كتب: حسن الإسكندرانى
رويدا تتكشف ملامح ما زعمه قائد الانقلاب العسكرى، عبد الفتاح السيسى، خلال لقائه مع الرئيس الأمريكى دونالد ترامب، حيث رجح أمير أورن، المعلق الإسرائيلي البارز تصورا حول "صفقة القرن" التي يروج لها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في مقال نشرته صحيفة "هآرتس" اليوم الأحد، بوصفها صيغة الحل للصراع الفلسطيني-الإسرائيلي.

وكشف أورن، ملامح بعض الخبايا من "الصفقة" أن يقدم ترامب عرضا لحل الصراع من خلال إشراك كل من السعودية ومصر والسلطة الفلسطينية، منوها إلى أن هذا العرض متأثر بوصف ترامب كرجل أعمال لديه خبرة في "الاتجار بالأراضي".
وقال أورن، إن ترامب يمكن أن يستغل حماس الأمير محمد بن سلمان؛ ولي ولي عهد السعودية لمواجهة إيران "والطامح لتولي العرش"، ويعرض عليه خدمات الولايات المتحدة مقابل دور لها في إنجاز الصفقة.وفق ترجمة عربى 21

وأشار إلى أنه ضمن هذه الصفقة يمكن للسعودية أن تسمح لمصر بموطئ قدم على الساحل الشرقي للبحر الأحمر، من أجل التخفيف من حدة الغضب الشعبي المصري على قرار عبد الفتاح السيسي تسليم جزيرتي "صنافير" و"تيران" إلى السعودية.
واستدرك أورن بأنه في إطار هذه الصفقة تقوم مصر بالتنازل عن مساحة من أقصى شمال سيناء وضمها لقطاع غزة، من أجل إقامة دولة فلسطينية.

وتسهم سلطة الاحتلال الصهيونى حسب هذا التصور، في صفقة تبادل الأراضي، تتمثل في ضم التجمعات الاستيطانية الكبرى في الضفة الغربية لها مقابل منح الدولة الفلسطينية مساحة من الأرض تساوي المساحة المقامة عليها تلك التجمعات. وكشف أن المناطق التي يمكن أن تتنازل عنها إسرائيل في صفقة تبادل الأراضي تحددها تل أبيب ذاتها، وأن ما تعرضه على السلطة الفلسطينية يجب أن تقبل به الأخيرة.

جدير بالذكر أن وزير الدولة الصهيونى أيوب قرا، زعم قبيل زيارة نتنياهو لواشنطن أن الأخير سيبحث مع ترامب عرض السيسي السماح بإقامة دولة فلسطينية في شماء سيناء.ونوه قرا في حينه إلى أن مقترح السيسي، بخلاف ما عرضه أورن، يضمن مواصلة احتفاظ إسرائيل بكل الضفة الغربية.

يذكر أن الناشط السيناوي "أبوالفاتح الأخرسي" ، تحدث عن سماح دولة الكيان الصهيوني لمصر بإدخال الجيش والدبابات والمدرعات والأسلحة الثقيلة بل والطائرات الحربية بمختلف أنواعها إلى المنطقة "ج" من سيناء ،وهي وفقا لاتفاقية كامب ديفيد منزوعة السلاح .
وأكد أن العدو الصهيوني هو صاحب المصلحة الرئيسية في الحملة التي ينفذها الجيش المصري هناك، وإنه لا يستغرب عندما تخرج التسريبات بأن السيسي يسعى لترحيل الفلسطينيين إلى سيناء ومنحهم 1600 كيلو مترا مربعا فيها لإقامة دولة فلسطينية منزوعة السيادة .وهو المشروع الذي يتطابق مع مشروع لمسؤول الأمن القومي الصهيوني جيورا ايلاند لإعادة توطين الفلسطينيين في سيناء . 

 وأضاف فى تصريحات صحفية مؤخرا،كان إصدار السيسي لقانون التنمية المتكاملة بمثابة فتح المزاد على الأرض التي دفعت مصر من أجلها دماء مئات الآلاف من أعز أبنائها،فقد أصبح تملك الأراضي والعقارات مباحا لجميع الجنسيات ، وقد لا تكون مفاجئة بعد ذلك أن نكتشف أن أراضي سيناء انتقلت ملكيتها بعقود بيع من الدولة المصرية إلى مستثمرين صهاينة. 

Facebook Comments