عاد صديقى المحبط من جديد ليقنعنى بمبررات يأسه وبؤسه.. وبعد حوار طويل استنفد طاقتى وأضاق صدرى، وقد ظننت أنه استقام وودّع الإحباط، رمانى بقوله: «لماذا تكتب؟ ولمن تكتب؟ ...
أقرأ المزيد
التعليقات على على من تقرأ مزاميرك يا داود؟ مغلقة
الكتابة