قضت الغارات الأمريكية على حياة أبو مهدي المهندس، نائب رئيس الحشد الشعبي العراقي، مع قائد قوة الحرس الثوري الإيراني، قاسم سليماني، وهما في طريقهما إلى مطار بغداد.
و”المهندس” أحد أذرع إيران النشطة والمتطرفة في العراق منذ عام 2003، وغيرها من دول المنطقة، مثل سوريا والكويت. وهو الرجل الثاني بمليشيات الحشد الشعبي، اسمه الحقيقي جمال جعفر، وهو عراقي حاصل على الجنسية الإيرانية. ولقب بـ”المهندس” لأنه كان المسئول عن كافة العمليات.
وهو قاسم سليماني العراق، ويحمل 19 اسما حركيا، وشغل منصب نائب رئيس مليشيا الحشد الشعبي، وثاني رجل فيها.
ويعتبر المهندس، مؤسس عدد من المليشيات العراقية، بعد أن شارك في الحرب العراقية مع إيران 1980/1988. وهو قائد فريق التوابين، الذين هم أسرى من الجيش العراقي.
سجل حافل بالتهم
تورط أبو مهدي المهندس في عمليات اغتيال وتفجيرات داخل وخارج العراق، بينها: تفجير السفارة العراقية في بيروت عام 1981، كما أنه مخطط الهجوم على السفارة الأمريكية في بيروت عام 1983، وتفجير القاعدة الأمريكية في الكويت عام 1983.
كما أنه متهم بمحاولة اغتيال أمير الكويت في 1985، والمسئول عن استهداف طارق عزيز، وزير الخارجية العراقي في زمن صدام حسين. وأدرجته واشنطن على لائحة العقوبات عام 2009.
كيف قتل؟
استهدفت سلسلة حوادث محيط مطار العاصمة العراقية بغداد، فجر الجمعة، حيث هزت 3 انفجارات عنيفة العاصمة، حسب ما أعلن البيان الرسمي لخلية الإعلام الأمني. وتم الاستهداف باستخدام صواريخ كاتيوشا، سقطت داخل محيط المطار، وتسببت في مقتل وإصابة عدد من الأشخاص.
ووفقًا لأنباء، أشارت إلى أن تلك العملية هي عملية اغتيال منظمة تمت باستخدام الطائرات، واستهدفت عددا من قيادات وأعضاء في الحشد الشعبي، أثناء خروجهم من المطار من البوابة الجنوبية برفقه وفد غير عراقي.
فيما أشارت الأنباء إلى تواجد بعض من القيادات الإيرانية من الحرس الثوري، حيث تسبب الاستهداف الصاروخي بمقتل قائد فيلق القدس قاسم سليماني، والرجل الثاني بمليشيا الحشد أبو مهدي المهندس، ومسئول مديرية العلاقات في الحشد محمد الجابري، ومسئول الآليات حيدر علي. كما خلفت العملية أيضا عددا من الجثث المتفحمة لم يتم التعرف عليها حتى الآن.
على جانب آخر تواردت أنباء شبه مؤكدة عن مقتل محمد الكوثراني، القيادي في حزب الله اللبناني، ومسئول ملف العراق في الحزب إثر الاستهداف.