السيسى يتعمد إهمال الأثار الإسلامية .. مسجد حسن طاهر الأثري بالسيدة زينب يغرق بمياه المجاري

- ‎فيتقارير

يُعاني مسجد حسن باشا طاهر الأثري بالسيدة زينب من الإهمال الشديد، حيث يتعمد نظام المنقلب السفيه السيسى، ذلك مقابل الأهتمام بالمقابر اليهودية فى مصر، و تتجمع تحت المسجد مياه الصرف الصحي من المساكن التي تشغل المنطقة المجاورة للمسجد، ويحتاج المسجد إلى مزيد من العناية والاهتمام، فالحجر الجيري الذي يعمل دور البلاط أو السيراميك غرق واضطر الأهالي لاستخدام ألواح خشبية للتمكن من المرور عبر المسجد.

 

واشار آخرون إلى أن الرخام والحجر الجيري الذي يزين الحوائط تكاد تسقطه الرطوبة على الأرض، كما أن هناك تشققات في الرخام، رغم حداثة الإصلاحات التي تمت في المسجد، وقال خادم المسجد إنه يوجد فراغ وراء قطع الرخام، بما يعني أنها عرضة للسقوط في أي وقت.

 

وقالت منصة (قبة وإيوان) على “فيسبوك”: “مدخل مسجد حسن باشا طاهر بالسيدة زينب يوجد على عتب المدخل نص تأسيسي جاء فيه: “أنشأ هذا المسجد المبارك من فضل الله سبحانه وتعالى أفندينا حسن باشا طاهر والأمير عبدين بك طاهر غفر الله لهما سنة أربع وعشرين ومائتين وألف هجري”.

وأوضحت أنه “للأسف مياه الصرف الصحي مغرقه مدخل المسجد ووضعها صعب وتعوق دخول وخروج المصلين غير أن المياه وصلت داخل الحجرة الضريحيه”.

 

مسجد حسن باشا طاهر

 

وأنشأ المسجد حسن باشا طاهر خلال عصر أسرة محمد علي، وذلك عام 1224هـ/ 1809م.

ويقع المسجد في شارع سكة بركة الفيل من شارع الحلمية بحي السيدة زينب بمدينة القاهرة، وأصل هذا المكان كان مسجداً أنشأه الأمير جنكلي بن البابا صاحب الخط المعروف باسمه في منطقة بركة الفيل والذي يعرف بخط ابن البابا، وكان له دار بهذه المنطقة وحمام إندثرا الآن.

 

وأنشأ الأمير جنكلي هذا المسجد سنة 735هـ/ 1335م ولكنه يعرف اليوم باسم مسجد حسن باشا طاهر لأن من قام بتجديده هو حسن باشا طاهر وأخوه عابدين بك طاهر وذلك في سنة 1224هـ/ 1809م، ثم أعيد تجديده مرة أخرى سنة 1238هـ/ 1822م، وقد نقل إليه مدفن أحمد باشا طاهر من مكانه الأصلي بالسيدة زينب إلى جانبه، وقد قام المجلس الأعلى للآثار بترميم هذا المسجد وملحقاته ترميماً شاملاً.

 

ويتكون التخطيط الداخلي لهذا المسجد من مساحة مستطيلة الشكل، فرشت أرضيتها بالرخام الملون، ويغطي المسجد سقف خشبي يتوسطه منور أو شخشيخة، ويرتكز السقف على ستة أعمدة رخامية، وقد أُلحق بهذا المسجد من الجهة الشمالية الغربية مصلى صيفي يتكون من مساحة مستطيلة مغطاة بسقف خشبي يرتكز على عمود رخامي، ولهذا المصلى محراب ينحرف جهة القبلة.

 

ويعتبر شباك التسبيل بالسبيل الملحق بمسجد وقبة حسن باشا طاهر من أبرز مظاهر المسجد الأثرية المميزة بحسب آثار القاهرة الاسلامية.