ما زالت أصداء استشهاد الرئيس الدكتور محمد مرسي تسيطر على الشأن الدولي والعربي والإسلامي، لما حمله الخبر المفجع من آلام وحسرة على فقدان أول رئيس منتخب فى مصر منذ 7 آلاف عام.

من بين المواقف التي كان قد تبناها الرئيس الشهيد مناصرة القضية الفلسطينية والثورة السورية، والتي كانت نماذج شهد لها العالم بعدما خرج معلنا تضامنه مع الفلسطينيين ضد إجرام الاحتلال الصهيوني عندما ردد "لن نترك غزة وحدها" وتم وقف إطلاق النار بعد ذلك في انتصار للإرادة المصرية بعهد الرئيس الشهيد.

واستشهد الرئيس المنتخب يوم الإثنين 17 يونيو 2019 عن عمر يناهز الـ68 عاما، بعد اختطافه واعتقاله طوال 6 سنوات، ورفض ديكتاتور مصر إقامة صلاة الجنازة عليه وتم دفنه فجرا في حضور أسرته فقط.

ولم ينس الأشقاء الفلسطنييون الأمر، فقد أقدم المواطن فادي الحزقي من مخيم النصيرات الذي رزق بمولود جديد وقام بتسميته باسم الرئيس الشهيد "محمد مرسي" تيمنا بالشهيد الراحل.

كما تداول ناشطون صورة تحت عبارة "لبيك يا سوريا"، وهي عبارة عن جرافيتي للرئيس الشهيد الدكتور محمد مرسي، وعبارة من أحد خطاباته على جدار بشوارع مدينة إدلب السورية.

 

Facebook Comments