooon، من أنه “على الرغم من إلغاء الدعم عن الكهرباء منذ 3 سنوات، السيسي الخاين يساوم الشعب بمضاعفة الفاتورة 3 أضعاف حتى يتوقف جدول قطع الكهرباء، ويعلنها بكل وقاحة خلال افتتاح مشروعات بجنوب الوادي : “يمكن وقف قطع الكهرباء بشرط مضاعفة الفاتورة 3 أضعاف والمواطن اللي بيدفع 100 جنيه هيدفع300جنبه”

الناشط في المجال الاقتصادي راجي عفو الله @EmaarW قال: “علشان ماحدش يضحك عليكم الدولة لاتدعم الطاقة ، الطاقة بكل أنواعها من ٤ سنوات بدون دعم ، لكن الفشل الذي أدى إلى الاقتراض بإفراط، ومن ثم زنقة الدولار، أدى إلى تخفيض الجنيه عدة مرات ، الدولة تقوم بشراء الغاز أو السولار بالدولار ، أو بتبيعه للخارج بالدولار برضه فبتحسبه كتكلفة بالدولار”.

 

وأضاف “فمثلا سعر برميل الديزل /السولار كان قبل التعويم الأخير افترض ٢٠ دولارا فكان عند سعر الدولار ٣٠ جنيها، كان يصبح سعره لاستخدام الطاقه لتوليد ١٠٠٠ كيلو وات مثلا حاصل ضرب ٣٠×٢٠ يطلع ٦٠٠ جنيه ، هو نفس البرميل دلوقتي برضة ب٢٠ دولارا، لكن الجنيه سعره تغير وأصبح ٤٩ أو ٥٠ ، فالبرميل اللي بيولد نفس الطاقة ونفس سعر الدولار أصبح سعره اليوم ٢٠×٥٠ = ١٠٠٠ وكان قبل التعويم ب٦٠٠ جنيه بس “.

واعتبر أن كل تصريحات السيسي استهزاء بالشعب فكتب، ” علشان الناس معظمها مش عارف القصة دي، فبيضحك عليهم ويقولهم إحنا بندعم الطاقة، والكهرباء وياتستحملوا يانرفعها عليكم تاني”.

 

https://x.com/EmaarW/status/1794486439456997410

 

السيسي في 2016 أعلن انتهاء أزمة الكهرباء التي استغلها سابقا لشيطنة مرسي والانقلاب عليه، وقال تصريح شهير: “وداعا لانقطاع الكهرباء” .

إلا أن السيسي في 2024 قال: “لازم نقطع الكهرباء ولازم تستحملوا، أقطع الكهرباء ولا أغليها؟ واللي بيدفع 100 ادفّعه 300”..

 

حساب إسحاق @isaac30208171 قال: إن “أزمة الكهرباء في مصر ليست بسبب الغاز، و الدليل أن مصر ملزمة ببيع كميات كهرباء أكبر لسد أقساط القروض، و لا تستطيع مصر الإخلال بعدم توريد الكهرباء للسعودية، ليبيا، الأردن، السودان، الأزمة بدأت في ٥/٢٠٢٣ قبل تأثر إنتاج الغاز الطبيعي”.

وأوضح أن “محطات Siemens لتوليد الكهرباء كانوا بقرض من ٣ بنوك المانية، و شركة Euler Hermes كانت الضامن للقرض، القرض بحوالي ٨ مليار يورو، المحطات ضخمة لدرجة أنها تسد ٤٥٪ من حاجة مصر من الكهرباء و بتستهلك غاز أقل من المحطات التقليدية بكتير”.

وأبان أن “مصر حاولت تبيع محطتين من الثلاثة، و الموضوع تعثر لأن البنوك مانحة القرض طلبت رفع الفائدة على المتبقي من القرض ، نعم ، البنوك الألمانية وضعت شرط الموافقة على عملية بيع مصر للمحطات في أي وقت”.

 

أقساط محطات سيمنس

وأوضح أن أول معاد لسداد القرض كان في آخر ٢٠١٨ و ينتهي في ٢٠٢٧ ، القسط الشهري ٨٦.٦ مليون دولار شهريا في السنة ٩٩٠ مليون دولار، تقريبا مليار دولار.

وأضاف أنه لما أزمة الدولار اشتدت في مصر يوليو ٢٠٢٣ كان فيه بوادر مشكلة في دفع الأقساط، و ده الوقت التي مصر حاولت تبيع المحطات”.

 

وأشار إلى أن “شركة Euler Hermes بصفتها الضامن بتطلب فتح حساب بنكي يدخل فيه أموال عوايد بيع الكهرباء و الحساب بيكون تحت أمر الشركة”.

وأنه بقي السؤال كيف يزيد مبالغ الإيداع ؟ نبيع كهرباء أكثر السودان و الأردن و ليبيا و السعودية، وأن بيع بين 3 إلى 5 آلاف ميغا واط للبيع ؛ ممكن مصر يدخلها مليار إلى مليار و نصف في السنة.

 

وربط إسحاق بين ذلك وتصريح رسمي أن مصر سوف تقلل تصدير الغاز لأوروبا في الصيف؛ وتساءل: لماذا قال المتحدث الرسمي إن الأزمة مستمرة لأخر ٢٠٢٤ أو ٢٠٢٥ لأن مصر Max Out كل القدرات الإنتاجية للكهرباء بغرض التصدير”.

 

وأوضح أن القطع يتم في ساعة الذروة، كي لا تتاثر الإمدادات الكهربائية للدول الأخرى والتي كان بينها وبين النظام اتفاقية مسبقة للإمداد الكهربائي، بس الحدود المسموحة وأنه جرت مضاعفتها كلها في عقود جديدة كلها كانت في ٢٠٢٣.

 

الطريف أنه كما في تصريح 2016 الخاص بالكهرباء ظهر تصريح في 18 يناير 2021 لرئيس حكومة السيسي، يعلن أن مصر بطريق الاكتفاء الذاتي البترول بحلول 2023.

 

واعتبر الخبير الاقتصادي محمد فؤاد @MAFouad أن تصريحه اليوم ما يمكن توصيفه حاليا بالنكتة.

وأن “تصريح بخصوص الاكتفاء الذاتي من البترول بحلول 23 و بعد سنتين نبقى عندنا 50 ٪ عجز غاز ده اسمه هزل”.

وعلق “مافيش بجنيه تخطيط و لا تنفيذ و لا تحمل مسئولية، فيه أعذار و طجرمة و مساومات بائسة”.

https://twitter.com/MAFouad/status/1781820255821615156