عندما يهون الشعب على العسكر .. سعار أمني واعتقالات وقطع كهرباء بشارع فيصل لإنتقاد السيسى على شاشة إعلانية

- ‎فيتقارير

 

في ظل سعار أمني غير مسبوق ، يدلل بلا شك عن حالة الذعر والرعب الذي يعايشه السيسي ونظامه، من غضبة الشارع المصري المتوقع انفجارها في أي لحظة، تشن قوات أمن السيسي حملات توقيف عشوائية طالت العشرات، بعد أن تمكن شاب من اختراق إحدى شاشات العرض الكبيرة لإحدى المحال التجارية ، وقام بعرض تسجيلات ساخرة من السيسي، وضمن العقلية الأمنية القمعية لم تكتف السلطات الأمنية بذلك، بل قامت بقطع الكهرباء عن شارع فيصل، لوقف بث الدعاية المضادة للسيسي.

 

وقام شاب مجهول باختراق شاشة عرض كبيرة للدعاية خاصة بشركة تحاليل طبية شهيرة وعرض صورا وفيديوهات تسخر من السيسي وتذكر المصريين بجرائمه.

وهو حق يكفله الدستور، بإبداء الرأي بحرية في أي من مؤسسات أو قرارات أو أشخاص السلطة.

إلا إن الرعب الذي يعيشه السيسي ، دفع ألأجهزة الأمنية في مصر للقيام  بحملة اعتقالات عشوائية وانتشار أمني مكثف في المنطقة وقامت بقطع الكهرباء عن منطقة فيصل بالكامل، وفق شهود عيان.

 

الشاشة التي تم اختراقها عبر هاكرز على الأغلب، نشرت صورا للسيسي بالزي العسكري وهو ملطخ بدماء الأبرياء وعليها تعليقات منها: “أنتوا متعرفوش إن أنا حرامي ولا إيه”، وتتبعها الآية القرآنية: “أَيَحْسَبُ أَنْ لَنْ يَقْدِرَ عَلَيْهِ أَحَدٌ”.

 

تم عرض صورة ثالثة له وعلى العينين علامة  الحرامي، كذلك تضمنت الصورة صورة أخرى للسيسي وبجواره علم إسرائيل، للدلالة أنه عميل لإسرائيل وفق نشطاء.

 

https://x.com/shirinarafah/status/1812641511055470771

 

وقد أطبق حصار أمني على المنطقة عقب نشر هذه الصور على اللوحة الإعلانية الكبيرة، وجرت اعتقالات عشوائية في شارع فيصل بالمريوطية.

 

وقالت الشبكة المصرية لحقوق الإنسان: إنها “رصدت انتشارا مكثفا لقوات الأمن في محافظة الجيزة، وفق شهود عيان، وتعرض عدد من المواطنين للتوقيف والاستجواب، ولم يتم تحديد هوية أو أسماء المحتجزين”.

 

وقال نشطاء: إن “السلطات قامت بقطع الكهرباء عن حي فيصل بالكامل، وأغلقت مداخله ومخارجه وسط حملة تفتيش عبثية”.

 

https://x.com/MohammadAhmedIb/status/1812688269391577355

 

وذلك بعدما تداول المصريون على مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو لـ”لافتة” على أحد المباني، قالوا: إنها “في شارع فيصل بالجيزة، يوم الأحد 14 يوليو 2024 تضمنت عرض صور كثيرة للسيسي، بشكل ساخر”.

 

وقد تنوعت تعليقات النشطاء على وسائل التواصل الاجتماعي على تويتر وفيسبوك، بين أن هناك عملية اختراق تمت للافتة المحل في شارع فيصل، فيما حذر آخرون من أن الأمن سيتدخل في فيصل للتقصي عن هذه الصور ومن يقف وراءها، وأن على الموجودين في فيصل أن يحترسوا.

 

https://x.com/ghost_girl2023/status/1812595553546494164

 

إلا أنه وفق الخبراء والمراقبين، فإن معارضة السيسي تتسع بصورة كبيرة داخل وخارج المجتمع المصري، ولم تعد قاصرة على المعارضة السياسية أو الإسلاميين أو جماعة الإخوان المسلمين، بل امتدت للجميع، وسط أجواء الغلاء والإفقار والقمع الأمني والقهر الاقتصادي والتغول السياسي للعسكر على كل شيء بمصر.