يبدو أن أصداء زيارة مصطفى مدبولي رئيس حكومة الانقلاب ما زالت تتردد على مستوى المتابعين من خلال رصد السوشيال ميديا، واعتبار أغلب الآراء أن مدبولي منطبح لدرجة كبيرة فنسب إلى مصر التي لم تحكم السعودية يوما إلى أنه وراء تصدير البيروقراطية إليها، بعدما ظهر يعتذر عن ذلك مستدعيا جوانب ما قبل يوليو 52.
قائلا: “ورثنا في مصر البيروقراطية من الاستعمار البريطاني، إحنا أخذناها من الاستعمار غصب عننا ونعتذر على نقلها للسعودية سابقا”.
وتجاهل مدبولي في خطابه، أن يشير إلى أن مصر أولا لم تنقل طريقة إدارة العمل لأحد بما في ذلك السعودية، بل نقلت العلم والطب والمعمار الحديث وبناء المرافق والاقتصاد المعاصر وإدارة المنشآت.
الباحث والحقوقي إسلام لطفي لفت إلى خبرين أحدهما (مصر تتراجع عن خطة إدارج الهيئات الاقتصادية بالموازنة العامة للدولة) والثاني عن (السعودية تطلب من الحكومة المصرية توبقيع إتفاقية لحماية استثماراتها).
وقال @Islam_lotfy: “الخبرين دول لا يمكن فصلهم عن بعض، السعودية في ٢٠٢١ تقريباً كانت في شبه خصام مع السيسي وكانت بتدعم توصيات البنك الدولي حوالين وقف السيطرة العسكرية على الأنشطة الاقتصادية، ووجوب الإفصاح عن القوائم والتقارير المالية وتغيير حكومة مدبولي، وأتت حرب غزة ٢٠٢١ لتنقذ السيسي مرة ثم أتت حرب ٧ أكتوبر لتنقذه أكثر”.
وأبدى تعجبا من أن “مدبولي اللي السعودية كانت بتوصي بتغيير حكومته بيرتب اتفاق يحمي الاستثمارات السعودية في حال حدوث تغييرات غير متوقعة (انقلاب/ثورة/وفاة)، فالجهة المطلوب منها تفصح عن وضعها المالي (الجيش مسؤول الهيئات المشار إليها في الخبر الأول) قالت وإحنا مش هنفصح”.
وعلق “فيه لعبة بنج بونج شغالة بين طرفين ودور الشعب المصري فيها الشبكة اللي بينهم، الهدف هو تجاوزره وعدم الاصطدام بيه بشكل كامل علشان اللعبة تكمل”.
https://x.com/Islam_lotfy/status/1836311487553339871
وكان مدبولي وعد بتفعيل اتفاقية حماية الاستثمار السعودي المصري خلال شهرين، مدعيا، “سيطرنا على التحديات المتعلقة بالسياسة المالية وسعر صرف”.
وأثار مصطفى مدبولي ردود فعل واسعة بعد تقديمه اعتذارا للسعودية أثناء زيارته الرياض.
وجاءت انتقادات واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي، إذ اعتبره البعض مهينا، فيما طالب آخرون باعتذار مشابه للمواطنين المصريين، على متاعبهم بسبب البيروقراطية التي تعطل مصالحهم.
مدبولي اعتذر للمستثمرين السعوديين عن نقل البيروقراطية إلى المملكة، مبرراً ذلك بأنها موروثة من الاستعمار البريطاني الذي ظل في مصر أكثر من 70 عاماً.
مدبولي صرح خلال لقاء مستثمرين سعوديين، في الرياض، بهدف تشجيعهم على ضخ أموالهم في السوق المصرية، وأكد على جهود حكومته في تحسين مناخ الاستثمار وتبسيط الإجراءات.
المهندس يحيى حسين عبد الهادي فك الله أسره الذي كتب في يوليو الماضي تعليقا على بيع الأصول : بُرَآءُ منكم ومن بيوعاتكم.
أَمَا وقد خَلَعَت السُلْطةُ وريقةَ التوت التي كانت تُداري بها تَفريطَها في أصول الدولة تحت مُسَّمَياتٍ كاذبةٍ مخادعةٍ، وأعلنَتْها صريحةً أخيراً أنها بصدد تصفية الأصول، يُصبح من العَبَثِ مخاطبة البائع الفاقد للأهلية والمصداقية.
ولكن يجبُ إعلامُ وإعلانُ كل من اشترى أو يفكر في أن يشترى أَيَّاً من هذه الأصول أننا بُرَآءُ من هذه السُلطةِ وكُلِّ بيوعاتها.
ومِن ثَمَّ، أُعلِنُ أنا المواطن المصري يحيى حسين عبد الهادي محمد لكُلِّ من يتعامل على هذه الأصول، إعلاناً نافياً للجهالة، أنني لم أُفَّوِض أحداً أَيَّاً كان لبيع حِصَّتِي في المِلْكِية العامة، وأنَّ الأوكازيون المُقام ببجاحةٍ على أصول مصر هو أقربُ للتجارة في المسروقات مِنْه إلى البيوعات القانونية السليمة ، فهذه البيوعات باطلةٌ وفقاً لكل القوانين المحلية والدولية العادلة، لأنها ممن لا يملك لمن لا يستحق.
كما أنني لا علاقة لي بهذه الديون التي تقتطعون من لحمي الحِّي ولحم أبنائي وأحفادي سداداً لها، وإنما هي نتاج قراراتِ وأفكارِ حُكْمٍ فردىٍ مُطلق.
وأحتفظ بِحَّقِي في استرداد أملاكي بمجرد زوال هذا البائع الجاثم على أنفاس المُلَّاكِ الحقيقيين ، فالبيع بلا توكيل، التوكيل مُزَّوَر.
https://x.com/osgaweesh/status/1835800776540569760