أخلت نيابة الانقلاب سبيل ضابط المنيب وقررت حبس 4 أمناء شرطة للاستجواب بعد أن أثبتت تفريغ الكاميرات أن إسلام الأسترالي، قتيل المنيب قد دخل القسم علي قدميه ولم يدخل القسم مقتولا كما صدر بيان الداخلية!
واعتبر مراقبون أن الجديد يكشف محاولة لاستغلال الحدث ومطه والتشويش ما ذكرته الأم من أن "الشعب هو من سيستعيد لإسلام الاسترالي حقه" في إشارة لا تخفى عن أن "كبيرهم" الذي علمهم القتل، هو من أمر باعتقالها ثم إرغامها على التنازل وأنه لن يجبه إلا ثورة "تشيل ما تخلي"، فقد أمرت جهات التحقيق، بحبس 4 أمناء شرطة، وإخلاء سبيل ضابط بكفالة مالية، في واقعة وفاة أحد المواطنين ويدعى “إسلام الأسترالي” بواقعة المنيب الطريف أنه مع احتمال استمرار هذا السيناريو الجديد ولوقف غضب الشارع في المنيب على الأقل أخرجت ضابط القسم من دائرة الاتهام وبرضا أمناء الشرطة لم يتحدث أيا منهم إلى الآن عن تورط الضابط بمقتل الشاب الذي يعول أسرة كاملة.
تأكيدات الأم
ولا ننسى في إطار تأكيد ما يراه المراقبون من اعتراف الأم بقولها: "تم إبتزازي وتهديدي لاتنازل عن اتهام الشرطة بتعذيب إسلام حتى قتله، للإفراج عني وعن عائلتي وجيراني مقابل عدم اتهام الشرطة بقتل ولدي لكني أثق أن المصريين هم من سيحاكمون قتلة ولدي". ورغم تنازلها فعليا إلا انه ما زالت مدرعات داخلية الانقلاب في محيط المنيب، جاهزة لتكرار اعتقال الأقارب والأصدقاء ومحاصر المنزل، لإجبار والدته هذه المرة على الصمت التام، بعدما أوعز "المرشدون" أن الشارع لن يهدأ والعشرات الذين سيق بهم إلى الحبس يشعرون بأنهم أكرهوا على قول ما ليس بحق.

وعليه أخلت النيابة العامة سبيل ضابط المنيب بكفالة 5 آلاف جنيه، على ذمة التحقيقات، وقررت حبس 4 امناء بقتل الشاب إسلام الأسترالي في المنيب. وقال مراقبون إن تصرف النيابة يدل على أمرين أن مقتل الشاب إسلام الاسترالي ما يزال متفاعلا في المنيب والمناطق المحيطة ودماؤه لم تذهب هدرا.
وأضافوا أنه بات ستسير القضية في إطار قتل ضباط داخلية الانقلاب بقسم شرطة المنيب الشاب إسلام الاسترالي في عداد قتل خطأ، ربما لأسباب منها عدم صب المزيد من الزيت على نار الثورة المشتعلة في أذهان المصريين على الأقل هذه الأيام. ويبدو أنه سيتم تنازع روايتين أمام الرأي العام رواية لا يصدقها الناس وهي أن إسلام قتل في "خناقة" أمام محله والثانية والتي عليها إجماع من الجماهير أن الداخلية قتلت الاسترالي بل واجبرت والدته –بعد اعتقالها والعشرات من أهله وجيرانه، بحسب موقع "المنصة"- على التنازل عن أقوالها ليصبح سيناريو الداخلية قابلا للتطبيق في المحضر لا قابلا للتصديق في تصور الجماهير.
كاميرات قسم الشرطة
كانت كاميرات وثقت دخول إسلام قسم الشرطة حيا بعد مشاجرة بين رفاقه وآخرين قبل أن تحضر سيارة إسعاف اليوم التالي لحمله متوفيا النيابة نقلت الجثة للطب الشرعي للتوصل لأسباب الوفاة بعد وجود إصابات في جسده، وكشفت تحقيقات النيابة العامة في واقعة وفاة إسلام الأسترالى أنه قتل إثر مشاجرة في شارع المدبح بالمنيب، وأن كاميرات المراقبة أفادت بأن الضحية دخل حيا إلى قسم الشرطة وحضرت سيارة إسعاف في اليوم التالي وحملته على نقاله وكان قد توفى.
وفي وقت سابق، روج إعلام الأذرع لتلقي النيابة العامة إخطارًا من داخلية الانقلاب، ظهيرةَ يوم 4 سبتمبر، بوقوع شجار بين طرفين، أربعة مقابل اثنين، بالحجارة وأسلحة بيضاء وأدوات بشارع المدبح، بمنطقة المنيب، بمحافظة الجيزة؛ أسفر عن وقوع إصابات بين المجموعتين ووفاة واحد من بينهم، وقد اتهمت والدة وشقيقة المتوفى أفراد الشرطة الذين ألقوا القبض عليه في الشجار بقتله.
وتوصلت "النيابة العامة" إلى خمسة شهود على الواقعة وتحفظت على محتوى تسجيل كاميرات مراقبة مثبتة بمحلات مطلَّة على جانب من مسرح الواقعة، كما ناظرت النيابة العامة جثمان المتوفى بمستشفى أم المصريين فتبينت سحجات بأماكن متفرقة من جسده.