بلطجة عسكرية  صهيونية على لبنان واليمن وسورية وتهديدات باحتلال أراضي بمصر والأردن والسعودية

- ‎فيتقارير

 

في ظل العجز العربي الكبير الذي يضرب عموم الدول العربية، التي تعيش أسوأ عهودها ، من استبداد داخلي وفشل في تحقيق التنمية او الكفاية لشعوبها وافقارها اقتصاديا ، وعجز عن القيام بدورها او الحفاظ على مكانتها الاقليمية والدولية، رغم امكاناتها الالسياسية والاستراتيجية والتاريخية، فقد باتت معظم اراضي الدول العربية مستباحة للصهاينة ، وبات الكيان الغاصب حرا طليقا، في توجيه ضرباتها وهجماتها واعتداءاتها العسكرية على اي جزء من الدول العربية، غير ععابئة باي ردود فعل من قبل تلك الدول..

ففي ظل حرب الايادة التي تمارسها جححافل الصهاينة ضد شمال غزة لتجريدها تماما من كل معالم ومقومات الحياة،   وابادة المستشفيات وتدميرها   سواء في كمال عدوان او العودة وغيرها، بلا اي تحرك من الشعوب والحكومات العربية..

 

كما شن جيش الاحتلال أمس  10 غارات جوية بعشرات المقاتلات استهدفت مطار صنعاء الدولي وميناء الحديدة ومحطات طاقة ونفط في اليمن،  ومدينة الحديدة على ساحل البحر الأحمر..

 

وقصف سلاح الجو الإسرائيلي برج المراقبة والمدرج الرئيس في مطار صنعاء الدولي وميناء الحديدة ومحطات طاقة ونفط.

 

وأشارت التقارير إلى أن جيش الاحتلال نفذ هجومه بعشرات المقاتلات أثناء إلقاء كلمة لزعيم جماعة الحوثي  عبد الملك الحوثي على الهواء مباشرة.

 

ونقلت العربية عن إعلام عبري أن تل أبيب أبلغت واشنطن بالهجوم على مقرات الحوثيين في صنعاء، مشيرة إلى أن الغارات الواسعة تمت بتوصية من رئيس الأركان الإسرائيلي هرتسي هاليفي.

 

كانت هيئة البث الإسرائيلية نقلت أمس الأول، عن مصدر لم تسمه، قوله إن جيش الاحتلال يفكر في شن هجوم ضد الحوثيين في اليمن، مشيرًا إلى أن القوات الجوية وجناح العمليات يعدان خططًا أكثر عدوانية، ويعملان أيضًا على زيادة عدد الأهداف في جميع أنحاء اليمن.

 

وقال وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، أول أمس، إن إسرائيل ستبدأ في استهداف قادة جماعة الحوثي، مضيفًا أن إسرائيل “لن تسمح باستمرار إطلاق الصواريخ والمسيرات الحوثية على إسرائيل من دون رادع”.

 

ونفذ الحوثيون الأربعاء الماضي، هجومًا بصاروخ باليستي من نوع “فلسطين 2” مستهدفًا هدفًا عسكريًا في يافا، وقال المتحدث العسكري باسم الحوثيين العميد يحيى سريع، إن “العملية حققت أهدافها بنجاح”، مشيرًا إلى أن العمليات العسكرية ضد إسرائيل مستمرة خلال الفترة المقبلة، و”لن تتوقف إلا بوقف العدوان على غزة ورفع الحصار عنها”.

 

والسبت الماضي، فشلت دفاعات جيش الاحتلال الإسرائيلي في اعتراض صاروخ أطلقته جماعة الحوثي في اليمن، ليسقط في منطقة بالقرب من تل أبيب، ما أسفر عن إصابة 16 شخصًا بجروح طفيفة.

 

وقبلها بيومين شن جيش الاحتلال غارات على الساحل الغربي وفي عمق اليمن، قال إنها “ضربات دقيقة على أهداف عسكرية للحوثيين” ما تسبب في مقتل 10 عاملين جراء قصف ميناءي الحديدة ورأس عيسى.

 

 

لبنان

 

وإلى ذلك، واصل جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم، خرق اتفاق وقف إطلاق النار في لبنان وتوغلت قواته في عدة مناطق في الجنوب، فيما أعربت قوة الأمم المتحدة المؤقتة “اليونيفيل” عن قلقها إزاء استمرار عمليات التدمير التي ينفذها جيش الاحتلال في المناطق السكنية والأراضي الزراعية وشبكات الطرق في جنوب لبنان.

 

ودخل اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ، فجر الأربعاء 27 نوفمبر الماضي، بعد أكثر من عام من الضربات المتبادلة بين حزب الله وجيش الاحتلال.

 

ولا يتوقف جيش الاحتلال عن قصف منازل في الجنوب اللبناني، ومطلع ديسمبر الحالي، أقر جيش الاحتلال الإسرائيلي بخرقه اتفاق وقف النار في لبنان وقصفه عدة مناطق فيها، بزعم الهجوم على “مخربين وعناصر لحزب الله”.

 

وقال الجيش اللبناني اليوم، عبر إكس، إن “العدو الإسرائيلي يواصل تماديه في خرق اتفاق وقف إطلاق النار، والاعتداء على سيادة لبنان ومواطنيه وتدمير القرى والبلدات الجنوبية”.

 

وأشار إلى أن “قوات تابعة للعدو الإسرائيلي توغلت اليوم في عدة نقاط في مناطق القنطرة وعدشيت القصير ووادي الحجير”، لافتًا إلى أن الجيش اللبناني عزز انتشاره في هذه المناطق.

 

وأكد “تتابع قيادة الجيش الوضع بالتنسيق مع اليونيفيل واللجنة الخماسية للإشراف على اتفاق وقف إطلاق النار”.

 

ونقل الشرق عن مصدر عسكري لبناني، لم يسمه، قوله إن التوغل الإسرائيلي في وادي الحجير أكبر خرق بري يحدث منذ إعلان وقف إطلاق النار، مشيرًا إلى أن هناك اتصالات تجري لدفع إسرائيل إلى التراجع.

 

في سياق قريب، أفادت وكالة الأنباء اللبنانية، اليوم، بأن قوةً من جيش الاحتلال توغلت في منطقة وادي الحجير بالجنوب اللبناني، واختطفت لبنانيًا يدعى حسام فواز يعمل في مقر كتيبة تابعة لليونيفيل، قبل أن تسلمه للصليب الأحمر.

وتتواصل عمليات التدمير التي ينفذها جيش الاحتلال في المناطق السكنية والأراضي الزراعية وشبكات الطرق في جنوب لبنان، ما يشكل انتهاكًا للقرار 1701.

 

وفي أغسطس 2006، تبنّى مجلس الأمن الدولي بالإجماع القرار رقم 1701، الدّاعي إلى وقفٍ كامل للعمليات القتالية في لبنان، ووضع نهاية للحرب الثانية بين إسرائيل ولبنان التي استمرت 34 يومًا حينها.

وقالت اليونيفيل في بيان “أكدت إسرائيل ولبنان التزامهما بالتنفيذ الكامل لقرار مجلس الأمن الدولي 1701، ولمعالجة القضايا العالقة، فإن الطرفين مدعوان إلى الاستفادة من الآلية التي أنشئت حديثًا على النحو المتفق عليه في التفاهم”.

 

وضمن الصلف الصهيوني،  تواصل قوات الاحتلال العدوان على الاراضي السورية، وسط صمت عربي مخيب، في ظل انحلال الجيش السوري وتفككه وعدم قدرة الفصائل السورية على المواجهة الانية مع اسرائيل، حيث تحتل اسرائيل المنطقة العازلة مع سوريا في الجولان، كما تنتهك اسرائيل الحدود المصرية ، عند معبر رفح ومحور فلادليفيا الحدودي، كما توقع ضحايا من المصريين في منطقة رفح الخدودية..

وكذلك تخطط اسرائيل لتهجير قسري للفلسطينيين من الضفة والداخل المحتل الى لاردن وسيناء، مع عودة ترامب مجددا للبيت الابيض، حيث بدات الدوائر الصهيونية تتحدث عن حقوق اسرائيلية في تلول الذهب الاردنية، واحاديث وزير المالية المتطرف سيموتريتش، عن احتمالات احتلال اسرائيل لمناطق واراضي بالاردن والسعودية ومصر…وايعاز دونالد ترامب لنتانياهو باحقية اسرائيل في احتلال لاردن، في حال حدثت ثورة بالاردن على القصر الملكي..