اعتدى اللفنان محمد فؤاد بالسب والضرب على أحد الأطباء في مستشفى عين شمس التخصصي في القاهرة، بحسب ما اتضح في أحد الفيديوهات المنتشرة، ووصف نقيب الأطباء ما حدث بالمهزلة، فيما رفضت نقابة الموسيقيين التدخل.
تفاصيل الواقعة
وعندما ذهب محمد فؤاد برفقة شقيقه في الخامسة صباحا من الثلاثاء الماضي إلى مستشفى عين شمس للكشف على شقيقه، طلب منه الطبيب بعض الأوراق لعمل قسطرة في القلب.
ودفع ذلك محمد فؤاد للتطاول بالسب والضرب على أحد الأطباء مرددا : “أنت متعرفش أنا مين”، فما كان من الطبيب إلا أن طلب رجال أمن المستشفى للتدخل، وقام الطبيب بتحرير محضر في قسم شرطة الوايلي ضد فؤاد، وذهب رجال المباحث إلى مكان الواقعة لسؤال الشهود وتفريغ الكاميرات، وتبين فعليا اعتداء فؤاد على الطبيب من دون وجه حق.
https://www.youtube.com/watch?v=HussMtz1GM0
وقال نقيب الأطباء أسامة عبد الحي، في تصريحات إعلامية: إن “الاعتداء على أي طبيب أمر غير مقبول على الإطلاق، والنقابة تدعم الطبيب المعتدى عليه وسيحصل على كافة حقوقه القانونية حتى لا تتكرر مثل هذه الأمور مرة أخرى”.
من ناحيته، قال رئيس جامعة عين الشمس محمد ضياء، في تصريحات له: إن “الجامعة لن تفرط في حقها نهائيا، موضحا أنه ينتظر تحقيقات النيابة العامة، وقال إن أي شخص يشعر بالتقصير لا بد أن يتجه إلى مدير الطوارئ سالكا الطرق الشرعية”.
وفي بيان إعلامي صادر عن نقابة الموسيقيين، قال المتحدث الإعلامي محمد عبد الله: إن “النقابة لا تتدخل في أمور الفنان الشخصية، وتلك الأمور ترجع للجهات الأمنية المختصة، موضحا أن النقابة ليست على علم بتفاصيل الواقعة وأسبابها ولا تتدخل في مثل هذه الأمور”.
يشار إلى أن فؤاد ، اشتهر في الفترة الأخيرة، بالتصريحات والمواقف المؤيدة بشدة لسلطات العسكر والسيسي، وأغانيه المؤيدة لانقلاب السيسي، وهو ما يخشى معه أن يكون مدخلا لتبرئة الفنان المعتدي على الطبيب.
ووفق شهادات إعلامية لأطباء، فقد قام الفريق الطبي بكافة الإجراءات اللازمة للمريض، وقد قام الطبيب المعتدى عليه بإبلاغ أهل المريض بالحالة والإجراءات التي سيقومون بها، إلا أن الفنان وجوقته من المرافقين استفاضوا بالحديث، مع الطبيب، الذي طلب منهم أن يبتعدوا لكي يتمكن الأطباء من إنقاذ المريض، فقام فؤاد بسب الدين للطبيب، محاولا الاعتداء عليه.
ويعاني الأطباء في مستشفيات مصر، من اعتداءات متكررة في الآونة الأخيرة، من قبل أهالي وبلطجية، في ظل إصرار الحكومة على عدم إصدار قانون المسئولية الطبية، بالشكل الملائم للأطباء وطبيعة عملهم.
وهو ما يدفع الآلاف من الأطباء للهروب من مصر، حيث يعانون من نقص الأجور وظروف العمل الصعبة وعدم الحماية الأمنية.