نظم أهالي مدينة المحمودية بمحافظة البحيرة، وقفة احتجاجية، اليوم الثلاثاء، احتجاجًا على إهدار المال العام عقب بيع مضرب الأرز بالمدينة.
وكان أحد المحامين، تقدم ببلاغ حمل رقم 312 لـ2016 عرائض كلى شمال دمنهور، إلى المستشار عبدالعزيز عليوة، المحامي العام لنيابات شمال دمنهور، ضد المهندس حسين هراز، رئيس شركة مضارب رشيد، يتهمة إهدار المال العام، بسبب بيع أرض مضرب الأرز بسعر 4800 جنيه للمتر، في حين أن سعر المتر بالمنطقة أكثر من ذلك، وأمر المحامى العام بالتحقيق فيه.
وقال المحامى في بلاغ: إن رئيس شركة مضارب رشيد، باع مضرب أرز المحمودية التابع لشركة مضارب رشيد، بسعر 4800 جنيه لمتر الأرض الخاصة بالمضرب، في حين أن السعر الحقيقي لمتر الأرض بالمضرب، يعادل ضعف السعر المباع به.وطالب بإلغاء عملية البيع حفاظًا على المال العام.

وقال "ص.أ."، أحد العاملين بمضرب أرز المحمودية: إن المضرب تابع لشركة مضارب رشيد، التابعة للشركة القابضة للصناعات الغذائية، والمضرب مؤهل لأن يعمل بكامل طاقته وينتج 100 طن أرز في اليوم، إلا أنه لم يعمل بربع طاقته حتى الآن، ويضم مجموعة متميزة من العاملين، ومعروف أن أرز المحمودية من النوع الفاخر، وهو ما دفع الشركة القابضة للصناعات الغذائية إلى التصدير منه، لكن الديون الكبيرة على شركة مضارب رشيد، اضطرت رئيس الشركة إلى بيع مضرب المحمودية، الذي ليس عليه ديون، كاشفا عن أن رئيس شركة مضارب رشيد باع من قبل أكثر من قطعة أرض في رشيد والمحمودية، بسبب أزمة الديون، إلا أن الأزمة ما زالت مستمرة.
وأكد صلاح، أن رئيس شركة مضارب رشيد، نكّل به لأنه يقف ضد بيع المضرب، حيث كان يشغل رئيس إنتاج بالتكليف، وأعاده رئيس الشركة إلى عمله الأصلي كمهندس فحص، بسبب معارضته بيع المضرب، مشيرًا إلى أن مساحة المضرب تبلغ 10 آلاف متر، ومتر الأرض بتلك المنطقة يساوى آلاف الجنيهات، لافتا إلى أن بيع مضرب أرز المحمودية، سيؤدي إلى ارتفاع أسعار الأرز، ونحن مقبلون على شهر رمضان، ما يضاعف من مشاكل ومعاناة المواطنين، قائلًا: "حرام بيع مضرب أرز المحمودية، اللي هو ناجح وما زال قادرًا على إنتاج أرز فاخر للاستهلاك المحلي وللتصدير".