تمر ذكرى انتصار العاشر من رمضان (السادس من أكتوبر)، العام الجاري، لتُذكِّر المصريين بأيام الزمن الجميل، حيث كان لديهم جيش يتسم بالأخلاق وقادة عسكريون أصحاب ضمائر نظيفة.
وكان أبرز ما يميز “جيش العاشر” عن “جيش الانقلاب”، هو توجيه أسلحته إلى صدور أعداء الوطن الحقيقيين، وصيانة حدود البلاد، عكس “جيش الانقلاب” الذي يصوّب أسلحته تجاه صدور أبناء الوطن، وفيما كان يتسم “جيش العاشر” بالحرص على حرمة النساء، انتهك جنود “جيش الانقلاب” أعراض النساء وحرمة البيوت.
مزيد من التفاصيل ترصدها بوابة “الحرية والعدالة” في الإنفوجراف التالي.
