تزامنًا مع عدم السماح لها بتصدير شحنات غاز، أجلت شركة “إيني” الإيطالية مجددا إنتاج 220 مليون قدم غاز يوميًا من حقل “ظهر” في مصر حتى مايو القادم 2025، بسبب عدم استقرار الطقس في فصل الشتاء، حسب الشرق بلومبيرج.
وأبلغت شركة “إيني” الإيطالية مصر بتأجيل إنتاج نحو 220 مليون قدم مكعب غاز يوميًا من حقل “ظهر” حتى مايو 2025، بدلاً من يناير، بسبب عدم استقرار الطقس في البحر خلال الشتاء.
“ولموقع الطاقة” نفت وزارة البترول المصرية “توقف أو تأجيل خطة تطوير حقل ظهر للغاز إلى الصيف”؟!
ودعم ذلك تصريح لمسؤول بشركة إيجاس من أن “ما تم تداوله مؤخرًا حول تأجيل شركة إيني الإيطالية إنتاج 220 مليون قدم مكعب غاز يوميًا من حقل ظهر حتى مايو 2025 بدلا من شهر يناير المقبل غير صحيح إطلاقًا”!
الرابط:
https://x.com/AsharqNOW/status/1873695244396507411
وفي 25 ديسمبر، قال صحف محلية إن”حقل غاز ظهر يشهد خلال الأيام القادمة بداية استئناف أعمال الحفر لبئرين بمعدلات إنتاج حوالي 220 مليون قدم مكعب في اليوم، بحسب صحيفة اليوم السابع.
وأضافت أن استئناف الحفر بالحقل لبئرين بمعدلات إنتاج حوالي 220 مليون قدم مكعب في اليوم بهدف الرجوع إلى خطة الإنتاج لما قبل توقف أعمال الحفر والرجوع بخطة الإنتاج لما قبل توقف أعمال الحفر!
إلا أنه في 22 ديسمبر قال وزير البترول بحكومة الانقلاب، كريم بدوي، “إن هذه الخطوة تأتي ضمن جهود الحكومة لرفع إنتاج الغاز الطبيعي بمقدار مليار قدم مكعب يوميًا بحلول منتصف 2025، لتعويض الفجوة الحالية بين الإنتاج والاستهلاك.”
وأعلنت الوزارة التفكير “في استيراد الغاز المسال بداية عام 2025 ” وهو ما دعا مراقبون للتساؤل عن كيف ولدينا أكبر حقل غاز في البحر المتوسط ولديهم أكبر محطات لتسييل الغاز.
وحقل ظهر هو أكبر حقل غاز في مصر تم اكتشافه في البحر الأبيض المتوسط في عام 2015م من قبل شركة إني الإيطالية، ويعتبر هذا الحقل من أكبر الحقول المكتشفة في البحر الأبيض المتوسط متجاوزًا حقل غاز ليفياثان من جهة فلسطين المحتلة وبدأ الإنتاج منه في ديسمبر 2017م والاحتياطي المؤكد 30 تريليون قدم مكعب.
وهناك منشأتين للغاز الطبيعي المُسال الأولي في مدينة دمياط 60 كيلومترًا غرب مدينة بورسعيد بسعة إنتاجية حوالي 750مليون قدم مكعب والثانية منشأة إدكو (50) كيلومترًا شرق الإسكندرية وبسعة إنتاجية حوالي 1.35مليار قدم مكعب يوميًا.