أزمات مفتعلة .. شعبة السيارات: لمصلحة من حجز سيارات المعاقين بالجمارك وتقليص الاستيراد؟

- ‎فيتقارير

وسط استمرار الشكاوى من تلفيات وسرقات بسيارات ذوي الهمم المحتجزة بالموانئ والجمارك، بعد أن احتجزتهم الحكومة لأسباب وهمية، وتكبد أصحابها خلاف السرقات والتلفيات، آلاف الجنيهات لإيجار أرضية الميناء، أكد منتصر زيتون، عضو مجلس إدارة شعبة السيارات باتحاد الغرف التجارية، أنه يجب على الدكتور مصطفى مدبولي، أن يسرع بالإفراج عن سيارات ذوي الهمم بالموانئ، مشددًا على أنه ليس هناك مبرر للتعطيل حتى الآن؛ لأن السيارات موجودة بالجمارك منذ فترة طويلة والسيارات الموجودة ليس من بينهم مخالفون.

ارتفاع أسعار السيارات

 

وتابع: «وارد زيادة أسعار السيارات مع تحرك الدولار بنسب بسيطة، والاستيراد أصبح محددا بكميات قليلة جدًا واستيراد سيارات وتعطلها بالموانئ هو ما يزيد من الأسعار، ومن المتوقع أن يكون هناك تراجع في الإقبال على شراء السيارات»، مؤكدا أن الإفراج عن السيارات من الموانئ سيحدث زيادة في المعروض بسوق السيارات.

 

تأثير الدولار

 

أوضح منتصر زيتون، خلال مداخلة هاتفية مع برنامج كريمة عوض، أن تحريك سعر الدولار سيؤثر بشكل مباشر على أسعار السيارات، مشيرًا إلى أن السوق قد يشهد زيادة جديدة في الأسعار، وأكد أن الزيادة ستكون ناتجة عن تحريك سعر الدولار الذي يرفع تكلفة الاستيراد، وبالتالي يؤثر على الأسعار في السوق المحلي.

 

وأضاف زيتون أن “استيراد السيارات أصبح محدودًا بكميات قليلة جدًا”، ما يعني أن أي تحرك في سعر الدولار سيزيد من تكلفة استيراد السيارات، مما يؤدي إلى رفع أسعارها في السوق المحلي.

وأوضح أيضًا أن بعض التجار قد يرفعون الأسعار بشكلٍ غير مبرر لتحقيق المزيد من الأرباح، في الوقت الذي لا يزال فيه الطلب على السيارات محدودًا نسبيًا.

 

أزمات مفتعلة

 

وتساءل زيتون عن أسباب تأخير الإفراج عن سيارات ذوي الهمم في وقت تزايدت فيه المخاوف بشأن ارتفاع أسعار السيارات بسبب تحركات الدولار التي تؤثر بشكل غير مباشر على تكاليف النقل والشحن.

ونوه أنه مع ارتفاع سعر الدولار، يزيد المستوردون من الأسعار لتغطية الزيادة في التكاليف، وهو ما قد يدفع بعض الشركات إلى رفع الأسعار بشكلٍ متسارع في الفترة القادمة.

 

وتابع أنه علاوة على ذلك، فإن قيود الاستيراد وزيادة تكاليف الجمارك والموانئ قد تؤدي إلى تقليل المعروض من السيارات في السوق، مما قد يفاقم من زيادة الأسعار في حال استمر الوضع كما هو عليه، ومن المتوقع أن يؤثر ذلك بشكل كبير على القدرة الشرائية للمواطنين، مستطردًا أن تلك الأزمات مفتعلة، متسائلا من المستفيد منها.