#رابعة_مذبحة .. ناشطون: دماء الأحرار ستظل لعنة تطارد الجناة

- ‎فيسوشيال

تفاعل رواد مواقع التواصل الاجتماعي مع هاشتاجات #رابعة وأخرى ومنها #رابعة_مذبحة في ظل اقتراب الذكرى الـ13 لأكبر فاجعة في التاريخ الحديث، ترتفع الأصوات عبر منصات التواصل الاجتماعي، لتؤكد أن الشعب المصري لم ولن ينسى دماء رابعة ومجازر العصر التي أودت بحياة الآلاف.

 فبينما تحاول الأبواق التستر على الكارثة، أو الهجوم على الإخوان وتحويل الذكرى إلى اتهام بالكربلائية أو الحديث عن "أخونة الدولة" كشعار كاذب من أدراج الأمن الوطني، تتكشف الفضائح لكتاب وقامات أكاديمية يوماً بعد يوم، ويوميا توثق الأوراق الرسمية للنيابة العامة تورط السلطة في تلفيق قضايا لمعتقلين وأحكام بالمؤبد والاعدام والجبس الاحتياطي مسيسة، بل و لأشخاص كانوا خلف الأسوار وقت وقوع الأحداث.

تتطابق شهادات النشطاء وأولياء الدم لتعلن بوضوح أن دماء رابعة وغزة تتقاطع في قلب واحد، وأن الانهيار الاقتصادي، وارتفاع الأسعار، وامتلاء السجون بالمعتقلين السياسيين، ليست سوى ثمار مُرة للتجاهل وضريبة الصمت، وكما يؤكد الثوار والأحرار في كل تدوينة، فإن دماء الأحرار ستظل لعنة تطارد الجناة، وحتمية القصاص العادل قادمة لا محالة لاستعادة الوطن ورد الكرامة المسلوب.

التلفيق القضائي

منصة جوار @Jewar0  الحقوقية استعادت ورقة رسمية بخاتم النيابة العامة تؤكد أن الدكتور عبد العظيم إبراهيم مقبوض عليه ومودع في الحبس منذ يوم 25 يوليو 2013. هذا التاريخ يسبق فض اعتصام رابعة بـ 3 أسابيع كاملة، ومع ذلك لم يلتفت القاضي لهذه الحقيقة، وقرر إرساله إلى حبل المشنقة بتهمة المشاركة في أحداث وقعت بينما كان هو داخل زنزانته، التلفيق في هذه القضية تجاوز مسألة التواريخ ومخاصمة المنطق، فقد تم القبض على الدكتور عبد العظيم في البداية وتمت محاكمته بالفعل في قضية أخرى. وبدلاً من احترام أبسط قواعد القانون التي تمنع محاكمة الشخص على نفس التهمة مرتين، قامت السلطات بنسخ نفس التهم القديمة وضمه بها إلى المحاكمة الجماعية في فض رابعة، ليخرج منها بحكم نهائي ومسيس بالإعدام أيدته محكمة النقض مؤخراً، هذه الفضيحة القانونية التي وثقتها أوراق الدولة نفسها تكشف للشارع المصري كيف تدار أرواح الناس في المحاكم. النظام يستند إلى قوته الغاشمة ليوزع أحكام الموت بدم بارد، تاركاً خلف هذا العبث أسرة بأكملها تعيش رعب انتظار تنفيذ إعدام باطل لا يرضي الله ولا يقبله أي عقل بشري.

#مذبحة_رابعة

دماء رابعة كانت إنذاراً للشعب المصري واليوم نرى ثمار التجاهل: سجون ممتلئة، اقتصاد منهار، وكرامة تداس لكن الأمل باقٍ في جيل يعيد الروح للثورة

وكتب المعلم زكي  @YSgZOmgLBLJHDsj "واقتربت ذكرى أكبر فاجعة ومأساة حدثت في هذا البلد في التاريخ الحديث، والناس نسيت خلاص اللي حصل أو ملهية في الفنان الفلاني أو المطرب العلاني أو الرقاصة بنت القرموطة، وبعدين يرجعوا يستغربوا هو إحنا حالنا كده ليه؟ وإزاي الفقر والخراب حل على البلد بالشكل ده؟".

وعلقت أسماء أنور @AsmaaAnwer17340 "فض رابعة الجريمة التي لن ننساها أبدا اللهم أرنا في السيسي وأعوانه آيات أشد وأعظم مما أنزلت في فرعون وهامان وجنودهما".

https://x.com/AsmaaAnwer17340/status/2086723912545493239

لعنة دماء رابعة على من شارك

وربطت تغريدات بين تدهور الأوضاع والانهيار الاقتصادي و"لعنة دماء رابعة"  وكتبت @baqqal98684 "دماء رابعة في رقبته إلى يوم القيامة".

وأضافت ريم @ReemKelani "اللي سكت عن دماء رابعة ثم دماء غزة، اقرأي عليه السلام".

وعلق سيف @Dull_Saif "ودول هيبقى دورهم تأمين المطارات ومنع أي محاولة للهروب أو الانقلاب، وشعار المرحلة الأولى بعد نجاح الثورة يكون القصاص العادل يعني كل اللي شارك في دماء رابعة أو بيع الأراضي والفساد بشكل عام هيتم محاكمته في المحكمة الثورية اللي يتم تشكيلها والقضاء على الدولة العميقة قبل أي حاجة".

وكتبت أروى @am12304050 "رسالة قائدنا أبو عبيدة في الماجستير من كلية أصول الدين، لم ينسَ دماء رابعة وأهلها، لا حول ولا قوة إلا بالله".

واستغرب @BennaceurIm "عادي هل تعتقد أن دماء رابعة ستمر بدون عقاب، كل من شارك حتى لو بصمته سيعاقب.".

وقال  داتوك أحمد عامر   @AAli44236023074 "الحمد لله أنه لم يذهب إلى دعم نتنياهو_قاتل_الأطفال هذا مثل الكثير من المصريين يخاف أن يتكلم في أي شيء، دماء رابعة العدوية ألجمت الكثيرين".

وقال بو  علي @Moh_Khuzaa "دماء رابعة والأحرار هتبقى لعنة عليهم، نصر أو استشهاد".

وأضاف حساب @NasrAwIstishhad "سبحان الله عهدنا منك أخي يوسف الحكمة، فكيف يغيب عنك مباركته للانقلاب و تطبيله للقاتل المجرم الخسيسي هذا دون بلطجته و أخوه على الضعفاء من الناس، لا تدع كلمتين لطيفتين على غزة و شهدائها تنسيك دماء رابعة و غيرها و السجون و الاعتقالات ووو.. في دولة المستبد لعنه الله".

واستدعى @solly_man76 ما كتبه البعض "ضلمة العسكر ولا جنة الإخوان" وعلق ".. ربنا يضلم عيشتكم أكتر وأكتر بحق دماء رابعة، وبحق الشباب اللي ضاع عمرها في ظلمات السجون".

وحذرت فاطمة الشيخ @Fatmah_alshikh "لعنة دماء رابعة ستلاحقهم وإنا والله لا ننسى ولن نغفر ولن نسامح في حق إخوتنا في الدين".

ورأت  قمر @kammar11031058 أنه "وما كان الله ليظلمهم ولكن كانوا أنفسهم يظلمون. إنها لعنة دماء رابعة.".

وأكد المستشار  أحمد عبد العزيز @AAAzizMisr أن "دماء رابعة ودماء غزة تمر في قلب واحد، وكل من شارك في إراقتها سيدفع الفاتورة راغما مرغما.. توبوا إلى الله، واعتذروا (بصدق) من ذوي الضحايا، وأصلحوا ما أفسدتم، وإلا فلا مناص من تسديد فاتورة_الدم وهذه هي البداية، هتدفع يعني هتدفع (بصوت العرص الصهيوني المنقلب ياسر جلال). ".

وأشار المورد @jonaskom "يسجنون أفاضلهم ويهجرون علماءهم ويقتلون شبابهم ويتأمرون على من انتخبوهم ويلينون لمن ينقلبون عليهم أخذوا من الفراعنة أسوأ ما كان فيهم، مؤسف أن رجالا بهذا المستوى يحتضرون في الزنازين المظلمة، قلتها وأعيدها لن يسلم عسكر الجزائر من دماء العشرية السوداء وعسكر مصر من دماء رابعة وأخواتها".

لن ننسى

وكتبت أروى @2rwaaa_ عن أحد زعماء التحريش "وأنت مالك يا زفت تحشر حالك يا ذليل يلي حللت دماء رابعة يا كلب السيسي".

وكتبت نبهاني @Nabhanim89 "يا جماعة ليش هذا الحشرة عملتوه بطلا، باسم يوسف حشرة حقير ونذل، دماء رابعة رقص عليها هذا الديوث".

وعن جملة المحرضين علقت @LeenSyho "الانقلاب يلي عمله الجيش مصري والمتظاهرين وقتها مصريين والإعلام المحرض مصري والمطبلين مصريين والراقصين على دماء رابعة مصريين والساكتيين مصريين = الانقلاب بكل تفاصيله مصري وآخر شيء يجي يقلك حسبي الله بالخليق، تحملوا مسؤولية أفعالكن ولو لمرة واحدة".

ومن الإقليم كتب نعمان @MoamenAura "السعودي طالع يشتم مصر ويقول عليها دولة فاشلة بعد لما عمل مؤامرة على مصر وأسقط الرئيس محمد مرسي ودمر حلم المصريين وساعد السيسي في الانقلاب وخلى الاقتصاد ينهار، يعني ساهم في الكارثة وبعدين واقف يتفلسف على الضحية، حوار مستفز جدا الصراحة".

وفي نقطة نظام كتبت هناء @he_nno331 "بما أن كل واحد يتكلم عن اللي شافه، أنا كواحدة من أولياء الدم في مذبحة رابعة ما شوفتش أي حد من صحابي المسيحيين شمت ولا رقص على الدم، كلهم قدموا لي الدعم والمواساة، وما شوفتش ولا حد في محيطي مسيحي داعم للصهاينة، كلهم داعمين لفلسطين، وبعدين في مسلمين كتير رقصوا على دماء رابعة، شيخ الأزهر نفسه يده ملطخة بدم الشهداء، ينفع أعمم على كل المسلمين زي إطلاقك تعميمات بهذا الشكل على المسيحيين؟".

إلا أن جنا @janaarafa1812 كتبت "بلاش جو الصعبانيات، والله شفت مسيحيين بيربوا ولادهم على كره المسلمين وانهم مايتعاملوش معانا أصلاً وكان فيهم شمتانين في أهل غزة وفي الآخر يقولوا دين محبة، وشوفي المسيحيين اللي طلعوا رقصوا على دم الناس في رابعة".

وعن رؤيته في توظيف خاطئ أريد به باطل علق حازم @Gaza_free710 "قبل فض رابعة استغل النظام المصري المفهوم ده وجاب لقطة للمصلين وهم فيقرؤوا آخر آيات سورة البقرة اللي ختامها "أنت مولانا فانصرنا على القوم الكافرين" وبدأت حملة منظمة الإعلام كله يروج أن الإخوان يكفروا نصف الشعب ولازم نخلص من التكفيريين اللي متابع ساعتها فهم أن دي بداية استباحة دمهم".

وتساءل الحقوقي هيثم أبوخليل @haythamabokhal1 "عندما يكون انتصارك الوحيد الذي حققته خلال العقود الأخيرة، هو قتلك أهلك وناسك والانقلاب على اختيارات المصريين‼️ حق_رابعة مجزرة_رابعة".

https://x.com/haythamabokhal1/status/2086790864060260616

وتحدث  عن أحد الشامتين  "… الباز أفندي: لم يكن هناك في اعتصام رابعة جهاد نكاح ولكن كانت هناك خلوة شرعية، ومن قال لي ( المعلومة) صحفي أثق فيه قال إن إشارة الخلوة غلق ستارة الخيمة، تخيل ده إعلامي يعلم الناس بالحقائق وطريقة تفكيره ومصادره كده، هل فيه بؤس ووساخة أكثر من كده؟!".

دماء لم تجف

أما متحدث حزب تكنوقراط مصر الصحفي محمد حمدي فكتب عن "مذبحة رابعة ..ودماء لم تجف" عبر @egy_technocrats وكيف أنه في صيف عام 2013، كانت مصر تقف على مفترق طرق تاريخي، فبعد أن تذوّق الشعب طعم الحرية لأول مرة في تاريخه الحديث عبر انتخابات نزيهة جاءت برئيس منتخب، قرر عبد الفتاح السيسي، وزير الدفاع حينها، أن ينهي التجربة الديمقراطية الوليدة بانقلاب عسكري دموي. ومنذ اللحظة الأولى، كان واضحًا أن عنوان المرحلة هو الدماء.

وكيف كانت الأوامر واضحة من قبل السيسي وعصابة المجرمين: "لا تتركوا أحدًا يخرج حيًا دون أن يذوق الرعب أو يترك وراءه دمًا." متابعا "أُحرقت الخيام بمن فيها، فمات مصابون حرقًا بعد أن تعذر عليهم الحركة، دهست الجرافات جثثًا ما زال الدم يسيل منها، أُطلق الرصاص على من حاولوا النجاة عبر ما سُمي زورًا بـ"الممر الآمن".

احترق مسجد رابعة، ذلك المكان الذي ظل لأسابيع رمزًا للسلمية، وتحول إلى كومة رماد مختلطة بدماء الشهداء.

وفقًا لتقارير منظمات حقوقية محلية ودولية، فإن عدد الضحايا تجاوز الآلاف، وهو ما جعل مذبحة رابعة تُصنف كواحدة من أبشع عمليات القتل الجماعي في التاريخ الحديث.

وعن إجابته عن سؤال "لماذا كان السيسي مصرًّا على هذا القدر من الوحشية؟ أضاف الإجابة @mohhamdyEg         "تكمن في الردع عبر الدم، لقد أراد أن يزرع في نفوس المصريين رعبًا يجعلهم يبتعدون عن أي فكرة لمعارضة انقلابه، اعتقد أن مشهد الدماء على شاشات التلفاز سيكون كافيًا لإسكات الشارع لعقود، لكن التاريخ أثبت أن الدماء، مهما طال الزمن، تتحول إلى لعنة تلاحق الجناة.".

فمنذ ذلك اليوم، لم يعرف نظام السيسي استقرارًا حقيقيًا رغم الدعم السياسي والمالي والإقليمي، ورغم أنه قدّم النيل، وتيران وصنافير، والسواحل المصرية، والموارد الوطنية على طبق من ذهب لحلفائه الإقليميين والدوليين، إلا أن الفشل ظل سمة حكمه.

لقد صار تابعًا معلنًا لقوى الاحتلال، وتحت هيمنة مباشرة لدول مثل الإمارات، التي باتت تتحكم في جزء من موارد ومقدرات مصر. ومع كل ذلك، لم ينجح.

والأدهى أن هذا الفشل لم يتوقف عند حدود القصر الرئاسي، بل امتد ليعصف بحياة المواطن العادي، الذي وجد نفسه بعد 12 عامًا من المجزرة في أوضاع اقتصادية واجتماعية خانقة: تضاعفت الأسعار، تدهورت الخدمات، انهارت قيمة العملة، وارتفعت معدلات الفقر بشكل غير مسبوق.

إنها ضريبة الصمت، فحين سقطت أول قطرة دم بعد الانقلاب، ولم يتحرك غالبية الشعب، ظن السيسي أن الدماء رخيصة، وأن بإمكانه أن يحكم بالنار والرصاص دون عقاب.