اتساع رقعة عدم الثقة.. عشرات الآلاف من المستوطنين يخرجون للمطالبة برحيل نتنياهو

- ‎فيتقارير

تظاهر آلاف الأشخاص، مساء أمس السبت، في جميع أنحاء الأراضي المحتلة “إسرائيل” للمطالبة بإسقاط حكومة بنيامين نتنياهو وإبرام صفقة تبادل فورية مع المقاومة الفلسطينية.

 

تستمر التظاهرات الأسبوعبة بالشارع الإسرائيلي، وتتوسع ضد رئيس حكومة الاحتلال الصهيوني بنيامين نتنياهو بعد كلمته بالكونغرس الأمريكي والتي أكد فيها استمراره بالعدوان على قطاع غزة مما يعني نسف كل الجهود الرامية لإتمامها والتخلي عن أستعادة الاسرى والمحتجزين لدى المقاومة الفلسطينية وذلك من أجل مصالحه الذاتية وفق ما يقول ذوي الاسرى والمحتجزين “الاسرائيلين”.

 

وعند تقاطع كركور على شارع 65، قام عشرات المتظاهرين بعرقلة حركة المرور، حاملين لافتات ومرددين شعارات تطالب الحكومة بالتوصل إلى اتفاق لإطلاق سراح الرهائن، ويمثل هذا الإجراء بداية الاحتجاجات الأسبوعية المناهضة للحكومة التي تجري في العديد من المواقع “الإسرائيلية”.

 

ولا يزال مركز الاحتجاجات هو تل أبيب، حيث تجري مسيرتان كبيرتان، وفي شارع كابلان، شهدت المظاهرة التقليدية المناهضة للحكومة قيام بعض المتظاهرين بإغلاق طرق أيالون السريعة المجاورة. في الوقت نفسه، تجمع آلاف الأشخاص في “ساحة الرهائن”، بدعوة من منتدى أهالي الرهائن والمختفين، في تظاهرة قدمت على أنها غير حزبية. وانتقد المتحدثون هناك فشل الحكومة في استعادة الرهائن، مطالبين إما بالتوصل إلى اتفاق أو استقالة الوزراء.

 

وبرزت المجموعة النسوية “نساء باللون الوردي” بملصقات تشير إلى خطاب رئيس الوزراء نتنياهو الأخير أمام الكونغرس الأمريكي، معلنة: “الخطاب الجيد لن ينقذهن، بل الصفقة ستنقذهن”.

 

ونظمت مسيرات أخرى في القدس وحيفا وكرميئيل ورحوفوت ومفترق عميعاد في الجليل، مما سلط الضوء على النطاق الوطني للحركة.

 

نتنياهو العقبة الأكبر ضد إطلاق سراح الأسرى.

 

استطلاع القناة 12 العبرية:أظهر بأن 62% من “الإسرائيليين” يعتقدون أن إعادة الأسرى أهم من استمرار العدوان على غزة و51% يعتقدون أن الصفقة لم تتم لاعتبارات سياسية لنتنياهو.

 

وقال الاستاذ في القانون الدولي أمجد شهاب: “اعتقد ان هناك إمكانية لعقد صفقة جزئية وهو ما يطمح إليه نتنياهو بسبب الضغوطات الداخلية”.

 

وتابع هناك ضغوطات من الحريديم وخاصة الحاخامات الذين أعطوا فتاوى دينية بضرورة التضحية من أجل إنقاذ الاسرى الاسرائيليين،

 

المصادر العبرية ذكرت بأن خروج عشرات الآلاف من الإسرائيلين بتل أبيب والقدس المحتلة وبخمسين موقع داخل الكيان المحتل ضد نتنياهو وحكومتة دليل على اتساع رقعة عدم الثقة بقرب إبرام صفقة التبادل.

 

هنا يقولون : إن “صفقة التبادل تؤجل لاعتبارات سياسية ضيقة لبنيامين نتنياهو، لذلك يطالبون برحيله وفك هذه الحكومة والتوجه لانتخابات مبكرة”.

 

مصلحة نتنياهو الشخصية فوق أي اعتبار

 

أفاد استطلاع رأي جديد بأن شريحة واسعة من “الإسرائيليين” تعتقد أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو زار واشنطن بهدف حماية مصالحه الشخصية فقط،

 

ويتزامن إجراء الاستطلاع مع استمرار المظاهرات والاحتجاجات الإسرائيلية المطالبة بالتوصل إلى صفقة تبادل أسرى مع حركة حماس.

 

 

ووفق استطلاع أجرته القناة الـ12 “الإسرائيلية”، فإن 48% من المستطلعين يعتقدون أن هدف نتنياهو الرئيسي من زيارته للعاصمة الأميركية هو تعزيز مصالحه الشخصية،

 

وكان نتنياهو بدأ الأربعاء زيارة واشنطن، وألقى كلمة أمام الكونغرس، والتقى الرئيس جو بايدن ونائبته كمالا هاريس.

 

وخرجت في واشنطن عدة مظاهرات ضد الزيارة -التي استمرت 3 أيام- حيث طالب المحتجون بوقف تسليح “إسرائيل” واستنكروا احتفاء واشنطن بشخص قتل نحو 40 ألف مدني في غزة معظمهم نساء وأطفال.

 

وحذر المفاوض “الإسرائيلي” من أن هذا يشكل مخاطرة غير محسوبة على حياة الأسرى المحتجزين بغزة.

 

ونقلت القناة 12 “الإسرائيلية” الخاصة -عن مسؤولين سياسيين كبار في تل أبيب- قولهم: إن “سلوك نتنياهو قد يؤخر التوصل إلى صفقة لعدة أسابيع، بل والأسوأ من ذلك قد يدمرها”.

 

وقال مسؤول في وفد التفاوض “الإسرائيلي” للقناة: “إننا نفقد الزخم، والصفقة لن تبقى طوال الوقت، نتنياهو يتصرف وكأنه تخلى عن المختطفين، نحن في طريقنا إلى تفويت الصفقة”.

 

وفي آخر جديد بمفاوضات صفقة التبادل، فإنه من المقرر أن يلتقي مدير المخابرات المركزية الأميركية (سي آي إيه) وليام بيرنز اليومالأحد في روما رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني ورئيس المخابرات المصرية عباس كامل ومدير الموساد ديفيد برنيع، وفقا لموقع أكسيوس.