فضيحة وبلا حساب .. 516 مليونا مصروفات و164 لاعبا بالألمبياد والنتيجة برونزية

- ‎فيتقارير

قال مراقبون: إن “جملة فضائح وإعدادات خاطئة بينت أن حجم ما أعلنت وزارة الرياضة بحكومة السيسي وأشرف صبحي المعين وزيرا فيها، إنفاقة على بعثة مصر المشاركة في أولمبياد فرنسا الذي تجري فعالياته هذه الأيام وصل إلى إلى نحو 516 مليون جنيه”.

أما الفضيحة الثانية هو حجم المشاركة الأشبه بغثاء السيل فبين 164 مشاركا، لم تفز مصر سوى برونزية واحدة فقط، في خضم هذا المهرجان الرياضي الأكبر عالميا.

 

فضيحة مدوية ولا حساب

عبدو حامد أو (ohamed Abd‎‏) أشار إلى أن فضيحة البعثة الأولمبية المصرية مدوية ولن يحاسب أحد.

وأوضح أن “516 مليونا مصاريف الإعداد بخلاف الطيران والإقامة ومصاريف الرياضيين ومرتبات الإداريين والمدربين ورشاوي اللواءات رؤساء الاتحادات، وفي الآخر البعثة كلها واسطة واللعيبة كسر، فساد فساد فساد وكله من جيب المواطن الغلبان، لو حد هيتحاسب كان تحاسب اللص رمضان حسان.”.

أما محمد علاء (Mohamed Alaa) فقال: “دولة اسمها الدومينكا، غير جمهورية الدومينيكان اللي لاعبناها ، موجودين الاتنين في منطقة بحر الكاريبي جنوب المكسيك ، المهم أن الدولة دي رايحة الأولمبياد ببعثة 3 أفراد بس، متخيل العدد ، المثير أن أحد أفراد البعثة هي بنت والبنت حققت ذهبية في الوثب الثلاثي، إنجاز تاريخي”.

 

وعن سبب التمثيل بالدومنيكان أوضح أن البعثة دي كانت نسبة نجاحها 0% بسبب قلة المنافسات المشاركين فيها وطبعا غير مصنفين، فتخيل أن 1 من 3 أخذ ميدالية ، لا ودهب ، ده over over overachieving ..، مضيفا عارفين لو الـ3 رجعوا بلادهم أيديهم فاضية ؟ ولا كأن حاجة حصلت، بلدهم صرفت شوية فكة وعرفت العالم أنها موجودة على الخريطة والعيال اتفسحت شوية ورجعت”.

 

وعن الهدف من هذه الأمثلة دلف قائلا: “عارفين بعثة مصر الأوليمبية كام فرد ؟ 164 فردا🙆🏻‍♂️ أحنا أكبر من ضعف تاني أكبر بعثة عربية اللي هي المغرب 64 فردا بس “.

وتساءل “السؤال هنا، ليه العدد المهول ده من الرياضيين، رغم أن نسبة كبيرة منهم بيكونوا غير مصنفين في رياضاتهم ومش هيقدروا يسدوا في منافسات عالمية ؟”.

 

وتساءل مجددا “ليه تصرف على 164 فردا ؟ لما ممكن تصرف على عدد أقل بكتير تكون ضامن أنهم فعلا عندهم قابلية كبيرة يحققوا ميدالية وتديهم كافة الدعم، وأهو الدعم يتصرف على عدد أقل فيجيب نتيجة أكبر”.

ومرة أخرى ومن جديد علق، “بس تخيل بعثة فيها 3 أفراد راجعة بميدالية دهب، وأنت 164 فردا، ممكن مترجعش بميدالية دهب، بل ممكن مترجعش بميدالية أصلا..”.

 

أخطاء إدارية

ومن الأدلة الواضحة على فشل البعثة بحسب الصحفي وليد الهواري “على فيسبوك” قوله “هل تعلم عزيزي المصري المديون لشـوشـتك أن لاعبة سلاح الشيش في البعثة الأولمبية المصرية مدام ندي حافظ سافرت على حسابك للأولمبياد، وهي حامل في الشهـر الـ7 وبعلم الاتحاد المصري، وخسرت لأن الحركة الكتير مش كويسة للي زيها”.

 

وبعيدا عن السخرية كتب عادل بسيوني منشورا عبر Adel El-Bassyouni على فيسبوك أوضح فيه سبب تحمل البعثة المسؤولية، بل ومحاسبة المتسبب سواء كان مدرب اللاعبة زائدة الوزن (700 جرام) وهي حامل وحمل أيضا طبيب البعثة ورئيس البعثة الأولمبية”.

وعلى غراره دعا عادل محمد Adel Mohamed El Wakf إلى أن انسحاب لاعبة سلاح الشيش الحامل في الشهر السابع أمام بطلة كوريا الجنوبية، يعني ضياع كل الجهد الذي بذل و الأموال التي أُنفقت على إعداد و سفر اللاعبة لخوض غمار المنافسة.

وتساءل “كيف سمح أطباء بعثة السلاح للاعبة بالمشاركة في رياضة عنيفة و هي حامل في الشهر السابع و تعاني من كل أو بعض التغيرات التي تصاحب الحمل في هذا الشهر”.

 

وأضاف “أتمنى أن نتعلم من أخطائنا بدلا من تبريرها و ألا ننسى محاسبة المتسببين في هذا الفشل الإداري الذريع بعد أيام قليلة، لأننا تعودنا أن ننسى أخطاءنا سريعا”.

 

حساب JAWDA جودة لفت إلى أن “مصر داخلة الأوليمبياد بأكبر بعثة في تاريخها ب 164 لاعبا ، 148أساسيا و 16 احتياطيا ، جبنا ميدالية برونزية واحدة فقط ، ولا يوجد ميدالية ذهبية حتي الآن !!.