كتب- حسن الإسكندراني:

 

بفخر الصمود، وألم البُعد، وخوفا على حياته، دوّن "أحمد" الابن الأكبر للدكتور الشرعى محمد مرسى،عبر منشور بفيس بوك، الأحد، كلمات مؤثرة اختتمها بقول: "إلى الله المشتكى.

 

وشرح الطبيب الشاب تفاصيل تدوينته فى 6 أسطر جاء فيها: ٤ سنوات لم يقابل أحدًا إلا سجانيه،٤ سنوات لم ير أسرته و لم ير زوجته،٤ سنوات لم ينسق أو يرتب أمره مع فريق دفاعه،٤  سنوات رزق فيها بثلاثة أحفاد لا زال لا يعرف أشكالهم.

 

وواصل حديثه: ٤ سنوات و خلالهم قيد الاعتقال ابنه وابن أخيه و ابن أخته ،٤ سنوات و لم يجتمع آل مرسي في عيد أو في رمضان.وأردف: كل هذا التنكيل ب السيد الرئيس محمد مرسي و أسرته،و بعد كل هذا التنكيل والذي لم يعلق عليه أحد الآن يحاولون تهديد حياته، تتحملون المسئولية كاملة عن حياته و صحته.خاتما حديثه بقول:إلي الله المشتكى.

 

واستمرارًا لحملة التنديد بانتهاكات حرية الرئيس في أبسط قواعدها الإنسانية ،غرد نشطاء وسياسيين متضامنين مع الرئيس مرسى ضد إجرام العسكر،من بينهم ما قاله الدكتور محمد محسوب، وزير الدولة لمجالس الشؤون النيابية الأسبق، إن ما يتعرض له الرئيس محمد مرسي، عار على من يسكت عنه.

 

وأضاف "محسوب" في تدوينة على  صفحته عبر موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك": فمن يختطفه يدرك أنه لا ينكل برئيس منتخب فقط بل بالشعب الذي اختاره لينسيه حق الاختيار.

 

فى حين ،طالب القيادى اليسارى، يحيى القزاز، أستاذ الجيولوجيا بجامعة حلوان، أجهزة الدولة بتوضيح التهم التي يُحاكم بسببها الرئيس محمد مرسي.

 

وقال "القزاز" في تدوينة على حسابه الشخصي عبر موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك: قرأت أن د.محمد مرسي ممنوع من رؤية زوجته وأولاده وأحفاده ومحاميه، ونؤكد أن هذا ظلم ولايجوز، فيجب احترام حقوق الإنسان وحقوق السجين طبقا للمواثيق العالمية.

 

وأضاف:  ثانيا وهو الأهم نريد أن نعرف ماهي تهم مرسى التي يحاكم بسببها، وحصل بموجبها في بعضها على الإعدام، د.مرسى حكم سنة واستحق السجن والإعدام هو وجماعته، ومبارك وعصابته حكموا 30سنة أذلوا العباد ونشروا الفساد وسرقوا الدولة وحصلوا على البراءات، ومازالوا يرتعون في المجتمع ويعيثون فيه فسادا.وذيّل تدوينته قائلًا: محاكمات عادلة واحترام حقوق الإنسان وحقوق السجين من أبسط المتطلبات للمتهم.

 

أما الكاتب الصحفي، جمال الجمل،فقد أعلن تضامنه مع الرئيس محمد مرسي، مطالبًا بتوفير أقصى درجة من تأمين حياته.

 

وقال الجمل في تدوينة على حسابه الشخصي عبر موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك: لهذا أرفع الحرج عن أصدقائي من الإخوان، ربما رأوا صعوية في توقيعي على بيان للتضامن مع الرئيس السابق محمد مرسي بعد التعنت معه ومنعه من حقوقه القانونية والتي وصلت إلى عدم لقاءه بأسرته ومحاميه منذ فترة طويلة.

 

وأضاف:  أؤكد تضامني معه ومع كل سجين، وأطالب بتوفير أقصى درجة من التأمين لحياته، وتوضيح التهم الموجهة، وسرعة ونزاهة المحاكمة والتوقف عن أي ممارسات للانتقام والتنكيل النفسي أو البدني.

 

فى حين ،أدان المحامي والحقوقي، إسلام لطفي، ما قاله الرئيس محمد مرسي، بشأن عدم لقائه بأهله وهيئة دفاعه من 4 سنوات.

 

وقال لطفي في تدوينة على حسابه الشخصي عبر موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك: تصريح الدكتور مرسي اليوم بأنه لم يلتق بأهله أو محاميه منذ أربع سنوات عار سيظل يلاحق الجميع حكومةً وقضاء وحقوقيين وسياسيين سواءً كانوا مؤيدين للنظام أومعارضين له.  

Facebook Comments