فيديو| “أنقذوا نادى الزمالك” ولا تهتموا بقتل الشباب

- ‎فيتقارير

كتب حسن الإسكندراني:

تبارى إعلاميو وفضائيات موالية للانقلاب من كارثة قادمة وخطر محدق قد يصيب مصر يجب الوقوف الجميع مع بعضهم البعض لإنقاذه، وللوهلة الأولى تظن أن الحديث عن الاقتصاد أو السياحة أو الحالة الاجتماعية للمواطن.

"أنقذوا الزمالك"
الأيام الماضية فى جملة إلهاء مستمرة للشعب طفت على السطح طفيليات مشاكل ناد من أندية مصر التى يتحكم فيها أحد المقربين من العكسر ورمز من رموز سببه سجن "ألترواس الزمالك" ومشجعية الذين تم تصفيتهم فى كل مبارة بدءا من الدفاع الجوى وحتى المبارة الأخيرة مع فريق أهلى طرابلس الليبيى بحبسهم 45 يوما على ذمة التحقيق، إلا أن مرتضى منصور لم يفارق النادى وهو ما دفع محبيه من إنقاذ سفينة الفريق قبل غرقها واستبدال المدير الفنى الأجنبى الذى يتقاضى راتبه بالدولار فى ظل أزمة مالية أجنبية فى مصر. 

تصفية الشباب
ووسط أحاديث وأبواق الانقلاب العسكرى بإنقاذ مدرسة الفن والهندسة، يتم تصفية مدرسة الورد اللى فتح فى جناين مصر،ولعل ما استيقظ عليه المصريون وهو ماظهر جليا خلال الأعوام الماضية هو تصفية العشرات من المصريين، خاصة الشباب والتى كان آخرها 8 شباب تم اغتيالهم قريبا بزعم الاشباك مع العسكر فى صحراء الفيوم رغم وجود أدلة بإنهم كانوا قيد الاخفاء القسرى وفقا لما وثقته المنظمات الحقوقية بمدد متفاوتة. 

 

"انقذوا الزمالك".. والسيسى بيع 16 مليون فدان لمستثمرين
وفى الوقت الذى يطاب فيه بإنقاذ الزمالك، يتم بيع الأراضى المصرية لمستثمرين، وهو ما كشفه عنه الحاج عبدالرحمن شكرى –نقيب الفلاحين السابق فى حواره ببرنامج" عرق الجبين" بتلفزيون "وطن" مؤخرًا أن المنقلب عبدالفتاح السيسى قام بتجريف 100 ألف فدان فى سيناء ومليون شجرة زيتون والتفاح والخوخ تم تقليعها فى مدن وقرى سيناء(تقرير وزارة الزراعة المصرية).

وأشار إلى أنه وفقًا للتقارير الأخيرة حجم الأراضي المنهوبة في الدولة بلغ 16 مليون فدان، وتقدر بقيمة 900 مليار جنيه، وهو ما يفتح باب التساؤل لماذا لم يتم استردادا حتى الأن وهل تم بيعها لمستثمرين عرب وأجانب فى غفلة من المصريين. 

"انقذوا الزمالك".. وانسو مليون عامل بأثاث دمياط
واستمرار لنهج العسكر فى إخفاء الحقائق وغظهار "هلس" الأمور، تتدهور كل يوم أقدم وأرقى الصناعات المصرية وهى "صناعة الأساس" والتى لم تحظ مدينه فى مصر بهذا الكم من التفرد والإبداع فى الصناعات اليدويه وغير اليدوية ، مثلما حظيت مدينة دمياط.

فصناعة الأثاث فى دمياط تعيش حالة احتقان بسبب سياسات العسكر، فهى صناعات موروثة عن اﻷجداد والآباء، ولكن تبقى الصناعة الأكبر والأشهر وهى صناعة الموبيليا، ويعمل بها مليون عامل منهم 800 ألف عامل من أبناء محافظة دمياط يمثلون 80% من سكان المحافظة و200 ألف وافد من المحافظات المجاور منتشرون فى 37الف ورشة مرخصة.

يقول أحمد والى امين عام الغرفة التجارية فى دمياط – فى تصريحات إعلامية مؤخرا، أن الصناعة فى دمياط فى انهيار وطغى على السوق الأثاث "الصينى" وتم تدمير 37 ألف ورشة بالإضافة إلى 40 مصنعا ويعمل بها 490 ألف عامل. 

"انقذوا الزمالك".. ولا عزاء لصناعة الغزل والنسيج
فى الوقت الذة كنا نفتخر بإسم وصناعة شكرات الغزل والنسيج المصرية، انتهى عصر الملابس المحلية وتبدلت بأنواع ومستورد صينى وهندى لاقيمة له بسبب "الهجمة الشرسة" على كل من عمال الغزل والنسيج وبيع وتصفية شركاتهم.

عمال شركات غزل المحلة وكفر الدوار والعامرية وفيستيا وستيا والنيل للمفروشات، ومصر إيران بالشرقية وبوليفار شاركوا فى عدة مؤتمرات سابقة تطالب بإنقاذ "الغزل والنسيج"، ما أدى إلى دخول عمال شركة العامرية للغزل والنسيج في إضراب عن العمل، وكذلك عمال شركة بوليفار، ما أدى لصدور قرار من الشركتين بإعطاء إجازة للعاملين، قبل عودتهم للعمل مرة أخرى مطلع الأسبوع الماضي.

وكشف النقابى قال محمد عفيفي بشركة فيستيا بالإسكندرية إن إدارات شركات الغزل والنسيج بالكامل، تتبع نهجا واحدا، يتمثل في الضغط على العاملين لتصفية الشركات، وبيع الأراضي التابعة للشركات.

وأضاف عفيفي أن الحكومة لا تحرك ساكنا تجاه صناعة الغزل والنسيج في مصر، الأمر الذي يخلق لدى العاملين حالة من القلق، تجاه إحدى الصناعات الوطنية.

ومن جانبه، قال خالد طوسون، نائب رئيس المؤتمر الدائم لعمال الإسكندرية، إن اجتماع تدشين الحملة، أسفر عن السعي لتجميع كل عمال قطاع الغزل والنسيج للعمل سوياً تحت مظلة حملة "أنقذوا صناعة الغزل والنسيج". 

"انقذوا الزمالك".. واقتلوا أهالى قرى مصر
وفى الوقت الذى دفع فيه ملايين الجنيهات من أجل إعلانات وههمية لـ"شربة مياه" نظيفة للمصريينن تعيش مئات القرى حالة مزرية بسبب شرب المياة من المصارف الملوثة.

وحتى لا يتحدث أحد بأن الأمر مجرد فرقعة أكده أحد الإعلاميين الموالين للانقلاب؛ عمرو أديب، حيث قال فى تقرير أعده فريق عمل بر نامجه "كل يوم" مؤخرا،عن المصارف الملوثة بمياه الصرف الصحي والمجاري المكشوفة، قائلًا: «أنا عندي اقتراح، أحنا بطلنا ناكل السمك عشان مش موجود، وبطلنا أكل اللحمة عشان غالية، فأحنا نبطل أكل الخضروات والفواكة كمان، ونكتفي بالمياه بس.

وأضاف: الناس اللي عايشة في المناطق ديه بقت عاملة زي سلاحف الننجا، هيحصل إيه لو قرروا ينظفوا هذه المصارف،مهاجما وزيرا الري والبيئة قائلا: ياجماعة ما تعملوا شغلكم، بتروحوا الشغل بتعملوا إيه؟ إحنا كده هنخلق فيروس سي وإم وإن وإف.