كشفت مصادر عن صدور قرار من سلطات الانقلاب بمنع دخول الفلسطينيين القادمين من سوريا و4 دول عربية إلى مصر وكذلك السوريين.
وكشفت المصادر أن السلطات اتخذت قرارا بمنع الفلسطينيين القادمين من سوريا والسودان وليبيا والعراق واليمن من دخول مصر وحتى إشعار أخر.
وقبل أيام اتخذت سلطات الانقلاب قراراً مماثلا حيث قررت وقف دخول السوريين من حاملي الإقامة الأوروبية والأميركية والكندية إلى البلاد دون الحصول على الموافقة الأمنية.
وأوضحت المصادر أن القرار تضمن توقف السماح للسوريين حاملي تأشيرات شنغن دخول مصر، كما تضمن منع دخول السوريين سواء كانوا زوجا أو زوجة لمصري أو مصرية دون موافقة أمنية.
انتقاما من الثورة السورية
وعلى وقع التطورات الأخيرة والتي شهدت نجاح المعارضة السورية في الإطاحة بنظام المجرم بشار الأسد، بدأ قائد الانقلاب عبدالفتاح السيسي في حملة انتقام من السوريين تمثلت في إعادة النظر في شروط تجديد إقامات السوريين الذين دخلوا البلاد بعد 2011، كما تم منع دخول أي مواطن سوري للأراضي المصرية إلا بعد تصريح أمني.
وقامت الأجهزة الأمنية من مراجعة إقامات السوريين المتواجدين في البلاد، ووقف تجديد الإقامات حتى إشعار آخر.
واشترطت الأجهزة الأمنية، موافقتها على تجديد أي إقامة كشرطاً أساسياً، ولفتت إلى أن هذه الإجراءات تم تعميمها أمس الأحد علي الجهات الأمنية المختلفة في منشور رسمي.
وأوضحت مصادر أن 3 جهات أمنية باتت تقوم حاليا بمراجعة كافة إقامات السوريين. وأكدت أنه يتم حالياً فحص كافة السوريين أمنياً، بالتزامن مع وقف تجديد إقاماتهم حتى إشعار آخر.
وشددت على أن أي استثناءات سابقة لدخول السوريين ألغيت بشكل كامل لاعتبارات أمنية.
ترحيل السوريين
كما كشفت المصادر أن قائمة انتهت منها الأجهزة الأمنية حددت عدد السوريين الواجب إبعادهم لدواعٍ أمنية.
إلى ذلك، أفادت بأن قيودا ستفرض على التحويلات المالية الخاصة من أجل منع استخدامها في أمور مشبوهة تضر بالأمن القومي.
رفض دخول السوريين
واتخذ السيسي المصرية قرارات جديدة بشأن دخول السوريين إلى البلاد. وأوضحت الأجهزة الأمنية أنها قررت وقف دخول السوريين من حاملي الإقامة الأوروبية والأميركية والكندية ، بالإضافة إلى جنسيات أخرى إلى البلاد من دون الحصول على الموافقة الأمنية.
كما شمل القرار منع دخول السوريين سواء كانوا زوجا أو زوجة لمصري أو مصرية من دون موافقة أمنية.
يذكر أن ما يقارب مليونا ونصف سوري يقيمون في مصر منذ تفجر الحرب الأهلية، وفق تقرير سابق للمنظمة الدولية للهجرة.