كتب- أحمدي البنهاوي:

تداول نشطاء من سيناء أنباء عن قيام مسلحين بذبح مواطن من عائلة الدلح إحدى بطون قبيلة الترابين، وإلقاء رأسه عند جامع الأمير في مدينة رفح، في الوقت الذي أصيب فيه مواطن برصاص كمين للجيش برفح، بعدما قامت قوات الجيش المتمركزة بكمين دوار التنك غرب رفح، أمس، بإطلاق النار على مواطنين كانوا بمنطقة السوق، بجوار المستشفى المركزي برفح؛ ما أسفر عن إصابة أحدهم.

 

وحضر أحد الجنود، وأمر المواطنين بإخلاء منطقة السوق على الفور، دون معرفة أسباب، وبعد مغادرة الجندي بدقائق تفاجأ الجميع بإطلاق النار بشكل عنيف من الكمين؛ ما دفع التجار القادمين من الشيخ زويد للمغادرة بعد أن حضروا مبكرًا للاستعداد لسوق السبت الأسبوعي برفح صباح الغد.

 

وفي تقرير طويل فنّد موقع "سيناء 24"، ما أكد أنه إشعال الحرب القبلية بشمال سيناء، وقال: إن "الجميع يترقب الأحداث الجارية بين تنظيم ولاية سيناء وبعض من أفراد قبيلة الترابين بمنطقة البرث، جنوب مدينة رفح  في مشهد يبدو كمن يتابع مباراة، والكل يترقب اللحظات الحاسمة في المباراة ومن الخاسر فيها، غير أن الواقع يشير إلى أن الخاسر الحقيقي لم يشارك في المباراة ولم يكن طرفًا فيها، فغالبًا الخسارة في مباريات السلاح الحي تطال من هم خارج المباراة، فالخاسرون هم الأبرياء من الأهالي الذين لا ناقة لهم ولا جمل في تلك الأحداث؛ ما يجعلنا نتساءل: هل تُدار اللعبة وفق إرادة اللاعبين أم أن هناك من يحرك اللاعبين وفق إرادته وأجندته الخاصة"؟!

 

وتحدثت سيناء 24 في تقريرها المعنون بـ"من وراء إشعال فتيل الحرب القبلية في سيناء؟" عن دور للأجهزة في ادعاء قيام قبائل بدور الصحوات، الداعمة لدور الجيش والداخلية في تصفية الأراضي لصالح مشاريع الانقلاب، ولا يبعد عن ذلك الفيديو المسرب الذي أذاعته قناة "مكملين" عن قيام مواطنين سيناويين بقتل أقرانهم من قبائل أخرى بشكل قاس.

 

Facebook Comments