شقيقة “دبور” تروي حملات التعذيب الممنوعة من العرض بسجن العرب (حوار)

- ‎فيتقارير

السقف الزمني لاستعمال المعتقلين دورات المياه لا يتجاوز العشر دقائق
لم تعكر بدلة الإعدام قلب أخي المتفائل "فالأحمر يليق به"

حوار: سماح إبراهيم

"عامان من الاعتقال مرّا كأعوام طوال علينا.. قد نتحمل فراق اللقاء لشهور وسنوات، لكن حينما يصل الأمر بنا لرؤية من كانوا فخرًا لنا يرتدون كفن النظام الأحمر, هذا حقًّا ما لا يطاق!!"

بهذه الكلمات تحدثت شقيقة المهندس أحمد محمود أحمد دبور، مواليد 26 يونيو 1986، والمحكوم عليه نظاميًّا بالإعدام شنقًا، بعد أن التقطت شقيقته أميمة صورة تجمع بينه وبين والدته ببدلة الإعدام خلال زياراتهما الأخيرة له بسجن العرب.

تسرد أميمة دبور، شقيقة المعتقل، قصة اعتقال أخيها الأكبر -لـ"الحرية والعدالة"- والانتهاكات التي تعرض لها، ومن معه للاعتراف بجرائم -حسب ما تروي- لم ترتكب, وماذا عن حملات التعذيب البدني لمعتقلي سجن العرب الممنوعة من العرض بشاشات التلفاز أو صفحات وزارة الداخلية.

– الأمن هدد المعتقلين بالاغتصاب ان لم يعترفوا حرفيًا بجرائم لم ترتكب