طالبت زوجة المواطن على ونيس بالكشف عن مصير زوجها بعد تسليمه من دولة أفريقية واختفائه في مصر بيد الأجهزة الأمنية منذ شهور، واستغاثت السيدة زينب بشندي زوجة "ونيس" بعد أن وصلها تسليم نيجيريا زوجها لمصر واختفائه قسريا وطالبت بالكشف عن مصيره.
وأشارت إلى أن زوجها تسلمه الانقلاب "بكل خيانة وغدر وتكتم"، مضيفة "معنديش أي معلومات عن علي معرفش مكان احتجازه ولا أعرف حاجة عن وضعه الصحي أو النفسي".
وتابعت: "اللي وصلني من شهود أكدوا لي وجوده مع الأجهزة الأمنية في مصر، وتم التحقيق معه من قبل الأمن الوطني مع استمرار إخفائه بشكل كلي عن أسرته ومحاميه".
وكتبت زوجة المختفي قسريًا "علي ونيس" بعد ترحيله من نيجيريا إلى مصر بعد ترحيله من تركيا إليها "زينب بشندي: "كنت أتمنى لو أني أستطيع المواصلة، مواصلة النداء والاستغاثة، ولكني أعلم في قرارة نفسي أنه لا حياة لهؤلاء الأصنام الذين يحكموننا، لا أنتظر منهم ردًا ولا جوابًا، وهم الذين خانوه أصلًا، هل سيتعاطفون ويردون إلينا حقنا فجأة؟
هل سيخبروني وطفلي إلى أين ذهبوا بعلي؟
تلك السياسات المظلمة التي حركت ثلاث دول وخلصت بهم إلى مؤامرة ثلاثية مُتفق عليها مسبقًا من أجل الوقوع بـ "رجل مؤمن"، قالوا إنه قد آلم "كيان*هم"، وهو ما لم يرضهم طبعًا.
هم يخشون صاحب الضمير، الضمير الذي رقيبه الله وكلمة الله وحق الله، يزعجهم، فما كان لهم إلا أن يغدروا به، أتساءل والله هل كان "علي" بهذه القوة أم أنكم ضعفاء إلى هذا الحد الذي جعل ثلاثتكم تتآمرون على رجل واحد لأجل (ذاك المتألم بعيد)!
إني أشهد الله أنه رجل قوي على شرع الله ولم يعش يومًا لنفسه ولم ينم قريرًا وإخوانه يُبادون.
تقدم يوم تراجع البعض
وأقبل وبذل يوم هم خافوا.
فالحمد لله أنه آلمهم حتى حركوا له دولًا كبرى.
الحمد لله أنه أوجعهم حتى لم يرضيهم إلا تكبيله وأسره.
وإن كان في مكانه الآن شيء واحد قد يريحه،
فهو أنه كما قالوا، قد استفزهم وبلغهم صوته.
فتقبل الله منك يا صاحبي وأعزك وردك إلينا سالمًا منتصرا،
تهون الدنيا في غيابك يا حبيبي، وتهون أكثر لما قدمت وأخلصت، وحسبي أنك في سبيل الله، وأشهده بأنك صادق ومخلص،
وإني قد أفتقدت عينيك اللتين بهما أرى العالم.
سنلتقي يا حبيب عيني.. سنلتقي."
انقطاع التواصل معه
ومنذ مطلع سبتمبر الماضي انقطع التواصل مع علي ونيس بحسب زوجة ونيس التي أعلنت تسليمه لمصر بعد اعتقاله في نيجيريا .
وحسب التقارير، أعلنت زوجته زينب بشندي ذلك عبر فيسبوك، مشيرة إلى اختفائه القسري منذ سبتمبر 2025، وحذرت منظمات حقوقية من مخاطر التعذيب، لم يصدر تأكيد رسمي من السلطات المصرية أو النيجيرية حتى الآن.
ووفقا ل@grok "كان علي ونيس في تركيا قبل اعتقاله في نيجيريا، حيث وصل منها في 19 أغسطس 2025.
يُعتقد أنه كان في المنفى هناك كمعارض مصري، السبب الدقيق لسفره إلى نيجيريا غير محدد، لكنه اعتقل فور وصوله. مصادر: منظمات حقوقية مثل الكرامة ومركز الشهاب، هل تحتاج مزيدًا؟".
وقالت تقارير حقوقية: "مصير مجهول يواجه المُعارض المصري علي ونيس منذ اختفائه في نيجيريا منذ مساء 19 أغسطس 2025 وحتى تاريخه 14 أكتوبر وفق تحرير التقرير".
وطالبت "هيومن رايتس إيجيبت" السلطات النيجيرية والمصرية بإجلاء مصير المواطن علي ونيس، مشيرة إلى أن القانون الدولي يجرم الإخفاء القسري للمُعارضين السياسيين .
وسبق لزوجته زينب بشندي من مقر إقامتها بتركيا عبر Zainab Bashandy أن قالت: "أنا لسه بدور على علي زوجي وصاحبي، لسه معنديش أي خبر عنه من يوم خروجه من البيت مع قوات تركية تحت ضغط منهم يوم ١٩ أغسطس ركبوه طيارة لنيجيريا ومن ساعتها اختفى، تركيا مبتردش عليا عشان تقولي هو راح فين؟ ونيجيريا مبتردش عليا ، وخوفي كله يكون اتسلم لبلده مصر، مين على الأرض دي عنده ذرة إنسانية أو ضمير يرد على سؤالي وسؤال طفلي الصغير، بابا مشي ليه؟ .. بابا راح فين..؟ لعنة الله على هذه الدنيا وهؤلاء الحكام .. وهذا العالم .. من يتحمل المسئولية عن سلامة وحياة زوجي .. وسلامتي أنا وابني؟
ولم يرتكب علي محمود عبد الونيس جرما، يستحق هذه المعاملة وأوراقه مسددة في تركيا وأنه اُجبر على الرحيل من قِبل السلطات التركية والدفع به دفعًا واقتياده خارج البلاد قسرًا، وهو حتى 4 أكتوبر ظل محتجزا في مطار نيجيريا مع تخوف شديد من تسليمه إلى مصر.
وكان آخر موعد لتواصل أسرته معه كان قبل اعتقاله في نيجيريا وما يحدث معه الآن تكرار لما حدث في 2019 مع المواطن المصري محمد عبدالحفيظ الذي سلمه أفراد أمن أتراك إلى مصر.