“إيد واحدة” و”ثورة وطنية واحدة ضد السلطة اللي بتدبحنا” من كلمات المظاهرات التي كان يظهر فيها القوميون، حتى وهم في مشهد الحاضر الغائب فعليا عن أي حراك ما يزال الإعلاميون الإسلاميون يأملون لهم في عودة حقيقية لأيام يناير 2011.
الإعلامي بتلفزيون وطن شريف منصور، نصح عبر (X) “النُخَب والرموز المصرية في الداخل والخارج، وكذلك قادة العمل السياسي أنها على قلب رجل واحد، وأنها على استعداد للعمل معا ضد الإستبداد الحالي، ولو حتى على مواقع التواصل الاجتماعي كبداية، ستكون خطوة موفقة تؤدي إلى إرباك كبير للاستبداد الحالي”.
وأضاف @Mansour74Sh، “جبهة الإنقاذ التي تشكلت عام 2012 ضد الرئيس مرسي رحمه الله، مطالبة الآن بموقف تاريخي بعد أن أدرك قادتها الآن حقيقة وضع مصر السيئ على كل الأصعدة، مطالبة بتوضيح كل تفاصيل مادار بينهم وبين السيسي وقادة الجيش منذ تأسيسها إلى الانقلاب العسكري وماتلاه من مآسٍ”.
وذكر الباحث في الشان العسكري محمود جمال عبر @mahmoud14gamal أن “أي متستبد تطال يده الجميع وليس أحد بعيدا، الجميع بلا استثناء عاجلا أو أجلا، أي متستبد لا يريد تكوين مراكز قوى داخل دوائر الحكم، لذلك يعمل على تغيير مستمر وسريع في المناصب داخل منظومة المؤسسات ذات الثقل”.
ولفت إلى حرب القيادة التي تفضي إلى حبس الجيش بعضه بعضا وعبر @mahmoud14gamal أضاف أن “صدقي صبحي عُين وزيرا للدفاع في 2014 وأكمل مع السيسي فترته الرئاسية الأولى، وبعد انتخابات 2018 بشهور قرر السيسي استبعاده من منصبه، ومحمد زكي أكمل مع السيسي فترته الرئاسية الثانية التي استمرت 6 سنوات، وبناء عليه قد يقرر السيسي تغيير زكي في فترته الرئاسية الثالثه، وهذا ما تم بالفعل”.
وكتب الإعلامي أيمن عزام @AymanazzamAja، “غالبية السياسيين الذين شاركوا في ٣٠ يونيو قدموا اعتذارا واضحا عن خطأ تقديرهم لموقف السيسي و الجيش مما حدث ، و قد كانوا يظنون – و بعض الظن إثم – أن العساكر يمكن أن يتركوا السلطة للمدنيين”.
وأضاف “أما موقف الشارع و المواطن المصري فهو واضح وضوح الشمس في كبد السماء، و اللي ميشوفش من الغربال يبقى أعمى، و لم يبق من مشهد خالد يوسف الآن إلا فنانون معدودون على أصابع اليد أو منتفعون من مصالح النظام معهم وظيفيا أو اقتصاديا، هذا على العكس تماما ممن شاركوا في ثورة يناير، فلم نجد من يندمون على مشاركتهم فيها سواء من السياسيين أو المواطنين ، نعم هناك من يتحدث عن أخطائها، لكن لا نجد من يتبرأ منها ويعتذر أو يندم لمشاركته فيها، و غدا لناظره قريب، فتربصوا إنا معكم متربصون”.
https://x.com/AymanazzamAja/status/1807782555581653197
ولفت عمرو واكد إلى ما يبدو أنه لقاء قريب وعبر @amrwaked قال: “يبدو أن كرة الثلج لثورة الكرامة في مصر ستبدأ يوم ١٢ يوليو، عليكم بالحكم العسكري وليس فقط حكم السيسي، مشكلة مصر هي سيادة اللواء المحافظ، وسيادة اللواء رئيس الهيئة وسيادة اللواء رئيس مجلس إدارة الشركة القابضة، وسيادة اللواء اللي خربها ودفنها بالحيا، يسقط حكم العسكر الصهيوني.”.
ونصح الصحفي محمد عزام @azzm ب8 نقاط للتوحد ضمن ما أسماه “طريق الإصلاح في مصر” :
1-نبذ العنف اللفظي والمادي
2- البحث عن ترميم وزيادة رقعة الأرضية المشتركة بين المختلفين
3- تحديد طريقة كيف نتجادل
4- كيف نصغي
5- التسامح
6-نبذ المتطرفين من كل التيارات
7- تسليط الضوء على المعتدلين والعاقلين والقدوات المؤهلين ذوي التكوين
8- إخماد الفتنة